السودان: أشرف خليل يكتب: عدم التعليم.. وضع اليم!!




—————
القرار المتخذ بفتح المدارس غريب التوقيت والنيات والظروف..
فجأة اصبح بالامكان فتح المدارس..
▪️ذات الأوضاع الماساوية التي حذر منها د. عمر القراي مدير المناهج السابق قائمة ولم تمض إلى التحسن بل ازدادت سوءاً وسؤات..
كل الظن ان بعض العاهات من اصحاب الاجندة غير المتعلقة بمصلحة اولادنا لديه بعض المهام لاولادنا والمعلمين…
اولادنا بالنسبة لهم مجرد جسر ودروع بشرية لمشروعهم ..
وتلك محاولة بائسة يبذلونها بضمير ميت وارواح مسكونة… لا بغرض اعادة الحياة الى بعض اوصالنا بل لتسريب مزيد من الفوضى والحريق.
▪️في تمنياتهم والطموح لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة..
و(البتغلبو العبو)..
حتى وان كان الثمن أفلاذ الأكباد والأرض..
فتارة:
(لا تعليم في وضع اليم)..
وكانوا وقتها في مسرحيتهم العبثية ينظرون بعين واحدة لا تكاد ترى إلا اشأم منها!!
وتارة اخري يتحدون قرار حمدوك القاضي بفتح المدارس بحجج واهية ومنطق مجبوب، حينما أعلنت لجنة المعلمين السودانيين، أحد المكونات الرئيسة لتجمع المهنيين، رفضها قرار استئناف الدراسة مشيرةً أنه في حال عدم مراجعته من قبل وزارة التربية والتعليم فستذهب إلى مناهضته واسقاطه عبر قواعدها..
يومها اتخذ حمدوك موقفاً صحيحاً وقفت معه النقابة المنتخبة وجماهير شعبنا المحبة للحياة ولم تسطع لجنة ربيع أن تفعل شيئاً..
مضى العام الدراسي مستقراً وخارت جهودهم..
وهاهم ومع غروب سطوتهم يحاولون شيئا جديداً!!
الغريب ان اي خيار لهم بفتح المدارس هو خير لنا، باعتبار أن بقية الخيارات ضد إرادة الحياة..
الشعوب الحية تعرف كيف تنفذ الي مقاصدها وكيف تقتنص الفرص وتصنع المستحيل نحو غاياتها ومراميها..
مهما كانت الصعوبات ومهما كانت الأحابيل والحيل التي يعدونها في خطوة فتح المدارس فإنها خير..
علي كل اخيارنا من أولياء الأمور التمسك بهذه السانحة وولوجها بتفاؤل واستبشار..
لتفوتوا عليهم الفرصة تمسكاً بأمل اللحاق بما تبقى من زمن لاكمال العام الدراسي..
ولنملا مشاعرنا بفيض الطاقة الإيجابية..
(هذه الارض لنا)..
ولأجلها يطيب العطاء..
نعرف أن الظروف المحيطة قاسية ومحبطة والأزمات طاحنة ولكن باستطاعة الناس أن (يباصروها) و(يقطعوا من لحمهم) من أجل المستقبل..
ومثلما تقول النكتة:
(في فلسطين.. “الدانات” شغالة و”الدايات” شغالة)..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق