بقال: لجنة التمكين “فرحة المطلقة بعد الرجوع “!


🔅✍ قبيل إيام كتبت مقال عبر هذه الزاوية بعنوان ” لجنة التمكين ، بال المطلقة في الرجوع ” بعد مغادرة وإستقالة الفريق ياسر العطاء من رئاسة هذه اللجنة وكعادة ” القحاتة ” لا يستطيعون الأستمرار من دون العسكر ولا يملكون سوي الصراخ والعويل والتطاول بسفه القول والمثل بقول ” الكلب نباح وبنبح لأجل ذيله أو ضنبه ” نعم لا يستطيع الدرويش مناع ولا الرداح العبثي وجدي ولا التابع طه الأستمرار في اللجنة من دون قيادة عسكري ، فكل اللجان لابد أن يترأسها عسكري وهم عبارة عن ” تُبع ” ويردحون من خلف العساكر وتحتهم .
لجنة التمكين يرأسها الفريق العطاء
لجنة الطوارئ الصحية يرأسها الفريق إبراهيم جابر
اللجنة الإقتصادية يرأسها الفريق أول حميدتي
لجنة التفاوض يرأسها الفريق أول حميدتي
لجنة التفاوض مع إسرائيل وأمريكا يرأسها البرهان
أي سفرية داخلية أو خارجية برئاسة أحد العساكر والقحاتة من خلفهم ..
ومع ذلك يهتفون ” مدنياو ”
لا يملكون سوي الصراخ وكبر الحناجر والردح والتطاول
وفي الواقع ” نعاج في جلود اللبوات ”
تم منعهم من دخول القصر الجمهوري قبيل إيام والذي منعهم ” عسكري إستخبارات ” وهم يدعون أنهم ” دستورين ” ويكفي أن تعليمات عسكري عادي من دون شريط يسري وينفذ علي دستوري قحاتي .
لم يتركوا كل معارفهم الا وأدخلوه في وساطة
شقيق البرهان ” القاضي ” تعب كثيراً في تلقي الإتصالات وطلب الوساطات .
والبرهان لم يكن حاقداً ولم يكن فظاً غليظ القلب ..
” فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ” ومن هذا المنطلق عفاء وأصفح عنهم لان كبير القوم لا يحمل الحقدا والكبير كبير ؟ فكم أنت كبير يا البرهان ؟ ونحترمك رغم الخلاف والإختلاف ..
وَإِن بادَهوني بِالعَداوَةِ لَم أَكُن
أُبادِههُم ، إِلّا بِما يَنعَت الرُشدا
وَإِن قَطَعوا مِنّي الأَواصِر ضَلَّةً
وَصَلتُ لَهُم منّي المَحَبَّة وَالوُدّا
وَلا أَحمِلُ الحِقدَ القَديمَ عَلَيهِم
وَلَيسَ كَريمُ القَومِ مَن يَحمِلُ الحِقدا
فَذلِكَ دَأبي في الحَياةِ وَدَأبُهُم
سَجيسَ اللَيالي أَو يُزيرونَني اللَحدا
فكانت فرحتهم وضحكاتهم المصطنعة ” كيف لا تفرحوا وقد منعوكم من دخول القصر ” فرحانين أنه البرهان رضي عنهم ضحكت ” لجنة التمكين ” فرحة المطلقة بعد الرجوع ”
كل الذي قاله الدرويش مناع وهتف من خلفه القطيع ولجان المقاولة والمساومة والمأجورين ” شاله الهواء وأصلاً الهواء بشيل الإوساخ والإكياس ” فحديثه عن تدخل البرهان وإطلاق سراح السيدة ” الفضلي وداد بابكر ” أمرأة بألف مناع طلع الحديث فشنك بلغة العسكر وإعتذر مناع وقال ” الله يهديني يا سعادتك ” وسعادتو طيب القلب وقبل الإعتذار وهو لا ” يقهر الرجال ” شركة زادنا تتبع لمنو يا مناع ؟ فكان الرد ” تبع ربنا يا سعادتك ” .. ومنو اتدخل وفك وداد ؟ .. ” وداد دي منو يا سعادتك ” وهكذا هو مناع ملك الإعتذارات والوساطات والبكاء والتحنيس ، يقول كلام وما يبقي قدروا ؟ ويجيك واحد قطيع ناطي يقول لكاتب المقال ” أنت تلحس بوت العسكر ” فمن الذي لحس البوت مناع ووجدي وطه وتمكينكم أم نحن الذين نكتب ؟ القحاتة لا يهمهم شي سوي الحفاظ علي الكرسي موظفين ؟ هتاف المدنياوو علف للقطيع فقط والواقع غير ذلك وواضح وضوح الشمس في رابعة النهار . فعليكم أن تحترموا أنفسكم وتتأدبوا أمام إسيادكم وتضحكوا كمان . فالبرهان رمز السيادة الوطنية وهو يمثل الدولة الأن رضينا أم إبينا ، اتفقنا أو اختلفنا فيجب إحترامه ولا داعي للإحراج وافرحي بالرجوع يا مطلقة فيجوز أن تقرح المطلقة بعد الرجوع ولكن عليكم أن تعرفوا أن الطلاق مرتان . وعليكم التمعن في هذه الأية قوله تعالي
” الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ ۖ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَأْخُذُوا مِمَّا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئًا إِلَّا أَن يَخَافَا أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا فِيمَا افْتَدَتْ بِهِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَعْتَدُوهَا ۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ” صدق الله العظيم .

إبراهيم بقال سراج

*الخميس . 18 . فبراير . 2021 م*



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: