السودان: محمد عبد الماجد يكتب: هل تدار الحكومة الانتقالية من سجن كوبر؟




(1)
]  أحد الاندية الرياضية في كرة القدم كان مستهدفاً بصورة دائمة من (الحكام) ، وكان الكثير من الاهداف التي يسجلها هجوم هذا الفريق تلغى بحجة (التسلل) ، حتى التي ينطلق فيها (المهاجم) من ملعبه.
]  هذا الفريق في احد المواسم اتجه الى تسجيل (مهاجم) في كشوفاته ، كانت كل (تصويباته) تذهب في اتجاه (الكشافات) ولا يسكن منها في شباك الفريق المنافس إلّا القليل ومن باب الصدفة، عندما يقصد المهاجم (الكشافات) فتذهب كرته الى (الشباك).
]  سألنا ادارة هذا الفريق وقلنا لهم لماذا سجلتم هذا (المهاجم) وكل كراته تذهب نحو (الكشافات)؟
]  فقالوا لنا ندري ذلك النادي : فعلنا ذلك حتى نقلل من استهداف الحكام لنا ، لأن اي كرة تصل لهذا المهاجم لا يرفع مساعد الحكم (رايته) وان كان في وضع التسلل باعتبار ان كرته سوف (تضيع) وكذلك يتعامل مع دفاع الفريق المنافس. كما اننا نكون في وضع نفسي افضل عندما تأتي الكرة لهذا المهاجم فيرفع الحكم رايته.
]  الحكومة الانتقالية اخشى ان يذهب شعارها الذي ظلت ترفعه بعنوان (سيصرخون) وهي تقصد به قيادات النظام البائد الى (الشعب) حيث يصرخ المواطنون الآن، من الغلاء والاسعار والقطوعات.
(2)
]  قلنا كثيراً ان الاوضاع الاقتصادية المنهارة والتصاعد المستمر للدولار سوف يؤدي في النهاية الى انفجار الشارع.
]  هذا الشعب في ظل هذه الاوضاع لا قبل له بهذه الاسعار ولا طاقة له بذلك.
]  ان كانت الحكومة الانتقالية (عاجزة) عن احداث تغيير في هذا الجانب – لماذا اسقطت النظام البائد؟
]  لا فرق بين النظام البائد والنظام الحالي.
]  ما الذي يجبر الشعب على الصبر وهو قد نفد صبره في الثلاثين عاماً الماضية؟
]  من الذي يفكر للنظام ومن يخطط له لتصل الاسعار الى هذه الارقام الخرافية؟
]  الحكومة كأنها تستفز (الشعب) ، وكأنها تعمل على خروج (الشارع) ،وتجبره على ذلك وهي كلما زادت سعر سلعة وتقبل الناس ذلك اعلنت في الاسبوع التالي عن زيادات جديدة في اسعار نفس السلعة.
]  اذا قبل الشعب بان يكون سعر سلعة اليوم 1000 جنيه فان الحكومة في اليوم الثاني ترفع سعر هذه السلعة الى 2000 جنيه.
]  كأننا في سباق للاسعار.
]  اكدت الحكومة عن توفر البنزين والجاز والجازولين بعد ان وضعت لهم سعراً (تجارياً) مجزياً– تقبل الناس ذلك، تفاجأوا بعد حين بزيادات جديدة في اسعار المحروقات والتي كانت الحكومة قد حددتها بنفسها.
]  هذه الحكومة بهذا الاندفاع الجارف لاستفزاز الشارع والى جره للخروج كأنها تدار من (النظام البائد).
]  انهم يروجون للنظام البائد.
]  ما تفعله الحكومة في نفسها – لا يفعله بها خصومها.
]  لو كانت الحكومة الانتقالية يخطط لها وتدار من (سجن) كوبر من قبل البشير وطه ونافع لما بلغنا هذا (الغلاء).
]  الكهرباء بكل ذلك (الغلاء) وبعد رفع اسعارها الى (5) اضعاف، تقطع ولا اثر لها ولا وجود لا في الاحياء ولا في الاسواق ولا في الاسلاك.
]  ماذا تنتظرون من هذا الشعب؟ – وهو الذي اطاح بنظام اكثر استبداداً وبطشاً وقوة؟
]  يمكن ان ترحلوا بهدوء ويحفظ لكم ذلك بعيداً عن الاغلاق والتروس والاحتجاجات.
]  ان عجزتم ارحلوا ، سوف نقول لكم حينها (شكراً حمدوك).
(3)
]  سمعت والي ولاية الخرطوم يتحدث عن (اتهامات) لحقت به في المؤتمر الصحفي الاخيرة للحكومة – شاهدت انفعالات ايمن خالد نمر ، ولا عجب من تلك (الاتهامات) – انتم في مواقع عامة – يجب ان تتقبلوا ذلك ، ما لحق بالشعب اكبر من هذه الاتهامات التي لحقت بكم.
]  في ظل هذه الاوضاع المتردية والمنهارة من الطبيعي ان تلاحقكم مثل هذه الاتهامات.
]  اذا اردتم ان تردوا على هذه الاتهامات – حسّنوا من اوضاع الناس المعيشية – يومها لن يستمع احد لهذه الاتهامات.
]  اذا تضاعفت اسعار الكهرباء الى خمسة اضعاف وزادت اسعار بعض السلع في ايام قليلة الى عشرة اضعاف – وتريدون بعد ذلك ألا تلاحقكم (الاتهامات) فأنتم واهمون.
]  ان كنتم تديرون هذه البلد فهذه كارثة وان كنتم لا تديرونها فتلك الف كارثة!!
(4)
]  بغم /
]  وقف في صف الرغيف (4) ساعات.
]  سيصرخون!!
]  وقف في صف البنزين 12 ساعة.
]  سيصرخون!!
]  تضاعفت اسعار الكهرباء (المقطوعة) لخمسة اضعاف.
]  سيصرخون!!
]  يبحث عن (انبوبة) غاز منذ اكثر من اسبوع.
]  سيصرخون!!
]  تحقيقات لجنة مجزرة فض الاعتصام منذ تكوينها تقارب من العام ونصف العام ولا نتيجة ملحوظة.
]  سيصرخون!!
]  لم يكوّن المجلس التشريعي.
]  سيصرخون!!
]  لم يحاكم رموز النظام البائد.
]  سيصرخون!!
]  الرغيف بالكيلو.
]  سيصرخون!!
]  السؤال هو ـ من هم اولئك الذين سيصرخون؟
]  نرجو تحديد (الهدف) حتى لا تختلط عليكم الاشياء.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: