السودان: أشرف خليل يكتب: (ايامك يا صلاح.. إلا أنها ضل ضحى) !!


_
(تدبير ربيّ عظيم
ففي مدينتي تموت السلاحف
في ليالٍ تسع والبعوض
يحيا دهورا)..
بروفيسور/علي المك
▪️قضي مناع بعض نهار ذلك اليوم في صحبة الهتاف والكواكب والسنابل..
خرج محمولا علي اعناق أعلنت بوضوح ازدرائها بالنائب العام وسلطته ..
لم يذهب السيد صلاح مناع حتي تلك الخطوات المطلوبة اجرائيا لإطلاق السراح بالضمانة..
لم يذهب إلى قسم الشرطة وبالتالي لم يدخل الحراسات..
الاتهام لمناع كان في أقوال لم ينفها ولم يتراجع عنها معتذراً إلا بعد منعه من دخول القصر!!
كان قد قال في المحضر:
(انا قلتو وانا ستو)..
بما يعني انه لم يتم اتهامه جزافاً ولا سفاحاً أو منكراً من القول وزوراً والادعاء عليه بهتاناً..
كان الاتهام معلناً واضحا وصريحا..
والتقاضي إحدى الوسائل المتحضرة للبحث عن الحقوق..
دخل مكرماً وخرج كالفاتحين، ملوحاً لقادة الثورة وسنابلها و(مبسوطا آخر الانبساط)..
المعاملة اللطيفة الكريمة التي حظي بها مناع لا نحسده عليها ولا نتمنى له (البهدلة و المزازة)…
فهو أخ كريم وابن أخ كريم…(سيدها ويستاهلها).. الحسيب النسيب..
ولكننا نتمنى (ربع) تلك المعاملة في مواجهة خصومه وبقية الحراسات..
لا يجب ان نقول للمتقاضين بـ(الخيار والفقوس) ولا أن نبدأ اعادة تصنيف الناس إلى طبقات وملل.. درجات بعضها فوق بعض..
و(فلان) مدان وان ظهرت برائته وان كان الشريف الرضي يفعل كل الصالحات والتقوي!!..
و (علان) بري وإن شهد أربعة عدول واقر (علان) بجريرته!!..
انغماسنا في تصفية العداوات والخصومات عبر سيف القانون (ماعندو مقاس)…
بمعنى أننا نخطئ حينما نتصور ان تلك الموازنات الفاسدة والاختيارات التعسفية ستكون محدودة ومقصورة على خصومنا فقط!!..
لا يوجد (مانع للانزلاق)..
ستلف وتلف هذه التجاوزات لتخنق الجميع بمن فيهم اسياد الرصة وأصحاب المنصة…
وليس أدل على ذلك نماذج وأمثلة من وصول الامر الي يدهم..
لا يملك احد شهادة بحث (ملك حر) لهذه البلاد وسلطتها وانما حيازة مؤقتة ينبغي استثمارها في تأسيس قواعد الانصاف والعدالة..
(البِرُّ لا يَبْلَى، والإثمُ لا يُنْسَى، والدَّيَّانُ لا ينامُ، فكن كما شِئْتَ، كما تَدِينُ تُدَانُ)..



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: