السودان: أشرف خليل يكتب: (القراي لايوق لياقة)!!




————-
عندما تخسر خسارة نكراء..
كان تتغلب 7/ صفر ..
فان نسيان الهزيمة ومداواة أثارها يبدأ ببعض السلبية..
وقليل من (الهداوة) لا يضر..
زمان صمت معقول، ثم الانخراط في تحليل اسباب الهزيمة ومعالجة أوجه القصور ومواطن الضعف ..
الدخول بذات التشكيلة ونفس الخطة مع ناس مباراة الـ7/صفر مع ضعف جديد في اللياقة البدنية والذهنية لهي ممارسة جنونية صرفة…
او تطبيق لنظرية (القعونجة) مع ضفدع البركة الفتوة!!..
مشت إلى البركة 3 مرات وتم الفتك بها فلماذا تستعد لرحلة جديدة..
لن تأتي بنتائج جديدة…
(الحداية ما بتحدفش كتاكيت)..
▪️اعتقادهم الخاطئ بأن الفريق المنافس هيزهج او انه (سيرفع عنهم)، وهم واستغباء وتغافل لن يمنحهم إلا هزيمة أخرى مدوية…
وهذا ما فعله منتخب (الملقطين) فعلاً في فرصه المهدرة لقيادة المشهد..
هي محاولة مهبولة للعب مباراة جديدة بذات الحيثيات… في مهمة مستحيلة لنهوض القراي مرة اخرى !!..
مني ومنو تاني ما أرفع عقيرتي ولا عنقرتي..
(البد بس)..
حماية لما تبقي في (رويسو) المهبوش من (تفاكير)، عليه أن (يلبد)..
ولو بعز (رسوله)..
وباقي على الملح والملاح..
لصالح اخرتنا ودنيتو…
اصلاّ عدوه كـ(الكشاف)…
مستعد دوماً..
بيشتغل اوتوماتيك..
يظهر القراي طوالي بتدوروا…
و(استارتر).. (جاهزين جاهزين لحماية الدين)..
(ابنصاتهم) أخطر من حميدتي..
▪️قالوا إن حمدوك لم يقبل استقالة القراي، وأحال الأمر إلى لجنة قومية يترأسها (شكارتها)!!..
هذه اللجنة سترفع تقريرها بعد مراجعة المناهج صفحة صفحة وسطر سطر وزنقة زنقة، ومن ثم ترفع تقريرها في اسبوعين!!…
نعم اسبوعين فقط..
رغم غلواء الاحتجاج والقطوعات غير المبرمجة للكهرباء سينجزون التمرير في 14 يوم!!…
(تعمليها في دقائق ياكلوها في ثواني)!!..
▪️يا أخوانا مسلسل القراي دا مافي داعي لإعادته…
بعقد ليكم قصتكم المعقدة اصلاً ساي!!..
(ويا ريس براك شفتا)..
ناس احمد ربيع ديل لا بيطلعوا المنابر ولا بقدروا يردوا عليها..
بفوتو وبخلوك براك…
تكابد وحدك (الردم والردحي) وهم يضربوا في البطيخ البارد براهم..
القراي نفسه الدخلت فيه تاني ما اظن بتمرق بالهين..
قلبو اتقطع..
هذه الأيام ليست ايام الظهور…
فدحين الموضوع دا خلوه…
▪️خلوكم من كلامنا اسمعوا لرفيق الكفاح والأسى الطويل، الدكتور عبد الله علي إبراهيم حين ناجاكم :
(الناس أكلو لحمنا)..
وهو (مستغرب) في جدوى الاستمرار في إخراج كل تلك (الدبايب) و (العقارب) دون أي (تلتمية) لازمة..
يذكركم د. عبدالله الحريف:
(عضتنا الثورة المضادة بنابها الأزرق لأكثر عام منذ تعين عمر القراي مديراً للمناهج)..
مبينا ان تلك الألاعيب عبثية وتخصم من رصيد الثورة وطاقات مناصريها:
(وكان نصيبنا في صف الثورة “العوة” بين من انتخبناهم لشق الطرق الوعرة. والعوة من أعراض التقهقر لمواقع الدفاع على عجل من مواقع الهجوم. ولا تستحق الثورة هذا. وهي عوات كثرت أزهدت الكثيرين في خير الثورة).
القراي شنو كمان في البرد دا…
يبدو أنهم ينوون التضحية به..
و(الجعد بن درهم)!!..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: