السودان: م.نصر رضوان يكتب: اعداء الحكم بالشريعة الاسلامية




——————————–
تحت شعار العالمانية اللادينية كان العالمانيون السودانيون يطالبون باستبعاد تطبيق الشريعة الاسلامية وكانوا يتذرعون تارة بوجود سودانيون غير مسلمين وتارة اخرى بان احكام الحدود كالجلد وقطع الايدى احكام غير عصرية ولا تتماشى مع قوانين وتقاليد ( المجتمع الدولي ومنظمات الامم المتحدة ) وكان ذلك قبل ان تعلن اسرائيل انها دولة دينية يهودية وقبل ان يعلن رؤساء امريكا ( وآخرهم بايدن ) بصراحة انهم صهاينة مسيحيون بروتستانت طرائقيون فسقطت الحجة فى ايدى العالمانيين السودانيين وقالوا نحن ضد ( اسلام الكيزان ) فلما زالت دولة الكيزان قيل لهم احكمونا باسلام صحيح فراحوا يتخبطون ويهرفون بم لا يعرفون ففضحهم الله تعالى واكتشف الشعب خداعهم فبعد ان كانوا هم سادة الثورات وبناة متاريسها وسدنة اغلاق الشوارع والهتاف لاسقاط الحاكم بلا تفاهم والدعوة الى التظاهر اذا زاد سعر اى سلعة او خدمة بمقدارقرش واحد او شاع اى بان الحكومة قد ترفع الدعم او تطبق بعض نظم البنك الدولى باعتبار ان حق التظاهر من حقوق الحرية والديمقراطية. اصبحوا الان وهم فى السلطة يصدرون قوانين تحرم التظاهر وتعتبر عمل المتاريس عملا غير وطنى ويعتبر الشباب الذين يقومون بذلك غير سودانيين ونسوا انهم هم من ادخل كل اسلوب دنئ ولا اخلاقى ف التظاهرات هى اساليب شيوعية لم يعرفها السودان قبل ثورة ديسمبر كبناء المتاريس واقامة منصات الرقص والغناء والاعتصامات المختلطة وظهور الخمور والمخدرات الى ساحات الاعتصام والاحتماء بسفراء اجانب فى ساحات الاعتصام والاكل على حساب رجال الاعمال ( البرجواوية ) والاسترزاق منهم .
الان الامر قد حسم ولقد صبر الشعب والجيش بحنكة عليهم الى ان فضح الله خبث نواياهم و فشلوا واضطروا الى ان يشركوا كل من اراد فى حكومتهم القادمة التى مهما دامت ستكشف للشعب المزيد من فشلهم وتمسكهم بدكتاتورية بالسلطة اعتمادا على دعم امريكا لهم بعد ان ظنوا ان بعثة الامم المتحدة ستبقيهم منفردين بالسلطة الى ان يرضخ شعبنا لصفقة القرن .
لقد حسم الامر اخيرا باصدار علماء االسودان بمختلف انتماءتهم بيان واضح يعلن فيه ضرورة وضع نهاية لتلك الشخصيات العالمانية الفاشلة التى ظهرت من جحورها بعد اسقاط حكومة البشير وخدعت الشعب بانها ليست ضد الاسلام انما هى ستكون مدخل الشعب للمجتمع الدولى الحديث وبالتالى تحقيق الرفاهية للشعب.
الان حسم الامر ولا يجب لمسلم ان يخالف قوله او عمله قول اجماع العلماء.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق