عز الكلام : من هم الأكثر تأثيرا ..من هم الاحق بالمناصب ؟




عز الكلام : من هم الأكثر تأثيرا ..من هم الاحق بالمناصب ؟

عز الكلام: أم وضاح

من هم الأكثر تأثيرا ..من هم الاحق بالمناصب ؟

لايملك الشخص الا ان يشعر بمشاعر الاستياء وهو يقرأ تصريحاً كالذي صدر من تجمع القوي المدنية وهي تعلن عن انسحاب مناديبها من اجتماع المجلس المركزي للحرية والتغيير الخاص باجازة ترشيحات مجلس الوزراء حيث اعترض السادة المناديب علي مجمل عملية الترشيح لاعتمادها علي المحاصصات الحزبية وبالتالي وبناء علي هذا الموقف انسحب هؤلاء المناديب من الاجتماع وسحبوا قائمة مرشحيهم من المجلس المركزي للحرية والتغيير

ودعوني أقول ان هذا السيناريو الماسخ لم يعد محتملا بهذه الكيفية التي تتجاوز عن قصد وعمد معاناة الغبش وأزماتهم التي تمددت وأصبحت فوق حد الاحتمال ورغم ذلك تمارس الاحزاب والمكونات السياسية هذه الجرجرة الغير مبررة لتكوين الحكومة التي ينتظر الشعب تكوينها علي احر من الجمر للبدء في تقليب  الملفات المهمة والعاجلة قيد  الانتظار لمايقارب السبعة شهور ووزارات مهمة يقودها وزراء مكلفون أكدت التجربة انهم عاجزون عن اتخاذ القرارات المناسبة مما انعكس سلبا علي مجمل حراك الدولة وكدي خلوني بس اضرب مثالا علي ذلك  بملف الصحة وهناك عجز  كبير في ملف الدواء فقط حيث انعدمت الأدوية المنقذة للحياة تماما ووصل العجز حد ان انعدم البنج اللازم لإجراء العمليات ولإادري تاني في شنو أسوأ من كده حدا نصل اليه ولازالت أحزاب الهنا تمارس الخمول والاختيار البطئ وكل مكون يعتقد انه يستحق قدراً اكبر من قطعة الكيكة لينسي هؤلاء ان المكون الأكبر هم الغبش المكتوين بنيران الغلاء وضيق الأفق وضبابية المستقبل ولو ان الاختيار فقط يتم بمعطيات الكثرة والتأثير فهناك مكونات اكثر عددا وأكثر وجعا وإحساساً بمايحصل يعني أليس من حق قطاع كبير وعريض من السباكين ان يطالب بمقعد وزاري أليس من حق النقاشين  المطالبة بمقعد وزاري أليس من حق الميكانيكية المطالبة بذلك  أليس من حق الزراع والصناع وأصحاب الدرداقات ان يطالبوا بمقعد وزاري وهم اكثر عددا وتاثيرا وإحساساً بالوجع من الذين يمنحون أنفسهم الحق في سرقة لسانهم كما سرقوا ثورتهم وقد اكد هؤلاء ان المناصب بالنسبة لهم مجرد عتبة لتحقيق مآرب شخصية من غير ان يضعوا بصمة او يساهموا في وضع خارطة طريق آمنة لخروجنا من هذا المطب

الدائره أقوله ان التكتلات التي تقوم بها هذه الاحزاب في هذا الوضع بالغ التعقيد هي تكتلات مخجلة ومحبطة تعمق الأزمات وتريدها اشتعالا والوطن لابواكي عليه

كلمة عزيزة

لاادري ماالذي يجعل الدخول لمعرض كمعرض الخرطوم الدولي هو بمثابة مظاهرة ومناسبة  سياحية لاادري ماالذي يجعله بألف جنيه يعني الاسرة الواحدة لو فيها خمسة أشخاص مطلوب منها دفع خمسة الف جنيه مقابل ان تشاهد منتجات هي في الأصل يتم تسويقها للمواطن السوداني وحتي لو افترضنا ان الدخول برسوم فلماذا لاتكون رمزية وليست بهذا الشكل الطارد للجمهور

كلمة اعز

مالذي اعدته وزارة التربية والتعليم لاستقبال التلاميذ الأسبوع المقبل هذا السؤال ننتظر إجابته علي ارض الواقع





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق