السودان: التوتر مع إثيوبيا على رأس أجندة زيارة العطا لجيبوتي




يظل التوتر مع إثيوبيا، هو القاسم المشترك الأكبر لرحلات المسؤولين السودانيين المكوكية حول الإقليم.

الخرطوم: التغيير

توجه عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق الركن ياسر العطا، صباح الأحد، إلى جمهورية جيبوتي في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وابتدر المسؤولون الحكوميين، جولات إلى دول المنطقة والإقليم لتوضيح موقف السودان من النزاع مع إثيوبيا بشأن الحدود وسد النهضة.

ويجري العطا في الزيارة مباحثات مع قادة جيبوتي تتطرق إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.

وشملت زيارات أعضاء المجلس السيادي دول: مصر، السعودية، قطر، جنوب إفريقيا، كينيا، وتشاد.

وتشهد الحدود السودانية – الإثيوبية، توترات وحشوداً عسكرية، وسط مخاوف من الإنزلاق إلى حرب تهدد السلم بالإقليم.

وتصر الخرطوم على توصيف ما يجري على الحدود بأنه عملية إعادة انتشار للجيش السوداني، داخل الحدود.

واستعاد السودان أراضٍ من قبضة القوات الإثيوبية وعصابات الشفتة، بعدما تخلى عنها نظام المخلوع البشير لأكثر من 25 عاماً.

وصدَّ الجيش السوداني، قبل عدة أيام، هجوماً مدفعياً، مصدره الجانب الإثيوبي، بمنطقة «جبل أبو طيور».

وأعلن الجيش عدم وقوع أي خسائر في قواته إثر الهجوم الذي استخدمت فيه مدافع الهاون.

ويشكو السودان مما يسميه المماطلة الإثيوبية في مفاوضات سد النهضة وترسيم الحدود.

وقال وزير الدفاع، الفريق ركن ياسين إبراهيم ياسين إن المماطلة الإثيوبية عامل مشترك بين مفاوضات سد النهضة ونزاع الفشقة.

ويتمسك السودان باتفاقية 1902 لترسيم الحدود بين البلدين، وبموجبها ضم إقليم بني شنقول لإثيوبيا، مقابل اشتراط بعدم إقامة الأخيرة لأي مشروعات مائية إلا بموافقة السودان.

في المقابل، تصر إثيوبيا  على إلزامية اتفاق البلدين المودع لدى الأمم المتحدة العام 1972 بشأن مراجعة الحدود.

ويطالب السودان بوضع اتفاق ملزم لإثيوبيا، يسبق عمليات بدء مل وتشغيل السد الواقع على مقربة من حدوده الشرقية.

وتقول إثيوبيا إنها ستبدأ في عملية ملء بحيرة السد شهر يوليو المقبل، غض الطرف عن الموقف التفاوضي.

وهدد السودان الأسبوع الماضي، بأنه لن يسمح لإثيوبيا بتهديد حياة أكثر من 20 مليون مواطن، بملء غير متفق عليه للسد.

وكان في وداع العطا بمطار الخرطوم الأمين العام  لمجلس السيادة الفريق الركن محمد الغالي علي يوسف.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق