السودان: م. نصر رضوان يكتب: لماذا توقف الاستثمار بعد الثورة 




——————————–
وفقا لما اعلم فلقد كانت شركات كثيرة اجنبية ومحلية تعمل فى الاستثمار فى الزراعة والتعدين والتصدير فى ظل حكومة البشير واغلب هذه الشركات توقفت بعد سقوط حكومة البشير ،فماهو السبب؟
كان من المتوقع ان يتضاعف الاستثمار بعد سقوط حكومة البشير المحاصرة دوليا بامر امريكا ولكن ما حدث هو العكس ،فلماذا حدث ذلك ؟
نحن نحتاج الي توضيح شفاف بالارقام والاحصائيات عن ذلك ونحتاج ايضا ان نعرف ما هى خطة الحكومة الحالية لجذب مستثمرين جديد بعد رفع الحظر وبالذات الشركات الامريكية الكبرى وتوابعها من الشركات الاوربية التي تضطر ان تحاصر اى دولة خوفا من امريكا ، وحتي لا تفقد تلك الشركات الاوربية تجارتها في السوق الامريكية الضخمة وبورصة نيويورك ان هى تعاملت مع السودان اثناء الحصار اللمريكي . فالمعلوم انه عندما تحاصر امريكا دولة ما فانها تخير الشركات الاورلية ( يامعانا يا ضدنا) ، فتضطر الشركات الاوربية ان تقاطع الدولة المحاصرة مرغمة لتتقي شر امريكا .
وفقا لعلمي فان هناك شركات اجنبية ومحلية كانت عاملة فى الاستثمار الزراعي مثل شركات الراجحي ومعاوية البرير ووجدى صالح وزادنا وغيرها ولكنها توقفت بعد الثورة كما ان هناك شركات كانت عاملة فى التعدين فى الذهب والكروم وغيره قد توقفت بالاضافة الى معرفتي بعدد من المستثمرين الاجانب الذين كانوا يعملون فى مجال انتاج الطوب والبلاط ومواد البناء قد توقفوا وهم الان يبحثون عن مشترين لاستثماراتهم حتى يخرجوا من السودان.
فارجو من الجهات المسئولة عن الاستثمار فى بلادنا ان توضح لنا اسباب ذلك لاننا نود ان ندخل فى شركات مع مستثمرين اجانب يفكرون فى الاستثمار فى السودان الان بعد ان رفعت عنا امريكا الحظر .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق