وزراء الدفاع والداخلية والخارجية يبحثون التنسيق والملفات المشتركة




ناقش اجتماعان لوزيرة الخارجية مع وزارتي الدفاع والداخلية، التنسيق في الملفات المشتركة، بالتركيز على سبل إنجاح الفترة الانتقالية.

التغيير- أمل محمد الحسن

بحث اجتماعان منفصلان لوزيرة الخارجية د. مريم الصادق المهدي مع وزيري الدفاع والداخلية، تنسيق الملفات ذات الاهتمام المشترك، وقضايا الجوازات والهجرة والإتجار بالبشر وغيرها.

والتأم بوزارة الدفاع اليوم الخميس، إجتماع بين وزيري الدفاع الفريق الركن يس إبراهيم يس عبد الهادي والخارجية مريم الصادق المهدي لبحث تنسيق الملفات والقضايا ذات الإهتمام المشترك بين الوزارتين.

وشدد وزير الدفاع، على ضرورة العمل المشترك في سبيل إنجاح الفترة الانتقالية سعيا نحو الاستقرار والبناء والتنمية.

من جانبها، أكدت د. مريم الصادق وقفتها خلف القوات المسلحة من أجل حماية الوطن وحفظ مقدراته وحرص وزارتها على العمل المشترك.

وزيرا الداخلية والخارجية

وفي سياق متصل، رأس وزيرا الخارجية د. مريم الصادق والخارجية الفريق أول شرطي حقوقي عز الدين الشيخ اليوم، الاجتماع التنسيقي لبحث سبل التعاون المشترك بين الوزارتين.

‏وناقش الاجتماع الذي عقد بمقر وزارة الخارجية، قضايا الهجرة والإتجار بالبشر والجوازات بالخارج واللاجئين وقضايا الجاليات السودانية بالخارج.

وتم الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة بين الوزارتين لإعداد الرؤية المشتركة في القضايا والتداول.

كما تم الاتفاق على التعاون والتكامل في خدمة السودانيين بالخارج وتطوير الخدمات القنصلية.

وتولت مريم المهدي حقيبة الخارجية في التشكيل الوزاري الجديد الذي أعلنه رئيس مجلس وزراء الحكومة الانتقالية د. عبد الله حمدوك في الثامن من فبراير الحالي.

ومريم هي كريمة زعيم حزب الأمة الراحل الصادق المهدي الذي توفي نهايات العام 2020م بدولة الإمارات العربية إثر إصابته بفيروس كورونا.

وكانت لجنة المقاومة بوزارة الخارجية، طالبت بالإبقاء على قيادة الوزارة السابقة في التشكيل الوزاري الجديد، ورفضت أي اتجاه لاختيار قيادة جديدة بمبدأ المحاصصة الحزبية.

ولمَّ يتم تسمية وزير للخارجية في التشكيل قبل الأخير، وتمَّ تكليف عمر قمر الدين بأعباء الحقيبة، خلفاً لأسماء محمد عبد الله.

لكن حمدوك انحاز لخيار مريم المهدي، مرشحة حزب الأمة القومي للخارجية في التشكيل الجديد، ولمع نجم مريم بعد أن تركت مهنتها كطبيبة ودخلت معترك السياسة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: