سرقة القراي لمقررات بعض الدول .. جناية كبرى في حق التعليم في السودان


إضافة بند (سرقات ولطش القراي)
كانت المطالبة في السابق بإبعاد القراي من مركز إعداد المناهج وكنا ولا زلنا نصر على (محاكمته) وفي عدد من المقالات قدّمنا مرافعات وفصّلنا في الموضوعات التي يجب أن يحاكم عليها من انتقاصه للرب الخالق وطعنه في القرآن الكريم وقدحه في رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين والصحابة أجمعين وإدعائه نسخ القرآن المدني ورفع الأحكام الشرعية التي ثبتت به وغير ذلك ..

والآن وجب ضم أمر آخر وهو (السرقات) و (اللطش) الذي جاء به في كتب المقررات التي طبعت وفيها انتهاك للملكية الفكرية بسرقة بعض الموضوعات من مقررات دراسية لبعض الدول.. وهذه جناية كبرى في حق التعليم في السودان وطعن في الظهر في مكانة و (سمعة) الشعب السوداني و(تشويه) لما عرف به في باب العلم والتعليم والأمانة .. وقد أسهم أبناء السودان في العقود الماضية في مسيرة التعليم العام والعالي في المحيط الإقليمي والدولي..

والجريمة مكتملة الأركان.. فالموضوعات التي تضمنتها مقررات عبث القراي موجودة وقد ملكتها الأيدي.. والمقررات التي تمت (السرقة) منها بين الأيدي كذلك..
وحقاً : إن فساد الأخلاق من نتائج فساد المعتقد.. ويرتبط به..
ولتدرج هذه الجزئية في بنود المحاكمة..
كتبه : عارف بن عوض الركابي



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: