إثيوبيا تربط التفاوض مع السودان بانسحابه لمواقعه القديمة بالفشقة




أكدت إثيوبيا ، اليوم الثلاثاء ،على أنها لن تدخل في مفاوضات مع السودان ، قبل انسحابه من الأراضي التي أعاد السيطرة عليها بمثلث الفشقة الحدودي ، شرقي البلاد.

الخرطوم: التغيير

وقال المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية ، دينا مُفتي ، بحسب ما نقل عنه موقع “إثيوبيا استاندرد” الإخباري ، إن انسحاب السودان ، من المناطق التي أعاد الانتشار فيها بالفشقة ، شرط مسبق ، قبل بدء أي تفاوض.

ويوم الاثنين ، اكد وزير الدفاع السوداني ، ياسين إبراهيم ياسين ، إن بلاده لن تنسحب من أراضيها ، ولن تتفاوض على هذا الأمر.

وأضاف ، أن الجيش السوداني ، أعاد الانتشار والانفتاح داخل أراضيه ، وما تبقى في هذا الأمر هو العلامات الحدودية بين البلدين فقط.

وأوضح أنه في حال ، تم تسوية هذا الأمر ، فإنه يمكن الحديث عن المواضيع الأخرى في سياقها.

وشكر المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية الذي كان يتحدث لوسائل إعلام محلية ، الدول التي قال إنها تحاول حل القضية من خلال الوساطة ، أو الحوار. لكنه شدد على أن بلاده لديها موقف حازم بشأن ضمان انسحاب السودان أولاً قبل بدء المفاوضات.

 

مثلث الفشقة

 

والأسبوع قبل الماضي ، قال رئيس مجلس السيادة السوداني ، عبد الفتاح البرهان ، إن مثلث الفشقة سوداني ، ولكن سمعنا مؤخراً أن الإثيوبيين يقولون عكس ذلك ، هو ما يتطلب توحد السودانيين.

وفي تصريحات صحفية سابقة ، قال عضو مجلس السيادة الانتقالي ، محمد الفكي ، إن السودان استعاد معظم أراضيه المحتلة من قبل إثيوبيا. مضيفاً : تبقى منطقتان ، ونحن قادرون على استردادهما حرباً ، لكن نطالب إثيوبيا بالانسحاب منهما.

ووضعت إثيوبيا يدها على مثلث الفشقة ، الواقع بولاية القضارف شرقي البلاد ، في عقد التسعينات الماضي ، في عهد النظام البائد .

وتم تحديد الحدود السودانية ـ الإثيوبية عام 1902 ، وتم تخطيطها (ترسيمها) في عام 1903 ، وأنابت الحكومة البريطانية عن السودان الذي كان أحد مستعمراتها.

وخلال زيارته ، للخرطوم ، الأسبوع الماضي ، عبر وزير الخارجية البريطانية عن نيته التوسط بين البلدين ، لإنهاء التوترات الحدودية.

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق