عبد الماجد عبد الحميد: وجدي صالح.. أنت أضعف ألف مرة من أن يواجهك الكيزان بعربات بلا لوحات.. ووجوه ملثمة


• تقول لجنة إزالة التمكين في بيان غير متماسك تم تعميمه اليوم علي منصات التواصل الإجتماعي إن ملثمين في 3 عربات بدون لوحات تم رصدهم واقفين أمام منزل وجدي صالح قبل أن يفروا بالطرق الترابية للحي الذي يقطن فيه السيد وجدي أبرز أعضاء لجنة التمكين بعدتفكيك نظام الثلاثين من يونيو ..

• التعميم الصادر عن لجنة التمكين لم يشرح لنا كيفية التعامل مع مجموعة الملثمين .. فلم تتم مطاردتهم داخل الطرق الترابية بالحي .. ولم تتم الاستعانة بلجان المقاومة لملاحقتهم .. كما لم يتم تدوين بلاغ بالواقعة في أقرب نقطة شرطة بجوار منزل وجدي صالح ..

• لم تفعل لجنة وجدي شيئاً لحفظ حقه القانوني في متابعة المجموعة الملثمة .. بل قفزت لجنته الموقرة مباشرة إلي تحديد الجهة التي تقف وراء هذا التهديد المُتَوهّم .. قالت لجنة التمكين بلا حياء إن هذه الممارسة تشبه أفعال وتصرفات أعضاء النظام البائد وفلول المؤتمر الوطني ودعت إلي تسريع تصنيفهم كجماعة إرهابية والتعجيل بإعتقال قياداته بالداخل والخارج ووضعهم في السجون تمهيداً لمحاكمتهم !!

• مضي البيان إلي تقريع أعضاء وقيادات المؤتمر الوطني (بردحي)
شتائمي وعاصفة قوائم استدرارعطف جماهير ثورة سبتمبر التي باتت مشغولة بقضايا وهموم لاعلاقة لها ( بقنابل) وفرقعات وجدي صالح ومجموعته الهستيرية ..

• بعيداً عن أكاذيب و(صفافير) لجنة وجدي صالح نقول إن إستخدام العنف الجسدي وتصفية الخلافات السياسية عبر ضرب وجلد الخصوم أمر مرفوض وغير مقبول ومستنكر بأشد العبارات ..

• إن أقوي سلاح في وجه وجدي صالح ومجموعة لجنة التمكين هو الصمت الفاعل تجاه أفعالها الصبيانية وتصرفاتها غير القانونية .. ويكفي أن طريقة تمثيل وجدي في مؤتمراته الصحفية صارت محل تندر وسخرية العقلاء في كل قطاعات المجتمع السوداني .. من أقصي اليمين إلي أقصي اليسار ..

• من ناحية أخري .. يعرف وجدي صالح أن قيادات وقواعد المؤتمر الوطني بكل ولايات السودان وفي كل مهاجرهم ومواقع عملهم وغربتهم خارج الحدود .. تشغلهم قضايا أكثر تعقيداً وأعظم أثراً من وجدي الذي يعرف أن المؤتمر الوطني تيار سياسي عاقل وراشد يرفض بعقل ووجدان جمعي التصرفات الحمقاء التي لا تمت للعمل السياسي الراشد بصلة ..

• ومالايعرفه وجدي صالح أنه شخصياً ليس محل إهتمام قيادة وقواعد المؤتمر الوطني الذين يعرفون الرجل جيداً وتربطهم به صلة معرفة وتواصل لم يحن أوان كشف أسرارها بعد.. وعليه ليست للكيزان في المؤتمر الوطني خاصة مصلحة في إستهداف وجدي صالح بعربات بدون لوحات ووجوه ملثمة .. مايعرفه وجدي جيداً ومن خلال تجاربه معهم أن الكيزان عندما يقررون المواجهة فلن يتواروا خلف الوجوه الملثمة .. ولن يستخدموا عربات بدون لوحات ..

• إنها وسائل الخائفين والمرتعدين والجبناء في تصفية الحسابات واستهداف الخصوم .. وحتي اللحظة ليس لقيادات وقواعد المؤتمر الوطني خصوم وأعداء تتطلب مواجهتهم استخدام الوسائل التي يخاف منها وجدي صالح مثل العربات بدون لوحات .. والوجوه الملثمة !!

• من القلب .. سلامات للأستاذ وجدي صالح وأسرته الصغيرة وعشيرته الكبيرة .. عليه أن يطمئن .. الكيزان وأعضاء المؤتمر الوطني أكثر رشداً وتعقلاً من مواجهتك بهذه الوسائل غير القانونية وغير الأخلاقية ..

• الكيزان سيواجهونك بقوة القانون .. لاقانون القوة .. سيقاضونك أمام كل منصات القضاء النزيه داخل السودان أولاً .. ثم خارجه .. الكيزان سيواجهونك بمحكمة ضمير الرأي العام السوداني ..

• وجدي صالح .. أنت أضعف ألف مرة من أن يواجهك الكيزان بعربات بلا لوحات .. ووجوه ملثمة ..
• وجدي .. لا تولول كثيراً .. فعند الله تجتمع الخصوم ..

عبد الماجد عبد الحميد



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: