إجراءات أمنية مشدَّدة بولاية شرق دارفور




خصصت ولاية شرق دارفور أربع بوابات رسمية فقط للدخول والخروج من عاصمة الولاية الضعين، وأعلنت عن إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد أيام من أعمال شغب بالمدينة.

الضعين: التغيير

أعلن والي ولاية شرق دارفور د. محمد عيسي عليو، عن اتخاذ حزم من الإجراءات الأمنية المشددة بالولاية.

وأكد تخصيص أربع بوابات رسمية فقط للدخول والخروج من المدينة تمكن الأجهزة الأمنية والأجهزة المدنية من مراجعة كل الإجراءات الخاصة بالحركة من وإلى حاضرة الولاية والعبور إلى محليات الولاية وولايات البلاد الأخرى.

وخاطب الوالي مساء الخميس، حشداً من التجار بوسط سوق الضعين الكبير، خلال زيارة تفقدية إلى السوق.

ووجه عليو محلية الضعين والغرفة التجارية بتنظيم سوق الضعين الكبير، وفتح الطرق الرئيسية بداخل السوق والمؤدية إليه بشكل جيد يجعل الحركة تنساب بطريقة سلسة، وتخصيص أماكن للباعة المتجولين وأصحاب المهن الصغيرة بشكل يمكنهم من العمل بالسوق.

وجدد الوالي الإعلان عن تخصيص جائزة مالية وتقديرية قيمة لأكثر المربعات بالسوق تنظيماً بالنظافة.

من جانبه، نوه رئيس الغرفة التجارية، زعيم التجار جبارة الجدي، بالجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والمواطنون في حماية ممتلكات التجار من  النهب والسلب والتخريب خلال أعمال الشغب التي اندلعت الأسبوع  الماضي.

وأعلن جاهزية التجار لدفع أي متطلبات لتأمين السوق ومحاربة الظواهر السالبة.

وعبر عن شكره للوالي ولجنة أمن الولاية في وقفتهم الصلبة لحماية ممتلكات التجار من النهب والسلب والسطو والتخريب والحرق والاختلال.

بدوره، قال المدير التنفيذي لمحلية الضعين بالإنابة، إن المحلية ستجري تنظيما للسوق الكبير بشكل جيد من أجل جميع أصحاب المصلحة للاستفادة من السوق وذلك عبر تنظيم الشوارع.

وشهدت مدينة الضعين الأربعاء قبل الماضي، احتجاجات طلابية تخللتها أعمال عنف وحرق وتخريب لمقار حكومية وعربات.

وتصاعدت حدة الاحتجاجات في مدينة الضعين، وجابت مواكب طلابية المدينة، واعتدت على مقر وزارة المالية بالولاية وتم حرق بعض عربات الوزارة.

وصاحبت الاحتجاجات أعمال عنف وحرق، وقام المتظاهرون بحرق مقر إذاعة وتلفزيون ولاية شرق دارفور بالكامل.

وعقب تصاعد الاحتجاجات قررت حكومة ولاية شرق دارفور إغلاق سوق الضعين الكبير بعد وقوع خسائر كبيرة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: