شبح الأزمة الاقتصادية يهدد إستمرار المدارس الخاصة بكسلا وقلق وسط آلاف التلاميذ



كسلا :سيف الدين ادم هارون
ضاعفت زيادة أسعار الوقود في السودان أعباء الحياة المعيشية المعقدة ودفع المواطن فاتورة إخفاقات الحكومة التي طالت كافة مناحي الحياة، وتأثرت قطاعات واسعة بقرار الحكومة الأسبوع قبل الماضي الذي قضى بتحرير أسعار الوقود لتصعد إلى أكثر من ٤٠٠%، وعلى نحو مضطرد ارتفعت أسعار السوق الموازي تبعاً لذلك وتجسدت المأساة في زيادة تعريفة الموصلات بشكل جنوني الأمر الذي القى بظلاله السالبة علي طلاب المدارس الخاصة بكسلا وتفاجأ عدد كبير من أسر الطلاب مع بداية العام الدراسي الجديد بالزيادة الطاردة والتي تراوحت من ٧٠٠ في العام السابق الي مابين (٢ الي ٥ الف )بحسب بعد المسافة وقربها فضلاَ عن زيادة رسوم الدارسة التي تجاوزت في بعض المدارس ٣٠ الف جنيه خلافاً للعام السابق ٨ الف جنيه الأمر الذي وضع إدارة التعليم الخاص في حيرة من أمرها مابين إغلاق المدارس والاستمرار وتركت باب الخيارات مواربا لذوي الطلاب مابين تحويل أبنائهم للقطاع الحكومي أو المواصلة بذات الوتيرة .
في وقت أبدى عدد من الطلاب والتلاميذ تضجرهم البائن من مغبة التوجه للمدارس الحكومية وإشكالية تقبل الوضع الجديد ومفارقة رفقاء الدرب والأساتذة والبيئية المدرسة بعد العشرة الطويلة مليئة بالذكريات في وقت لم تبدأ المدارس الخاصة الدارسة حتي الآن وتنتظر ما تسفر عنه الأيام لترتيب الأوضاع الخاصة بترحيل الطلاب والتلاميذ.




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: