السودان: هويدا حمزة تكتب: مرفرع للقوات المسلحة ومباحث التموين




ماالذي يجعل نظاميين يرتدون زي القوات المسلحة يمرمطو)
“سمعة تلك المؤسسة المحترمة بالوقوف في طلمبة وقود قرب ماكينة تعبئة الغاز وهم يحملون أسلحة وسيطان (جمع سوط) اي والله سوط يضربون به المواطنين بما فيهم النساء الذين قصدوا الطلمبة لتعبئة اسطواناتهم بعد أن ارهقهم الفحم واشعال الحطب؟
نعلم ان القوات المسلحة بريئة من هذا السلوك واولئك الافراد أبطال هذا الحدث الذي نحن بصدده إنما يمثلون أنفسهم ولكن قاعدتنا تقول :(اهبش الكبار عشان يادبو الصغار).
والقصة يا احبابي حدثت في قرية (قبل جاي) بجبل أولياء حيث توجد طلمبة قادرة التي اعتاد المواطنين تعبئة اسطوانات الغاز منها بعد مجئ تانكر الغاز ونحن لا نبرئ إدارة الطلمبة وعمالها الذين قاموا بتوزيع الغاز ليلا بعد اطفاء الانوار فحدثت (المكابسة) والاعمي شايل المكسر مما اسفر عن سرقة 22 وفي رواية 60 أسطوانة غاز لمواطنين باتوا ليلتهم وخشمهم ملح ملح خاصة النساء اللاتي قضين سحابة يومهن منذ الصباح وحتى صباح اليوم التالي بالطلمبة لا صلاة ولا اكل ولا شرب ولا اي حاجة من حاجات الإنسان الضرورية وكلو يهون من أجل الغاز وليتهم عادو ا به إذ عاد بعضهم وهو مدلدل يدينو بعد أن سرقت اسطوانته بينما عاد البعض الاخر دون غاز. وقد عثر على بعض تلك الاسطوانات في خرابة محيطة بالطلمبة مليئة بالاشواك والأشجار
الحاصل ياسادتي كما سمعت من مواطنى القرية أن فردا من جهاز الأمن المحلول هو من جاء بهذه القوة للطلمبة ثم يأتي بسيارة ويحمل فيها ما استطاع من اسطوانات تحت مسمى نظاميين ولا ادري ماهي قصة النظاميين الذين يقفون مع النساء في صفوق الوقود؟ ولماذا لا تخصص لهم طلمبات او يقفون في صفوف الرجال
إ؟
إضافة للنظاميبن يوجد بعض تجار السوق الأسود ممن يتاجرون بازمات الناس ف(يكوش) على غاز القرية ويعبئ الاسطوانات الواحدة ب500 جنيه ثم يبيعها لمواطني القرية ب3000 جنيه وقت الازمة رغم انهم اهله وعشيرته.
تحدثت مع عامل الطلمبة المسؤول عن الغاز وقلت له (بتوزعو الغاز بالليل ليه؟ وبتطفوا الانوار ليه؟) فقال لي الغاز بحتاج جو بارد.. وبنطفي النور عشان الناس ينومو براحتهم) لاحظوا لهذا المبرر الفطير الفصل شتاء وااطلمبة بها بها تكييف كما افادني مدير الطلمبة وبعدين الناس جو ينومو ولا يشيلو غاز؟
الأمر مرفوع للقوات المسلحة للتفصي حول افرادها الذين تسببوا في تلك الأحداث وقبلهم مرفوع للمباحث التموين لحسم تلك الفوضى وتوزيع الغاز عبر البطاقات التي اشتراها المواطنين ب100 جنيه لهذا الغرض فالغاز مخصص لاهل القرية فقط الا اذا فاض.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق