مسؤول سوداني: ملف التطبيع يحتاج نقاشا جديدا


عضو مجلس السيادة الانتقالي، محمد الفكي سليمان، للأناضول: التطبيع يحتاج لنقاش جديد مع وجود حكومة جديدة وقيادات سياسية ذات وزن كبير الملف الاقتصادي مرتبط بالسياسي والعلاقات الخارجية وأداء السياسيين أفضل من التكنوقراط.. ومتفائل جدا بأن الحكومة الجديدة ستحقق اختراقا كبيرا الأراضي المتنازع عليها مع أديس أبابا هي أراضٍ سودانية كان يزرعها إثيوبيون.. والمطلوب هو عودة اللجان الفنية لإبراز العلامات المرسومة منذ 1902 نرفض الملء الثاني لسد “النهضة” الإثيوبي والسودان لديه الكثير من الأدوات والحلفاء والعمل السياسي ويستطيع أن يوقف به هذا الأمر ما لم نتوصل إلى اتفاق الاحتجاج على الوضع الاقتصادي غير مرفوض لكن مجموعات من النظام البائد تريد جر البلاد إلى الانفلات قال عضو مجلس السيادة الانتقالي في السودان، محمد الفكي سليمان، بحسب الأناضول إن “ملف التطبيع مع إسرائيل هذه الأيام يحتاج إلى نقاش جديد، مع تشكيل حكومة جديدة، ووجود قيادات سياسية ذات وزن كبير في مجلس الوزراء”. وفي 23 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلنت الخرطوم تطبيع علاقتها مع تل أبيب، برعاية أمريكية، لكن قوى سياسية عديدة أعلنت رفضها القاطع للتطبيع، وبينها أحزاب مشاركة في الائتلاف الحاكم. وأضاف سليمان، في مقابلة بحسب الأناضول: “نحن نتحدث عن سياسة خارجية متكاملة مرتبطة بمصالحنا، بالتالي هذا الأمر سيخضع للنقاش مجددا في ذات المسار الذي سرنا فيه، وإحداث اختراقات كبرى، لكن هذه الملفات يُعاد تسمية من يقودها ويتولاها، بالتالي من المبكر الحديث عن الذي يمكن أن يحدث فيها الآن”. وفي 8 فبراير/ شباط الجاري، قال رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، في تصريح للأناضول، إن قضية التطبيع مع إسرائيل سيحسمها “المجلس التشريعي” الانتقالي. وهذا المجلس من المقرر الإعلان عن تشكيلته في 25 من الشهر الجاري. ** تفاؤل بالحكومة الجديدة بعد يومين من تصريح حمدوك، أدت حكومة انتقالية جديدة برئاسته اليمين الدستورية، في أعقاب تعديل “الوثيقة الدستورية”، الخاصة بالفترة الانتقالية، من أجل السماح للقوى الموقعة على اتفاق السلام، في 3 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بالمشاركة في مجالس الحكم الانتقالي. وحول الحكومة الجديدة، قال سليمان: “أنا متفائل جدا، خاصة وأن الملف الاقتصادي وثيق الارتباط بالملف السياسي، والعلاقات الخارجية، وهذه الملفات أداء السياسيين فيها أفضل من التكنوقراط”. وتابع: “وهؤلاء أيضا (التكنوقراط) كانت لديهم ميزات ومكامن قوة، لكن مشكلتنا بصورة أساسية كانت مشكلة سياسية، خاصة الحضور السياسي في ملف العلاقات الخارجية والسلام، وتخفيض الصرف على الأجهزة النظامية”. وأردف: “كل هذه أسئلة سياسية وفنية، لذلك السياسيين أنسب للتعاطي مع هذه الملفات، أنا متفائل جدا بأن الحكومة الجديدة ستحقق اختراق كبير في الأسئلة المطروحة أمامنا”. ومنذ 21 أغسطس/ آب 2019، يعيش السودان فترة انتقالية تنتهي بانتخابات مطلع 2024، ويتقاسم خلالها السلطة كل من الجيش وقوى “إعلان الحرية والتغيير” (مدني) والحركات المسلحة الموقعة على اتفاق السلام.

الخرطوم(كوش نيوز)



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: