السودان: قسم بشير محمد الحسن يكتب: كرموا هؤلاء الأبطال من الصحفيين




مدير البنك الزراعي فرع سنجة
اود في هذه المساحة ان أتحدث عن تضحيات بعض الصحفيين وبلاءهم في العهد البائد وأخص بالذكر كنموذج للبقية رجل يستحق الاشاده والتقدير وذلك من واقع مناصرته للحق واشهار سيفه المسلط دوما على مواقع الفساد ومواضع الخلل فى عهد الانقاذ عهد التيه والضلال ..فذاك عهد كممت فيه الأفواه وعذب فيه الشرفاء واعدم فيه الأبطال المميزيين من أبناء الشعب السودانى المنتميين لقبيلة الصحفيين وغيرهم و الذين قالوا لا للفساد ولا لتكميم لافواه ولا للأذلال ،والذين انتقدوا وهاجم فساد النظام السابق وظلمه واستبداده وانتقدوه شر انتقاد فى سلوكه وممارساته اللا أخلاقيه ولم يطبلوا له كما طبل له البعض من أجل المنصب والمال والشهره غير ابهين بما يلحق بهم من اذي ومطاردة ومنع من الكتابة فالتحيه لهم جميعاً ولمجاهداتهم العظيمة في هذه الساحة اود وبعجالة ان أتحدث عن المواقف العظيمة لأحد الصحفيين الذين تابعنا كتاباتهم بنهم خلال فترة حكم الانقاذ وهو الصحفي احمد يوسف احمد التاى ابن المزارع الشهير بمنطقة الدندر المرحوم يوسف احمد التاي، والذى اعتبره احد أميز المزارعين بمحلية الدندر سلوكاً وانضباطاً طوال مشوار حياته التى كانت حافله بالبذل والعطاء متخذاً من العمل عبادة حيث تعامل هذا الرجل معنا فى البنك الزراعي فرع الدندر لعدة سنوات فكان مثال يحتذى به للعميل الوفى الصادق والحريص على تعاملاته وسداداته مع البنك ، واحسب ان ماتميز به إبنه الصحفى أحمد هو خلق مورووث من والده الذى كان رجل نصيحه ولايخشى في الحق لومة لائم ونسأل الله له الرحمة والمغفرة فهذا الشبل من ذاك الأسد ومن قبيلة رفاعه حيث الكرم والشجاعة ، وفي هذه السانحة أود الحديث عن بعض مواقفه وهى غيض من فيض فالكل يتذكر انتقاداته الجريئة لوالى سنار الأسبق احمد عباس فيما يتعلق بمشروع كناف ابونعامة ومشروع سد خور العطشان بمحلية الدندر الذى أغرق كميات مهولة من محاصيل السمسم والذرة فتضرر آنذاك المئات من المزارعين ولا ننسى انتقاداته لمشروع الرى المحورى الفاشل الذى كلف الدولة الملايين والمحصلة النهائيه كانت صفر على الشمال ولا ننسى مواقفه وكتاباته الشهيره حول قضايا الفساد المختلفة ومنها ملفات فساد البنك الزراعي فرع الميرم وكتاباته فى الجرارت الفاشله المعاد تأهيلها والممولة بفرعى البنك الزراعى بالدندر وكركوج وذرة البنك الزراعي القضارف والتى تم التصديق بها لشركة بدر اوفر سيز بابخس الاثمان …فالتحية الخالصة لهذا الرجل والذى لم يسيل لعابه يوما ما وراء دنانير الانقاذ اوتستهويه السلطة الفانيه والتى راهن عليها الكيزان الجهلاء بأنهم سوف يسلمونها لسيدنا عيسى بن مريم متناسيين الآية الكريمة: ( قل اللهم مالك الملك تؤتى من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير) ولقد قالوا افتراءً أنهم حملة مبادئ كما يدعون ولا ننسى حبه للدندر وهى تجرى في دمائه وحبه لإنسانها وله القدح المعلى فى مشروع نهضه الدندر الذي تجري الترتيبات له الآن، فهؤلا هم رجال الثورة الحقيقين الذين ناضلوا بالقلم وهو أخطر سلاح انطلاقا من مواقف نبيلة وهى الحق الذي يعلو ولا يُعلى عليه ومن شيم وأخلاق اهل السودان السمحة تأسيا بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم الخير فيَّ وفى امتى إلى ان تقوم الساعه ٠
عليه وانطلاقا من هذه المواقف المشرفة اقترح تكريم هؤلاء الأبطال من الصحفيين تكريما يليق بتضحياتهم الكبيرة والعظيمة ولنجعل منهم قلب الثوره النابض من واقع صدقهم لأن العمل الصحفى يقتضى الأمانة والنزاهه ونسأل الله التوفيق والسداد٠٠٠٠

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: