Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
السودان: سهيل احمد سعد الارباب يكتب: سننتصر رغم عصابة الانقاذ ورغم المخابرات الاجنبية
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / فبراير 11, 2021




نعم حاولت الانقاذ تحطيمنا فى بنياننا النفسى والمعنوى عبر تاريخ تكويننا ونشأتنا كاملة بفهم تجييش الشعب لانجاز برنامجها فى حالة هوس عظيم وعملت على ذلك طوال 30عاما عبر سلسلة من الصدمات والازمات والتى سببت كثير من الارتدادات النفسية والعصبية فى بنية الامة السودانية وثقافاتها الموروثة والمكتسبة عبر تاريخها الطويل فى حاله اشبه بمحاولات المعالجة بالصدمات الكهربابية العنيفة والمبرمجة م مع الاجبار على تناول جرعات من ادوية السيطرة وفقدان الا رادة والقدرة على التعبير عن الذات وهو مايمثل محاولة استلاب كبرى للتحكم والتعبير انابة عن الشعب والمطالبة بحقوقه الانسانية والمعنوية وممارسة الوصاية المطلقة عليه وهى مايمكن وصفها بمحاولة استرقاق عظمى.
نعم نجحت بعض الشى ورسخت فينا الاستعداد ببعض سلبيات نواجه فيها بما ياتى من احتمالات تغيير لمجابهته بغرسهم الطويل من فقدان الامل والارادة والايمان بصنع المستحيل والقدرة على التحدى والصمود ومواصلة الطريق.
نعم كانت قدرة التغيير بالثورة بماتبقى من ارادة وعنفوان شخصية وبقايا وعى وحضارات عميقة فى التاريخ وادوار بالانسانية وبقايا ثقةبالذات وشى من التصميم والقدرة على الفعالية ثم نضب معيننا ونتوقف الان امام مانستطيع ان نحكم به على واقعنا بعدوى ما حقن بدواخلنا من فكر انقاذى وهو ان نسلم بالمثبطات المغروسة فينا امد 30عاما من خكم وتسلط الغيبوبة والغفلة والسحر الاسود
وان نركن لبعض المثبطات المستدعاة من الذاكرة المحملة بقبول الهزيمة وان نقول نعم الشعب منهك لحد عجيب لايحتمل اى معالجة ولو دواء يذهب عنه الملاريا….
وهذا يتم بناء على ردود افعالنا تجاه اعمال الغضب بالشارع والمضادة لمسار الثورة والمعارضة لها بفعل خطط المخابرات الاجنبية والمتقاطعة مع مصالح قيادات المؤتمر الوطنى ومافياتهم من اصحاب المصالح من الداخل والخارج.
وان نؤمن بنصف الحقيقة ان برنامج حمدوك لن يتحمله الشعب وهذه حقيقة مزيفة فى رؤيتها ربما بعقلنا الباطن…ولو كان يحمل النجاعة والحل والشفاء التام..
وهذه دعوة وارادة لمن يملك برنامجا اخر فاليتقدم واعنى من الاحزاب حتى ولو كانوا الاخوان المسلمين غير المؤتمر الوطنى فهؤلا ليسوا بحزب وانما عصابة من اللصوص والخونة…
لست اؤمن بالعسكر تماما واؤمن تماما بانهم لايملكون شى ولاحتى القدرة على لعب دورهم الامنى دون ارادة سياسية تقودهم وهم مستلبون تماما الان …
وقد حولت فترة الانقاذ بعضهم الى خشب مسندة واصبحوا مراكز لتامين المصالح والتعبير عنها وحمايتها وتلاشى الوعى بدورها والارادة الوطنية فى بنائها المعنوى وقرارها السياسي واصبحت مستباحة الاهواء ومتحكم في المؤسسة وفى قرارها الامنى والوطنى ولاتعبر عن قاعدتها الفكرية والوطنية ولاتكترس لمهامها القومية وتحتاج الى اعادة بناء تام فى كل حوانبها.
والحقيقة الامر ان المخابرات الاجنبية تمكنت منا تماما وانتشرت سرطانيا فى منظماتنا الاجتماعية ومؤسساتنا السياسية والامنية والاقتصادية واصبحت ارادتها هى الغالبة وقرارها بتمزيق السودان اصبح فاعلا.
وتجاوزت مسالة ان تاتى بسلطة تحقق اطماعها.
فقد تمكنت لحد انها تجاوزت حتى هذه المرحلة.
وهى تفضل سودانا مستباحا بلاسلطة بلاقانون متعدد الاقطاب متتعدد القوة متشرذم متشاكس ومحطم معنويا ومتفرق سياسيا ومتهتك اجتماعيا تسوده الاحقاد والفتن وتعلو راية الحسد والغيرة العمياء بين كل فرد من افرادة يعيش البؤس والفاقة فى اماله.
ومتراجع عن كل القيم والمعانى الاخلاقية والدينية حتى يسهل السيطرة عليه وكسر ارادته واسترقاقه وتحوله الى الة رقيق تخدم سيدها من اجل لقيمات بأئسة تسد بها جوعها فقط وتقضى ايامها بانتظار رحلة الموت الابدية خلاصا لهم من واقع هزمت فيه بضراوة ارادتهم بالحياة وهزم كبريائهم بقسوة.
ولكن فات عليهم ان الشعب الذى صنع ثورة ببقايا روح وارادة وتاريخ قادر على تجاوز هذه المرحلة بذات ماتبقى من ادواته التى مازالت فاعلة وقادرة عل الانجاز والفعالية والتطور وكل انتصار فى طريقه سيبعث بمارد كان مهزوما ويقيم بنيانا ال الى السقوط ويعيد ارواحا الى اجساد فارقتها بالسنوات…
نعم سينتصر الشعب ويعبر كما قال حمدوك لانه يستعيد ارادته مع مرور الايام ايمان بالذات وبالمستقبل وستذهب احلام السفارات ومخابراتها وفلول الانقاذ والمؤتمر الوطنى ومافياتهم الى مذابل التاريخ ويصبحون صدى ذكرى تعنى الالم لشعب عظيم ارادوا كسر ارادته ولكنهم فشلوا بنهاية المطاف وانتصر.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب






مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022