Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
شمال دارفور .. عودة مخيفة للتفلتات!
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / فبراير 1, 2021




الفاشر: سعدية آدم

أبدى عدد من المواطنين تخوفهم بعودة ظاهرة التفلتات الأمنية مرة أخرى للفاشر بعد هدوء طويل تنسم خلاله المواطنون الراحة والأمان إلا أن القادم  لا يبشر بالخير في المحليات وداخل حاضرة الولاية الفاشر حيث باتت المدينة تشهد سرقات وتهديدات بين فينة وأخرى وهو ما أدى لقبوع معظم المواطنين في منازلهم عقب صلاة العشاء وواحدة من هذه الشواهد  أعترض أفراد يرتدون بزات عسكرية نهار أمس بطريق سوق المواشي قرب سوق (تمباسي) مواطناً  على متن سيارته أسفر عن نهب مبلغ مالي قدره مليون جنيه (مليار).
وقال المواطن  تاج السر عبدالله في تصريح لـ (الإنتباهة) : (إن خمسة أشخاص ملثمين بالكدمول يرتدون  زياً عسكرياً يقودون سيارة باللون الرصاصي ماركة (إفانتي)  لاتحمل لوحة، تهجموا عليه  وأخذوا أمواله تحت التهديد بأسلحة الكلاشنكوف).
وأضاف بأنه كان قد سحب المبلغ  صباح اليوم نفسه  من أحد البنوك بالسوق الكبير، متوجهاً نحو سوق المواشي لتكملة صفقة تجارية، مبيناً بأن هؤلاء الأفراد كانوا مترصدين لحركته من البنك إلى أن تم مهاجمته هو والسائق الذي كان معه في السيارة من الخلف.
مشيراً إلى أن هؤلاء الأفراد لاذوا بالفرار بسرعة فائقة بالجهة الشمالية من موقع الحدث ،وأنهم قاموا بملاحقتهم إلا أنهم لم يفلحوا في العثور عليهم.مبيناً بأنه توجه بتدوين بلاغ جنائي في محضر الشرطة بالقسم الجنوبي، معتبراً وجود السيارات غير المقننة والسيارات المظللة داخل الولاية- خطراً أمنياً على حياة وممتلكات المواطنين وذكر تاج السر أن بعض التجار لا يفضلون التعامل مع الخدمات البنكية عبر التطبيقات الحديثة بجانب إنعدام البنوك  والمصارف ببعض المحليات والمناطق النائية  بالولاية الأمر الذي يشكل خطراً على حياة المواطنين  وقال إننا نضطر نذهب إلى البنك لسحب الأموال مع إصرار موظفي البنك على صرف نقودنا بالفئات الصغيرة من العملات مما يسبب خطراً على العملاء.
مناشداً الحكومة بتأمين مواقع البنوك ومراقبة المشتبهين بهم، ومساءلتهم منعاً لوقوع مثل هذه الحادثة. متسائلاً  في ختام حديثه عن هوية  هؤلاء الأفراد الذين استلبوا أمواله ما إن كانوا أفراداً نظاميين حقاً، أم أفراداً منتحلين لشخصيات عسكرية؟ وهذه ليست الأولى ولا الأخيرة للسرقات تحت تهديد السلاح ونهب أموال المواطنين داخل مدينة الفاشر وفيما تشهد الفاشر ومحلياتها من حوادث عنف متكررة. عزا نائب رئيس حركة جيش تحرير السودان المجلس الإنتقالي أن عدم الاستقرار والتفلتات الأمنية التي تشهدها بعض المناطق بدارفور نتيجة لعدم تطبيق بنود إتفاقية السلام في الموعد المحدد حسبما أقرته الإتفاقية، أي في فترة زمنية لاتتجاوز خمسة وأربعين يوماً مشيراً إلى أنهم يعملون مع هذه القوات بعقيدة وطنية لحماية السلام والوطن، والعمل بالتناوب عن قيادة هذه القوى المشتركة إلى أن يتم دمج مقاتلي حركات الكفاح المسلح في جيش واحد بعد أربعين شهراً من عمر الإتفاقية، مؤكداً على عزيمتهم لنزع السلاح من أيدي جميع المواطنين بلا إستثناءً ،والمليشيات المسلحة التي قال إنها تم تسليحها من قبل النظام السابق
وفيما يتنظر الآلاف من النازحين واللاجئين الذين شردتهم الحرب عما يقارب ربع قرن في دارفور إلا أن الأوضاع ما زالت تزداد سوءاً  عما كانت عليه في السابق وهو ما حدا بالمواطنين بالمساءلة والخوف من عودة التفلتات الأمنية مجدداً في ظل التراخي الأمني وإنشغال الولاة بمواضيع أخرى وإنصرافهم عن معايش الناس وأمنهم  وبقاء قادة الكفاح المسلح بالخرطوم منذ توقيع الإتفاق الذي لم يتنزل لأرض الواقع ومعظم المواطنين يجهلون بنود الإتفاق
متى يهدأ الحال ويعم السلام  الحقيقي في أرجاء ولايات دارفور التي لم تسكت فيها صوت البندقية منذ إندلاع الأحداث في العام 2003م وحتى الآن .

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022