صوت الـحق: يا القضارف ليك الله


صوت الـحق: الصديق النعيم موسى

يا القضارف ليك الله ،،، مياه القضارف الحُلم الضائع !!

       سيظل إقليم شرق السودان الغني بالموارد الفقير في بنياته التحتية سيظل نقطة سوداء في جبين كل الحكومات منذ الإستقلال حتى في توقيع السلام ظُلم الشرق بخيراته المتدفقة تعيش ولاياته الثلاث فقر مُدقع وعود كاذبة كالتها حكومة الإنقاذ للإقليم وخير مثال على ذلك أزمة مياه القضارف فبرغم إنشاء سد أعالي نهر عطبر وسيتيت لم تُحل المشكلة والصمت عنوان الحكومات المتعاقبة والولاة ، وعود أكثر من كاذبة نسمعها في الإنتخابات وليست القضارف وحدها كذلك ولاية البحر الأحمر تعيش في عطش دائم وأنظروا إلى الفوارق وعدم التوازن تُقدم القضارف خيراتها للمركز من أموال المحاصيل والزكاة في ظُلم لا مثيل له كل عام موارد الإقليم تذهب لحكومة الخرطوم . ماذا فعلتم للوايات الشرقية ؟؟ هل لأنهم لا يحملون السلاح ؟؟ أين الدولة نُريد إجابة واضحة من وزارة المالية الإتحادية و والي القضارف متى تشرب القضارف من مياه سد سيتيت ؟ تفلح المالية في السيطرة على الأموال تحت الولاية على المال العام ( ياربي شركات القوات النظامية دي متين بتشرف عليها المالية ) ما يلينا هنا أزمة مياه القضارف وهي ليست جديدة أم أهل القضارف لا يستحقون أجيبوني يا حكومتنا الإنتقالية .

       ليت أهل الشرق يعلمون أنهم ظُلموا عن تعمُّد ليتهم يقفون على أموالهم وجباياتهم أين تذهب ؟ ولماذا لا يكون التناسب مُرضي ( تشيل مني وأديك المقابل ) أين التنمية بالولاية ؟ أم هي شعارات كاذبة مع كل حوجة للشعب تطلقونها ؟ نُريد أن نعرف أين ذهب مال تنمية الشرق ؟؟ ( جيبو الورق والقلم ورونا وين مشت عملتو منها شنو ) . خسرت القضارف من جميع الولاة بدءاً بالشريف الذي لم يُقدم شئ ثم المرحوم إبراهيم عبيد الله والأمين دفع الله ثم عبد الرحمن الخضر و أهل القضارف الثلاثة ( كرم الله – الضو عثمان – الضو الماحي ) ثم المرحوم ميرغني صالح وحتى العسكريين إبان حكم الإنقاذ فشلوا جميعاً بشهادة أهل الولاية أنفسهم ماذا قدمتم لقضروف المك سعد ؟ جميعهم لم يستطيعوا حل مشكلة المياه . لأنهم لا يريدوا ذلك لأنهم سعوا لإرضاا المركز أكثر من الولاية !! إذهبوا لسد سيتيت ففي طريقكم ستشاهدون الخراطيم الكبيرة ( والله صحي مواسير إسم على مُسمى وناس القضارف راكبين الماسوره من سنيين طوويله ) ستشاهدوا كميتها مُلفتةُ للنطر أكثر من أربعة أعوام لم يتم وضع الخراطيم في الحُفر ( حفروها وخلوها جا عليها أربعه خريف يعني محتاجه حفر من جديد ) .

       الوعود وكثرة الكذب هي ما أسقطت الإنقاذ إعترفوا بالمشكلات التي تواجه الأقاليم فألتنمية ليست هِبة أو مِنةً من أحد وإنما هي حقوق واجبة النفاذ لا تكذبوا عليهم فمن حقهم شُرب المياه كغيرهم أين هي الميزانيات التي صُدقت لحل مياه القضارف ؟ نُريد معرفتها بالأرقام ؟ وخير ظُلم للولاية وإقليم الشرق هي إتفاقية جوبا للسلام فمسار الشرق لا يرتقي للولايات الثلاثة وحتى في السلام ظُلم أتساءل متى يعم الإصلاح بلادي المنكوبة الجريحة . ودائماً ما يخطُر في بالي لماذا تدفع الحكومة بوالٍ ضعيف للقضارف ؟ وتعلمون جميعاً الإجابة لا حوجة لذكرها مهمته الأساسية التنمية والعدالة ولكن للأسف جميعهم لم يُقدموا ولن يُقدموا .

       هل عجز الوالي الحالي من جلب المال لحل مشكلة المياه ؟ لا نُريد الوعود الزائفة نحتاج للعمل فقط ( شبعنا من الكضب الكتيير ) تكمن مشكلة مياه الولاية في الإنسان المسؤول قبل المال !! لا يُعقل حتى هذه اللحظة والقضارف بِرُمتها تُعاني من أزمة في الشُرب هل هذا يُصدق ؟ فبينما إمتلأ السد وبُحيرته بالمياه العذبه لم تتفضل حكومة الولاية بمتابعة الملف المالي ما الذي تبقى ؟ وما هي الفترة الزمنية ؟ ، رسالة للسيد والي القضارف يجب أن تُسارع الخُطى في خدمة أهلك فألوقت يمُر والشارع يُعاني من الجوع والعطش .

       رسالتي للحكومة الإنتقالية عسكر ومدنيين ؟ أنتم الآن في السُلطة بأمر الشعب وهو من أوصلكم للكراسي وقادر على إسقاطكم مجدداً ( الواحد يتمسكن لما يتمكن ) فألذي يُقدم هو الجدير بالبقاء فأخجلوا على ضعف أداءكم فماذا قدمتم للشعب ؟ أين حقوقه المهضومة ؟ الصفوف تزداد يوماً بعد يوم ولا توجد في الأُفق أي حلول ظاهرة من أجل راحة المواطن ( الفضل ) .





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: