عز الكلام: أم وضاح : الاعلام المصري …زعيط ومعيط




عز الكلام: أم وضاح : الاعلام المصري …زعيط ومعيط

 

عز الكلام: أم وضاح

الاعلام المصري …زعيط ومعيط

في اكثر من مره وفي اكثر من حادثه ترفعنا عن مجاراة الاعلام المصري الذي يصر  علي توجيه الإساءة لشعبنا وبلادنا ويفتح برامجه للتافهين الذين لم يقرأوا التاريخ ولايعرفون الحاضر للسخريه من فرقنا الرياضية ومن هويتنا وشخصيتنا الأفروعربيه والتي هي مزيج من الدهب والابنوس وفي اكثر من مره ترفعنا عن مجاراة الاعلام المصري الذي يقودوه بعض الطبالين (وصبية العوالم ) الذين لايخجلون ولايختشون وليس في وجوههم مزعة حياء ويكفي الانبطاح الذي يمارسونه الان تجاه الشقيقة قطر التي لم تنجو من بذاءتهم وتفاهاتهم حداًتمادوا فيه بالوقاحه الي توجيه  الإساءة لأمير قطر وللأمير الوالد وللشيخه موزه التي حقدوا عليها منذ اليوم الذي زارت فيه البجراوية وهي السيده المثقفة العارفه لأصل التاريخ والحضارة لكن وماان عادت المياه الي مجاريها بين دول الخليج وقطر حتي بدأت الحلقه الأولي من مسلسل كسير التلج الذي لازالت تعرض مشاهده علي الشاشات المصريه أقول ترفعنا عن مجاراة صبية العوالم لانهم بعيدون عن المهنيه ويمثلون فترة الانحطاط للإعلام المصري الذي كان في مقدمته في الماضي  شخصيات تعرف قدر السودان واهله وتعرف الفرق بين الردحي والتقديم التلفزيوني وبالمناسبة ساهل جدا ان نرد وبذات الطريقة وبذات الأسلوب لكن ده ماوقته ولاهي الطريقة الأنسب لذلك لان الذي يهمنا الان ان تنطق حكومتنا المصابه بالبكم والصمم وتتخذ الإجراءات الصحيحة في ماتناوله متصفحي السوشال ميديا من فيديوهات محزنه طوال الأيام الماضيه لثرواتنا التي تنهب نهارا جهارا وتخرج علي رؤوس الإشهاد من مواد خام زراعية هي الاعلي سعراً في العالم لانها طبيعيه وخاليه من المحسنات والكيماويات وشاربه موية  النيل ومولوده في الجروف الخضراء وتذهب الي مصر ليتم تصنيعها وتعبئتها بديباجة صنع في مصر لتباع بالعملة الصعبة في حين ان الذين يشترونها من السودان يدفعون مقابلها الجنيه السودانيه الذي مرض ولحق أمات طه بمثل هذه الممارسات التي انهكته وإصابته في مقتل

لذلك اعتقد ان معركتنا الحقيقية كإعلام سوداني ليست آبدا بالرد علي غوغائية الاعلام المصري الذين تطول ألسنتهم خارج الحدود وتنقطع وتقصر عن التعليق علي الداخل المصري وده مابهمنا كتير لكن الرد من إعلامنا ينبغي ان يكون بالضغط علي حكومتنا لوقف هذا النزيف المتعمد للاقتصاد السوداني وإعادة النظر في شكل التعامل التجاري مابين مصر والسودان ولامانع عندنا ان يكون ذلك لمصلحة البلدين الشقيقين لان الاعلام المصري نفسه اعلام يقوده أشخاص لايهمهم مصلحة شعبهم بقدر ماانهم أبواق غبيه للأنظمةيربطون و يخلعون انتماءاتهم كمايفعلون بكرفتات بدلهم الأنيقة التي يدفعون أثمانها الباهظة من ممارستهم للرقص علي الهواء عراه لاتعطيهم حتي ورقة التوت وإذا عدتم عدنا لكن المره الجايه علي طريقتكم

كلمه عزيزه

الذين إساءو للمريخ السوداني من حثالة الإعلامين المصريين إساءو لأنفسهم وفضحو جهلهم وعدم معرفتهم للتاريخ لان معظمهم يظن حدود القطب الشمالي شمالا عند الجيزة

وهؤلاء لايستحقون الرد ولاحتي البصق

كلمه اعز

رغما عن الإنجازات الكبيرة التي تحققها شرطة المطار في القبض علي كميات كبيره من الدهب لكن واضح ان هناك شبكه وليس ثغره في مطار الخرطوم بدليل وصول هذه الكميات الكبيرة حتي مقاعد الركاب





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: