عز الكلام : هي منظومة السودان وكفي !


عز الكلام : أم وضاح

هي منظومة السودان وكفي !

تظل قناعتي وعقيدتي نحو القوات المسلحة قناعة راسخة ويقين لايقبل الشك انهاالمؤسسة السودانية التي رغم ماتعرضت له من امتحانات واختبارات تظل مؤسسة محصنة من الاختراق ومحصنة من ان ينخر فيها السوس ويهد بناءها لانها هي المؤسسة التي تمثل صمام أمان الامة السودانية لذلك تبقي هدفا للعملاء والخونة الذين يمثلون اذرع الشر وألسنة من يريدون تنفيذ الأجندة السوداء بهدم ثوابت الامة ومقدراتها وبالتالي لم تكن أبداً غريبة تلك  الهجمة الشرسة التي تعرضت لها مؤسسات الجيش وعلي رأسها منظومة العز والفخار منظومة الصناعات الدفاعية هذا الكيان المتفرد المتميز الذي يلخص عظمة وسيادة واستقلال الدولة السودانية لانها المنظومة الأكبر والاميز علي طول وعرض العالمين العربي والأفريقي ولعل الذين خططوا ورسموا لهذه الهجمة استغلوا عدم معرفة كثير من مكونات الشارع السوداني بتفاصيل المنظومة  مما حتم عليها ضرورة ان تنفتح علي المواطن السوداني بالقدر الذي يجعله يفهم  ويستوعب الدور الكبير الذي تقوم به علي مستوي الصناعات العسكرية والصناعات المدنية التي تمثل اسنادا حقيقيا لاجهزة الدولة السودانية وبهذا الفهم سعيت لتصوير حلقة من برنامجي (بتوقيت الهلال) علي قناة الهلال من داخل مجموعات صناعية كبيرة ومهمة ومتميزة تتبع لمنظومة الصناعات وكانت البداية من حيث بدأت اولي لبنات الصناعة السودانية في العام ١٩٥٩في عهد الفريق عبود بمصنع الشجرة للذخيرة الذي تطور وتميز وأصبح مجمع الشجرة الصناعي بوضعه الحالي واحداً من اكبر مصانع الذخيرة في المنطقة لتكتفي باحتياجاتها منه قواتنا  المسلحة وبقية القوات النظامية أضافة لاحتياجات السوق  المحلي من الذخيرة التي تستخدم لأغراض اخري كالصيد وخلافه ليقدم مجمع الشجرة نموذجاً سودانيا ً يستحق ان نفخر به وهو يوطن لواحدة من اهم الصناعات التي توفر للدولة عملة حرة وتحفظ للبلد سيادتها وعزتها وقرارها والمجمع لم يكتف بدوره الصناعي لكنه يلعب دورا مجتمعياً مؤثرا خدمة للمواطن في كل المجالات علي مستوي التعليم والصحة والرياضة وعلي المستوي الثقافي فخلق حالة من المودة والانسجام مع قطاعات المجتمع المختلفة  ومن الشجرة كانت وجهتنا الي موقع اخر من مواقع الإنجاز والعمل  الي حيث الصافات العظيمة والتي تلوح للناظر اليها من علي البعد شموخا وأنفةً تحاكي جبال كرري طولا وصلابة وصدقوني ان ماشاهدته في الصافات لاتوصفه الكاميرات ولا الكلمات لان الماثل علي ارض الواقع قصة نجاح سودانية مائة بالمائة لاأحد يصدق ان دولة نامية كانت ترزح تحت ضغط عقوبات ومضروب  عليها حصار  ووضع اقتصادي مزرٍ يمكن ان تنبت فيها هذه الشجرة المثمرة في وسط الركام والصافات تؤكد انه يمكن ان نكون دولة عظمي تناطح وتسابق الذين ظننا انه لا امل في اللحاق بهم وشباب الصافات الأسمر قطع شوطاً في صناعة الطائرات وصيانتها موفرا عملة حرة وموفرا زمنا كنا تبدده وطائرات قواتنا المسلحة مكشوفة ومنزوع عنها الستر لانها تصان في الخارج  وشباب الصافات كسب ثقة الآخرين والعديد من الدول تعيد صيانة طائراتها في ورشها ثقة وامان ودعوني أقول ان الحماس والقوة والثقة بالنفس التي وجدتها عند منسوبي هذا المجمع هي كفيلة بان تجعلنا نتأكد ان المستقبل اخضر رغم عتمة الحاضر وان الدروب ستكون مفتوحة طالما ان هناك ارادة وجسارة كالتي شاهدتها في الصافات ولان الصافات كانت كالنبع الصافي الذي لاتكتفي منه مهما ملأت راحتيك وشربت ماكنا انا وزملائي المصورين نريد مغادرة المكان لولا ارتباطنا المسبق بزيارة موقع اخر من مواقع المنظومة وهو موقع كل مافيه يحرضك علي ان تغني باعلي صوتك فخرا وعزة أنا سوداني ومجمع اليرموك هذا الصرح الصناعي الشامخ يقف دليلا اخر وبرهان علي عظم الدور الذي تقوم به المنظومة دعما للاقتصاد وصوناً لشرف الامة وسيادتها واليرموك الذي يسند ظهر القوات المسلحة ويكفيها شر ان تطلب من الغير سلاحها ومن لايملك سلاحه لايملك سيادته واستقراره وهي  تصون شرف عزة واليرموك يلعب دورا اخر مهماَ واستراتيجياً  في الصناعات المدنية وتقدم خدماتها للسكة حديد ولمصانع السكر وللكهرباء والموية والزراعة موفرة بذلك عملة صعبة والأهم ان كل ذلك يتم بايدي وخبرات سودانية مائة بالمائة وهي تستوعب العشرات من الشباب الناهض وأكثرهم من الغبش طلاب التدريب المهني الذين لو لا فتح المجال لهم في اليرموك ومثيلاته من الصروح لأصبحوا فاقدا تربويا وعالة علي المجتمع

لكنها السياسة الرشيدة والمسؤولية المجتمعية التي تقوم بها المنظومة لتؤدي دورها خدمة للمجتمع ودفع فاتورة الولاء والسمع والطاعة لشعبنا العظيم

في كل الأحوال دخلت الي هذه الصروح وأنا علي ثقة انها صروح وطنية وقومية تدعو للفخر

وتستحق ان نستعرضها صرحاَ صرحاً وخرجت منها وأنا علي يقين ان بالسودان رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه يعملون بصمت وخلف الكواليس بلاضجيج ولااستعراض عضلات لاعلاقة لهم بسياسة ولاايدلوجية يمثلون كل الشعب السوداني شماله وشرقه جنوبه وغربه يجمعهم حب الوطن يؤكدون مهارة واحترافيه وعنوان عريض ان هذه المنظومة هي ملك الشعب السوداني وواحدة من النماذج التي تستحق ان نفخر بها ونعض عليها بالنواجز

كلمة عزيزة

لو ان كل الوزارات والمؤسسات انتهجت مبدأ ان تتيح فرص العمل فيها لمن يستحق مهارة وخبرة وكفاءة بعيداً عن التسكين والتمكين والمحاصصات لهزمنا  الفشل الذي نصنعه بايدينا ونحن نصر علي تكرار ذات الأخطاء ولانتعلم من الدروس

كلمة اعز

بلادنا لن تبنيها الشعارات ولا الاغنيات ولا الأمنيات بلادنا يبنيها العمل الذي وحده يصنع الأمل





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق