السودان: قيادي بـ«الائتلاف الحاكم» يتهم مستشاري رئيس الوزراء بنشر «البلبلة»




كال قيادي بالاتئلاف الحاكم الاتهامات للحلقة الضيقة المحيطة برئيس الوزراء، من مستشاريه ورجالات مكتبه، واتهمهم علانية بمحاولة دس أنفهم في التشكيل الحكومي آماداً وأشخاصاً، ما يثير تساؤلات عن وضعية مستشاري «حمدوك».

الخرطوم: أمل محمد الحسن

اتهم قيادي بالمجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير «الائتلاف الحاكم في السودان»، مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه بتسريب أخبار مفبركة حول موعد إعلان الحكومة الجديدة، بهدف نشر «التشويش والبلبلة».

وقال القيادي لـ«التغيير» بعدما طالب بحجب اسمه، إن وسائط إعلامية، نقلت عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، عدم واقعية القيد الزمني الذي تم التوافق حوله في اجتماع مجلس الشركاء الخميس حول موعد تشكيل الحكومة.

وحدد مجلس شركاء الفترة الانتقالية، يوم 4 فبراير المقبل، موعداً لإعلان الحكومة الجديدة، ضمن مصفوفة لإكمال هياكل الثورة.

وأكد القيادي أن رئيس الوزراء لم يبدْ أي اعتراض على مقترح إعلان الحكومة في الرابع من فبراير المقبل.

وأشار المصدر إلى ضرورة التعجيل بالتشكيل الوزاري لمجابهة الأزمات الاقتصادية والأمنية التي تواجه البلاد.

ويأمل السودانيون في إعلان حكومة جديدة تسهم في إحداث اختراق في ملف الأزمة الاقتصادية، وملفات الأمن بالمركز والولايات.

صراع النفوذ

وقال القيادي إن مستشاري رئيس الوزراء يدركون أن التشكيل الجديد سيكون خصماً على تمدد نفوذهم وتدخلهم في عمل الوزراء.

وينفي رجالات مكتب حمدوك تدخلهم في الشؤون التنفيذية، ويقولون إن مهامهم استشارية ومتخصصة.

وقطع المصدر بأن الوزراء القادمين من مختلف القوى السياسية لن يسمحوا بوجود مجلس وزراء موازي كما كان في الفترة السابقة «في الإشارة لمكتب حمدوك».

وصنعت تصريحات للعاملين بمكتب رئيس الوزراء، على نحو انتقاد مدير المكتب، علي بخيت، لاستقالة مدير المناهج عمر القراي، باعتبارها وفرت حفل تجريح حق حمدوك.

واتهم القيادي، مستشاري «حمدوك» بإثارة البلبلة والتشويش ليجدوا أكبر هامش في التدخل بعملية اختيار الوزراء بما يضمن لهم عدم تقليل نفوذهم في العمل التنفيذي مستقبلاً.

وأشار القيادي إلى تخوف المستشارين من فتح الوزراء الجدد للملفات التي ثار حولها لغط إعلامي، خلال الفترة الماضية، والتحقيق في أية مؤشرات لتجاوزات إدارية أو مالية.

وأكد القيادي أن رئيس الوزراء هو المسؤول عن اختيار الوزراء وله الحق في طلب مهلة إضافية لإنهاء عملية الاختيار.

ونصح القيادي مستشاري رئيس الوزراء أن يتركوا إثارة البلبلة والتشويش ويلتزموا بدورهم المحصور في تقديم المشورة لرئيس الوزراء وليس التدخل في عمل الوزراء وصلاحياتهم.

وكشف القيادي لـ«التغيير» عن اجتماع حاسم للمجلس المركزي «يوم الأحد» لتسليم القوائم النهائية التي تحوي أسماء الوزراء المرشحين للحقائب الوزارية.

وأكد توصلهم لاتفاق مع الأمة القومي حول عدد المقاعد الممنوحة.

مصفوفة

وأنعقد آخر اجتماع لشركاء الفترة الانتقالية بالقصر الجمهوري، برئاسة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

وضع مجلس الشركاء مصفوفة زمنية لمراحل تشكيل الحكومة الجديدة التي تأخر إعلانها عن المواعيد التي تم تحديدها سابقاً، على أن يتم تكوين المفوضيات والمجلس التشريعي في 25 فبراير المقبل.

وأقرت المصفوفة تعيين ولاة الولايات في 15 فبراير المقبل، ليتم تكوين المفوضيات والمجلس التشريعي يوم 25 من ذات الشهر.

وواجه التشكيل الحكومي المزمع إعلانه الأسبوع المقبل، صعوبات عديدة، وخلافات بين شركاء الفترة الانتقالية حول القوائم المرشحة لشغل المناصب الوزارية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق