قضايا واخبار للنقاش والتحليل : عاصم البلال الطيب … لمصلحة من دق اسفين الفتنة بين عسكريي ومدنيي الانتقالية ؟




قضايا واخبار للنقاش والتحليل : عاصم البلال الطيب … لمصلحة من دق اسفين الفتنة بين عسكريي ومدنيي الانتقالية ؟

من فبرك بالخرائط مصرية حلايب وشلاتين ؟

الاتهام الاثيوبي للمكون العسكري هل هو رسالة في بريد الاممية المتكاملة؟

سكوت واسكات

تقدح إثيوبيا الجارة بما يتناهى عنها بالأصالة والوكالة والتلفيق نسباً مبرراً فى أهليتها بأثر رجعى فى التوسط بين أطراف شتات فترتنا الإنتقالية المرزوءة قبلاً وأصلاً  مكوناتها العسكرية والمدينة بتحمل تركة ثقيلة وحزمة تشوهات حصاد إنفراد رجل التنظيم الواحد بالمشهد جل ثلاثين سنة، تخلف الشمولية واقعاً بيئساً بسكاتها وإسكات الجميع  وتدجين الصحافة والإعلام بعدم إثارة قضايا تتعلق بحقوق أصيلة للشعب السوداني المغيب قسرياً مما أفقده عِرضاً وأرضاً طولاً وعرضاً كان لإثيوبيا منها الخصبة المعلى للزرع والسقيا وتلك الأنسب للسكنى،سكتت الشمولية الثلاثينية وأسكتت حتى لاتفتح جبهة تمرد عليها من قبلة آثيوبيا تهدد بقاءها   وليس بفارق معها فناء مكتسبات سودانية لن تسقط بالتقادم وهاهى ثورة ديسمبر تبدأ إعادة حساب كل القضايا بامهاتها وأبنائها وبناتها وحسابها ولد، المواقف الإثيوبية الرسمية غير الواضحة تفضح ان نوايا التوسط فى شأننا الإنتقالى ربما كان للتبضع والتكسب والتنضع ولمواصلة إلهائنا عن أطماعها فى لحم وعظم سودانيتنا وتوسعها فى المستوطنات داخل أراضينا الزراعية والسكنية وتوغلها على حقوقنا المائية بإنشائها لسد نهضتها وملء بحيرته المثير للجدل والخراب والجدب وملء الارض دونها يباب، خبراء الحدود يقطعون بقيام السد داخل الأراضى السودانية واحدهم عمنا تنقو خيّرهم مقايضة السد بإقليم بنى شنقول السودانى الغنى المغتصب،ليست حتى الآن هنالك مطالبات  رسمية إنتقالية لإثيوبيا عدا تصريحات متفرقة هزيلة برد حقوق سودانية بينما ينهض للمطالبة بها خبراء وقيادات مجتمعية سودانية خلا من تصريح عسكرى داعم لهذه التوجهات والموجات المطلبية لرد الحقوق بشعار  ما ضاع حق  وراؤه مطالب،الدعم العسكرى المؤازر وان كان فرديا ولكنه من قيادى بارز ونافذ يبدو انه يثير حفيظة إثيوبيا الرسمية التى تنزع مما يتردد فى كبريات مصادر وفضائيات الأخبار والمعلومات لإثارة فتنة بين مكونى فترتنا الإنتقالية بتحميل ما وصفتة بتأزيم العلاقات معها للمكون العسكرى، هذه إدانة صريحة لعسكريى الفترة الإنتقالية وتبرئة لمدنييها وهى التى توسطت يوماً بين الإثنين وذرف وسيطها الدمع دماً يوم التوقيع على وثيقة إتفاق الفترة الإنتقالية،فكيف يعقل لمن يتوسط  كما حية رقطاء ويتلون كما الحرباء للسعي بالفتنة بين المكونين باتهام يسوقه ضد هذا ويسوّقه أخباراً فى كبريات المحطات والفضائيات دون نفى لم نرصده حتى مثول هذه الصحيفة للطبع!

 

 


الضر علي الضار

ومن عجب،وقبل أن تتضح حقيقة مواقف إثيوبية تتراكم ككرة ثلج قابل للدوران والإنتفاح وكذا التلاشى والذوبان، تداولت الدنيا والعالمين فى زمن  الوسائط والأسافير إعترافاً بالخرائط لايصدقه عقل طفل منسوباً للإتحاد الافريقى بمصرية حلايب وشلاتين، لكأنما هذا الإتحاد فرغ من حلحلة قضايا القارة وأصبح فؤاده افدح من امهات المشاكل والهموم حتى ينسب له من نسب بيانا خطيراً قبل أن يكذبه رسمياً ومن فبركه أجاد الفبركة والتلفيق ليبدو البيان المضروب حقيقياًِ حتى يحدث بلبلة و َقلقلة مقصودة لتحقيق أهداف دنيئة ترتد فوائدها لو يعلمون مضاراً وينقلب ضر فبركتها على المفبرك الضار والضال، لم يتردد خبراء ومحللون فى إتهام إثيوبيا الرسمية بصياغة البيان وليست الشعبية التى ما بينها ونظيرتها السودانىة توأمة سمراء، إتهام إثيوبيا يبرره أنها دولة المقر  الدائم للإتحاد الافريقى، وهذه الديمومة بدعة ضلالة آن ليس للقارة بل لكل شعوب الدنيا ان تناهضها لتكون كل دولة صاحبت المقر، ما الضير ان يكون الإتحاد جملة مكاتب مصغرة كل فى دولته تجتمع دورياً ولدى الطوارئ بالتبادل فى الدول الأعضاء على غرار لما كنا فى زمن منظمة الوحدة الأفريقية التى إقترح الإتحاد الافريقى بديلا لها سئ الذكر ليبياً العقيد القذافى من رحل  ومات ومقترحه لا زال حياً! لابد من فكر شعوبي جديد يناهض مقترحات الأموات الراحلين منهم خاصة بغضبات مضرية، هى الأشياء تترابط والقضايا مع بعضها بعضا تتشابك ولا تنفصل عن إتهامات خبراء لإثيوبيا صراحة إستناداً على مواقف ضبابية فى ما يلى سد النهضة وملء بحيرة السد فى غمرة إنشغال المعنيين بمثل هذه الاخبار وكذلك صراعها الحدودى مع السودان وتنازعها البارد بسبب السد مع المصريين، مواقف تضعها فى دائرة الإتهامات التى يحشرها فيها خبراء بناء على بينات وقرائن أحوال وقراءات، تبدو منطقية مبررات إتهامات هؤلاء الخبراء لإثيوبيا  بصياغتها للبيان المنفى افريقيا ولاحقاً مصريا، يتهمون إثيوبيا بقصدها تأزيم العلاقات السودانية المصرية و فى ذلك مصلحة تجنيها وكذلك التشويش على المكون العسكرى فى حكومتنا الإنتقالية وينهض على ذلك تدليلاً خبر تحمليها مسؤلية الصراع البارد والحامى مع السودان لعسكر إنتقاليته بالتزامن مع حلول بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الإنتقالية بطلب من رئيس الحكومة التنفيذية ممثل المكون المدنى الرئيس الذى تنتظره فرصة العمر والتخليد إن عبر بنا وانتصر.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: