السودان: «التعايشي» يبدأ جولة إفريقية محورها التوتر الحدودي مع إثيوبيا




يبدأ «التعايشي» جولة على عدة دول إفريقية، لشرح موقف بلاده من الأوضاع على الحدود مع إثيوبيا، فيما يبدو أنه أمل في تجنيب البلدين خيار الحرب.

 الخرطوم: التغيير

بدأ عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد حسن التعايشي، يوم الثلاثاء، جولة إفريقية تشمل  جنوب افريقيا وكينيا، ويقدم خلالها شروحات لموقف السودان مما يجري على الحدود مع إثيوبيا.

وتشهد الحدود السودانية – الإثيوبية، توترات وحشوداً عسكرية، وسط مخاوف من الإنزلاق إلى حرب تهدد السلم بالإقليم.

ويحمل التعايشي رسالة خطية إلى رئيس جنوب إفريقيا، الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي ماتاميلا سيريل رامافوزا.

وتقود جنوب إفريقيا وساطة بين السودان وإثيوبيا ومصر، لتقريب وجهات النظر المتباعدة.

ويطالب السودان بوضع اتفاق ملزم لإثيوبيا، يسبق عمليات بدء مل وتشغيل السد الواقع على مقربة من حدوده الشرقية.

ومقرر أن ينضم إلى التعايشي بجنوب أفريقيا، وزير الخارجية المكلف، عمر قمر الدين.

وتشمل زيارة التعايشي التي تستغرق عدة، جمهورية كينيا.

وابتدر المسؤولون الحكوميين في السودان، جولات إلى دول المنطقة لتوضيح موقف السودان من النزاع مع إثيوبيا.

وأمنّ التعايشي في تصريحات لوكالة السودان للأنباء «سونا» على إعلاء الخيار السلمي لحل المشكل القائم مع إثيوبيا.

وهدد السودان الأسبوع الماضي، بأنه لن يسمح لإثيوبيا بتهديد حياة أكثر من 20 مليون مواطن، بملء غير متفق عليه للسد.

وجدد القول بتوصيف ما يجري على الحدود بأنه عملية إعادة انتشار للجيش السوداني، داخل الحدود.

وصدَّ الجيش السوداني، قبل يومين هجوماً مدفعياً، مصدره الجانب الإثيوبي، بمنطقة «جبل أبو طيور».

وأعلن الجيش عدم وقوع أي خسائر في قواته إثر الهجوم الذي استخدمت فيه مدافع الهاون.

ويشكو السودان مما يسميه المماطلة الإثيوبية في مفاوضات سد النهضة وترسيم الحدود.

وقال وزير الدفاع، الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين إن المماطلة الإثيوبية عامل مشترك بين مفاوضات سد النهضة ونزاع الفشقة.

ويتمسك السودان باتفاقية 1902 لترسيم الحدود بين البلدين، وبموجبها ضم إقليم بني شنقول لإثيوبيا، مقابل اشتراط بعدم إقامة الأخيرة لأي مشروعات مائية إلا بموافقة السودان.

في المقابل، تصر إثيوبيا تصر على إلزامية اتفاق البلدين المودع لدى الأمم المتحدة العام 1972 بشأن مراجعة الحدود.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: