Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …نتف وخواطر بعد بيت الحبس… اتصال غامض من جهاز الأمن السياسى
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / فبراير 17, 2021




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب …نتف وخواطر بعد بيت الحبس… اتصال غامض من جهاز الأمن السياسى

بين فوات وموات

دخلت مقر أخبار اليوم الكائن وسط الخرطوم وظلام إنقطاع الكهرباء الراتب يدمس الليل الرتيب ويطمس معالم النهار و َيطيح، ممر المقر على غير اعتياد السنين فارغ تعبيرا عن حال العمل  وخالٍ من الأشياء والناس عدا الظلام أتحسسه حفنات وماضٍ  بين فوات وموات اتحسره،شئ ما يعترى الحياة فما عادت الأشياء هى وتداعيات كورونا تتمم نواقص الجائحة، لم تتبق غير آمال معلقة فى أستار كعبة سعاد الإنتقالية الطائفة حولها صعاب وتعقيدات يزاحم بعضها بلا إحرام  ،دعم النسخة الثانية من حكومة عبدالله حمدوك واجب سودانى القيام به فرض عين،يحفظ لحكومة إنتقالية  ديسمبر الأولى حفاظها حتى الآن على الدولة بعلاتها مع التحفظ من هنا هناك حول أدائها المتعثر المتوقع مصاحبته و ملازمته لفترات الإنتقال شديدة السواعد وضعيفتها،المحيطات بانتقالية الثورة لم تطوق وتضيق الخناق على سابقتيها عامى أربعة وستين و خمسة ثمانين بيد انها بالحكومتين المنتخبتين بالتتابع أحاطت بعد فارق زمنى عظيم فوقعتا منتطحتين بالموقوزة والمتردية والنطيحة،ذات الثلاثى يتربص الآن بانتقالية ديسمبر من منسوبين لها قسراً ومنبوذين قهراً وكرها،بقاء بلد يحمل السودان  إسماً  وشعباً رهين بقاؤه بالتكاتف لإنجاح الفترة الإنتقالية التى تتنازعها هوجاء الرياح وخِبثاتُ الريح.

إنقلابية إنتقالية

أتصور الحال وأتضور لو تواصل فوق صدور شبيبة الثوار جثوم الثلاثين سنة،لكان الحال أسوأ مما كان والكائن الحالى السئ القابل للتحسن بالتحسس لمكامن الداء والعلل وباتفاق يقر مصارحة فمصالحة، وسائل التغيير للخلاص من الإنقاذ يا للمفارقة إتخذت طرائق قددا حتى إتخذ حوت ثورة ديسمبر سربا، أبرز محاولات التغيير التى أوشكت واقتربت قاب قوسين أو أدنى قامت بها فى مايو ثمانية وألفين قبل نحو ثلاثة عشرة سنة حركة العدل المساواة بقيادة الدكتور خليل إبراهيم شخصياً بما يشى لمراقبين أنها حركة إنقلابية إنتقالية إضطرارية للإطاحة بالإنقاذ والأجواء كانت مهيأة لقبوله والناس والتاريخ يشهدون على سلمية قيادة و قوات عمليات الذراع الطويل التى لم تمسس بالضر أحد من المدنيين حتى وهى داخلة أمدرمان شبه ظافرة  ولدى ابتياعها حاجياتها من المؤن الغذائية سددت قيمتها على دائر المليم وكما لم تؤذ إنساً وجناً عند إنسحابها يأساً وإحباطاً، لم تمسس لتكسب رهان الحفاظ على مجتمعية العلاقة متى عاودت وقد حاولت حتى دخلت  بأمضى و أقوى سلاح سلمية الثورة سلامها وها هو زعيمها د جبريل إبراهيم رئيساً لقصر ولاية المال العام الكائن غير بعيد من الجمهورى!

الو الأمن السياسى

 ووصلاً لما انقطع من الحكى  و الروى من مذكراتى فى بيت حبس كورونا بعد إنقضاء عدته جبراًِ فى غير ميقاته الصحى وبعده فى سلسلة متقطعة لتسارع الأحداث وتشابكها، أعود لمواصلة ما ابتدأت عن عملية الذراع الطويل وهاهى يا سبحان الله حركة العدل والمساواة حاكمة حكماً يتحفظ عليه من يظن بالحركة صلة وود بالإخوان وكأنها كانت تلاعبهم ولا تقاتلهم وما فقدت المؤثر الزعيم والمؤسس، د جبريل غير آبه وماضٍ غير لاوٍ لبسط مشروع الحركة لحكم السودان فى الهواء الطلق وعلى رؤوس الأشهاد، لا يتوقف كثيرا لدى تاريخية موقفهم من الإنقاذ رفضاً  صامتاً لتبجح.

 ممن عليهم يزاودون ويشيطنون ويتهمون. والأجواء مع الفوارق بين الشمولية تلك والإنتقالية هذه بآمالها العراض وآلامها ربما تتشابه شظفاً فى العيش وضيقا فى الحياة ،لا أنسى تلك الأيام العصيبات متسائلا حتى يومى ماذا لو  كان نجحت حركة العدل والمساواة وأسقطت الإنقاذ؟إضطراب الخرطوم بالذراع الطويل مجلجلاً وأيامه طغت على المشهد والناس استسلامٌ لأية تغيير وقيادات الحركة تعى بأنه تفويض غير مباشر ممن سئموا، كنت كما الآخرين غير معنى بعملية الذراع الطويل مهموماً بالأمن و المعيشة فى معية سربي بالإنقاذ أو الهلاك وغيرها ولعينى لهى منتهى السلبية،لم نتوقف والأحداث ملتهبة وعقارب دوران الصحافة لا تكف عن الدوران، نجول ونصول بأذونات طوارئ ونخضع لتفتيش دقيق بلغ  ذات ليلة  يوم مفاجأتى الأولى بسوق عياشة بحرى إيقافنا وتهزيئنا  و تهديدنا من قبل قوة أمنية مرتكزة بل مندسة فى ركن قصى مظلم بالخرطوم شرق وجريرتنا سائق عربة العمل المقلة لم يطفئ أنوارها فكشفت ارتكاز القوة ولولاها لكنا فى عداد المنسيين فى مثل هذه الأحداث بالإصطدام غير المقصود وما كان ليصدق أحد قصتنا ويتم تداولها بين الناس مع الإضافات والبهارات، قائد القوة بعد الإطلاع على هوياتنا فاجأنا وكنا حوالى ثلاثة بأننا تعمدنا كشف عدديتهم بالأنوار الكاشفة للتعامل معهم وأمرنا بالترجل والتنحى جانباً متهمين بالطابورية الخمسية مما بدا لنا من فظ التعامل، حجزنا لوقت ثم بمزاجه أفرج حبستنا و سمح لنا بالمرور، ما ظننت هذه توطئة ولو صدفة بتهمتى لاحقاً بجريمتى العظمى فى اليوم الآخر بسوق العياشة ببحرى، اذ تلقيتوالليل يظلم مكالمة من رقم مجهول الهوية وكانت خدمة دالة على تميز وأهمية المتصل وقد كان جهاز الأمن السياسى وكانت المفاجأة الأولى.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022