السودان: أشرف خليل يكتب: بورتسودان.. (ورم سرطاني) ام (اشكدي)؟!


الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

———–
لاشك ان ظاهرة أخذ القانون باليد لن تفضي إلا بالشرور…
ما حدث في الشرق ليس مقبولا ولا يتصل بدولة القانون والمؤسسات..
الناس في بعض الفيديوهات المنشورة كانت لديهم حجة ومنطق ومبرر في بحثهم وجدالهم حول الحقيقة مع (مجدي سند)..
لكن ڤيديو اقتحام الدور ومطاردة الموظفين ومهاجمة لجان المقاومة،غلط ..
وغلط كبير..
▪وبذات القدر فإن ما تفعله لجنة التفكيك يخرج من ذات الكنانة والجعبة التي فجعتنا في بورتسودان!!..
(حاسبوا ناس بورتسودان)….
(بس ما تتشطروا على البردعة وحدها)!!
▪حرص اللجنة (العسسي) الواضح في السعي لتجريم اغيارها ينبغي أن يتقدمه حرص على إتاحة الفرصة للمجابهة والاختصام، وعلى نحو يتواءم مع تلك الرغبات الجامحة في التشفي والانتقام..
لا تكبحوا جماح ما في صدوركم من غل..
ولا تتراجعوا عن النوايا والرغبات..
اركضوا مسرعين في اتجاههم.. طاردوهم..
(نجموهم)..
(خلو ريحتهم طير طير)
اقعدوا لهم كل مرصد…
اقطعوا عليهم كل طريق..
بل حتى الماء والهواء..
ولكن من المهم جدا أن تمنحوهم تلك الفرصة للدفاع عن أنفسهم والمحاججة…
▪اجلبوا مراجعة مستقلة للنظر في أمر البينات علي مرأي ومسمع من الرقابة الشعبية..
الرقابة تقوي من جهودكم وتصقلها وتصوّبها…
كما أنها تُحصِن قراراتكم..
المجابهة ليست خصماً عليكم..
وكل ما لا يقتلك يقويك..
لا تحصين للقرارات بالنصوص فقط أو (العين الحمرا) او (عزالدين الشيخ)..
وكل ما سبق عناصر مساندة لـ(الضو والنور).
▪أخذ القانون باليد كظاهرة معيوبة، لا ينبغي أن تمارسه الحكومة حتي لا ينفلت الناس إليه..
علي اللجنة ان تفتح عقلها وتوسع صدرها وتقبل بتلك الإجراءات الضرورية اللازمة لنفاذ العدل وسيادة القانون…
إبطال حجة الآخر لا تتم بكتم أنفاسه ومنعه من الخصومة ذات الإجراءات العادلة الشفافة والمتيسرة..
حتي ان الله حاج (القراي) في رأيه..
لا نذهب إلى النار الا بعد ان يقطع الله لسان حجتنا..
تلاحظون ان افادات الدفاع عن لجنة التمكين استندت على مقولة مركزية:
(مناهضة قرارات لجنة التمكين لا تتم إلا وفق طرق المراجعة والاستئناف المنصوص عليها قانونا )..
وبمثل ما قالت نهمس في أذن عراب اللجنة:
(قد عرفت فالزم)..
احتياجكم لظهور الخصوم علي المنصات العادلة أمر لا مناص منه..
أين يذهب الناس إذا غلقت عنهم الابواب؟!..
لا تفتنوا الناس عن ثورتهم ولا تسمحوا بافلات المجرمين الفاسدين من العقاب..
تصطنعون بأنفسكم (خميرة العكننة) وتضعون البيض كله في سلة واحدة والي طريق السفر والمطبات و(العقبة) ترمحون..
طريقة (كان عجبكم)..
طريقة مفضية إلى طرائق الاختلاف الوحشي و(التسوي كريت في القرض)..
ثم -وغير انها ظلومة- فإنها كسولة لن تحيا طويلاً..
و(اعلى ما في خيلكم اركبوه) لا تجدي..
سيركبوا اعلي ما لديهم من خيول..
أما إذا احلناهم الي المحاججة لاوصدنا الابواب امام المتربصين والخونة واللصوص..
هي معادلة واجبة الاحترام للفصل بينهم بالقسط..
▪مؤتمرات لجنة التمكين الصحفية ليست حتى بمؤتمرات صحفية!!
وليست محطة للنقاش بل هي منصة وجهة النظر الواحدة واللغة واللحن الواحد الممجوج..
فقدت المؤتمرات وتفقد يوم بعد يوم بريقها وسطوتها وتأثيرها على الرأي العام وبدأت فعلا في المجانبة عن مزاج الثورة ولم تعد ذاتها المؤسسة المرجوة لاستعادة حقوق مدعى بها
(أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين)..
صحيح أن تأثيرها الفضائحي عظيم ولكن من يحتاج الي الي الفضائح التي صارت عقوبة مقصودة واسعة التدمير ولا يمكن تدارك اثارها عند حصول البراءة!!..
▪أراد بعض (الشفاتة) أن (يجهجوا) (باكات) أحدهم فاخبروه ان لجنة التمكين بصدد مصادرة مزرعة يملكها…
وبرغم انه اشتراها من حر ماله ومن عرق جبينه الحلال البلال إلا أنه لم يستطيع التجاهل والتغاضي عن تلك الشائعة المنسوجة..
ولما اشتد عليه التفكير و(الكسور والبواقي) هرع إلى الواسطات…
(ما عندي مانع اليشيلوا المزرعة…
وجنبي مزرعة سمحة بشتريها ليهم بس ما يذيعوا اسمي في التلفزيون)..
▪ما دام الوصول إلى أضابير اللجنة وملفاتها أصبح يعني حصول الماساة ونهاية الطرق وتمام (الخنق والفطيس) فإن ضيم ذلك وقساوته سيدفع بالناس لسلوك أيا من طريقين:
1/ أخذ القانون باليد والخروج بذلك المشهد القبيح..
2/ التماهي مع صولة المتغلب والانصياع له..
وتلك خيارات لا تصنع امة ولا تقيم دولة..
كله عزيزي ود الغني (سلف ودين) و(كما تدين تدان)..
▪يحتاج سعادتو ياسر العطا الي عمل (خطوات تنظيم) للجنته والسعي حثيثا لسماع الأصوات المبحوحة خارج سياج المجلس التشريعي..
اتيحوا لهم تلك السانحة قبل أن ترموا لحومهم إلى الصحاري والوديان أو قبل شنقهم في ميدان ابوجنزير!!..

The post السودان: أشرف خليل يكتب: بورتسودان.. (ورم سرطاني) ام (اشكدي)؟! appeared first on الانتباهة أون لاين.



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق