80 شحنة مواد بترولية تصل العاصمة السودانية وسط رقابة مشددة




80 شحنة من المواد البترولية تتجه لولايات السودان، على أمل أن نتفرج الأزمة الحادة التي تعيشها البلاد في هذا الجانب.

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة الطاقة والنفط السودانية، السبت، تحرك 80 شحنة من الجازولين والبنزين، بجانب 40 شحنة من غاز الطبخ للولايات.

وأوضحت الوزارة في تعميم لها، أن تلك الشحنات تم تحركيها من مستوعات ميناء بورتسودان، بتأمينٍ عال.

وأشارت إلى أن موكب الشحنات ضم قوى تأمينية تتبع للأمن الإقتصادي لضمان وصولها للعاصمة الخرطوم وبقية الولايات في زمن وجيز.

وذلك منعاً للتلاعب وتسريب جزء من تلك الكميات في الطريق.

وأكد مدير الإمدادات بالوزارة، أسامة الغبشاوي, وصول نحو 3 ملايين لتر جازولين، و3 ملايين لتر بنزين، و 381 طن غاز.

واستقبل الغبشاوي الشحنات خلال وصولها مدخل منطقة الجيلي شمالي الخرطوم.

وأكد وصول كل الناقلات ومن ثم متابعة أمر تخصيص حصص الولايات حسب موجهات التوزيع المتفق عليها من قبل الوزارة والولايات.

ونوه إلى ان الإمداد سيتواصل يومياً حتى استقرار الأوضاع.

تشغيل مصفاة الخرطوم

وكان وكيل وزارة الطاقة والنفط، حامد سليمان حامد، أعلن عن بداية التشغيل التدريجي لمصفاة الخرطوم بعد أن اكتملت أعمال الصيانة.

وأكد في حديث تلفزيوني، أن المصفاة ستبدأ عمليات الإنتاج بشكلها الطبيعي خلال «10» أيام.

وأرجع حامد سبب الأزمة في الوقود خلال الأيام الماضية إلى التراجع وعدم التزام الشركات المستوردة بعمليات توزيع الكميات المحددة للمحطات.

وأوضح أن الوزارة هدّدت هذه الشركات بسحب تراخيصها إذا لم تلتزم بعمليات التوزيع.

وأشاد حامد بقرار وزارة المالية بإلغاء كل الضرائب المفروضة على قطاع الطاقة.

وأعلن عن وصول باخرة غاز جارٍ تفريغها، وخلال «50» ساعة ستبدأ عملية التوزيع، مما يسهم بشكل كبير في انفراج أزمة الغاز.

وأقرَ حامد بوجود تجاوزات كبيرة من المواطنين والقوات النظامية داخل مستوعات تعبئة وتوزيع الغاز.

إعفاء الشركات

وكانت الوزارة أعلنت إعفاء شركات توزيع المنتجات البترولية من الرسوم والضرائب لحين انجلاء أزمة الوقود التي تشهدها البلاد وصدور موجهات أخرى.

وتم إعفاء الشركات من الرسوم المستحقة المتعلقة بالمنشآت النفطية والمستودعات الإستراتيجية.

والتزمت الوزارة بجبر الضرر والتعويض لأي شركة تتضرر بسبب إجراءات وموجهات الوزارة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: