العدل والمساواة والاتحادي يتفقان على العمل لإنجاح الفترة الانتقالية




بحثت حركة العدل والمساواة السودانية والحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل التحديات التي تواجه الفترة الانتقالية في السياسة والأمن والاقتصاد، وتم الاتفاق حول عدد من قضايا الراهن، وذلك خلال اتصال هاتفي مساء الأحد.

الخرطوم: التغيير

أكد رئيس حركة العدل والمساواة السودانية جبريل ابراهيم محمد، ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل محمد عثمان الميرغني، ضرورة تضافر جهود كل السودانيين من أجل إنجاح الفترة الانتقالية.

وأجرى جبريل ابراهيم والميرغني، مكالمة هاتفية مساء الأحد، تبادلا خلالها وجهات النظر حول الوضع السياسي والتحديات الاقتصادية والأمنية التي تواجهها البلاد.

وقال أمين الإعلام بحركة العدل والمساواة، الناطق الرسمي معتصم أحمد صالح في تصريح صحفي، إن الجانبين أكدا على ضرورة تضافر جهود كل السودانيين لا سيما القوى السياسية والسمو فوق الخلافات الآيديولوجية من أجل إنجاح الفترة الانتقالية، وتخفيف الضائقة المعيشية للمواطن، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والأمني بالبلاد، وترسيخ دعائم الديمقراطية والحكم الرشيد.

وفي 31 ديسمبر الماضي، التأم اجتماع بين الحزب الاتحادي الأصل وحركة العدل والمساواة بالخرطوم ترأس فيه جانب الحركة جبريل ابراهيم وجانب الحزب مالك درار نائب رئيس قطاع التنظيم.

واتفق الجانبان- وفقاً لبيان مشترك- على أهمية التعاون والتنسيق المشترك لتعزيز السلام وتحقيق الاستقرار بالبلاد وتنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.

كما اتفق الجانبان على دعم قوات الشعب المسلحة ومناصرتها في الذود عن تراب الوطن وحماية المواطنين ولعب دورها في حماية الدستور والديمقراطية.

وأكدا ضرورة دفع جهود تخفيف أعباء المعيشة على المواطنين وتوفير الحياة الكريمة.

ونوها لأهمية العمل على تحقيق وفاق وطني لخلق حاضنة سياسية تراعي تمثيل أوسع للشباب والمرأة.

وأكدا على عدم استبدال التمكين بتمكين جديد، والعمل على مراجعة كل التعيينات الأخيرة في الخدمة المدنية.

وطالبا بالإسراع في إكمال مؤسسات الفترة الانتقالية وفق رؤية قومية وصولاً لانتخابات حرة ونزيهة.

ونادى الجانبان بالعمل على تحقيق العدالة وإصلاح المنظومة العدلية.

واتفقا على التنسيق والتعاون من أجل إصلاح واستقرار الفترة الانتقالية والتنسيق في كافة المجالات من اجل الوطن والمواطن.

كما اتفقا على تشكيل لجنة ثلاثية من الطرفين للخروج بخارطة طريق للتنسيق والتعاون في المجالات كافة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق