إثيوبيا: رئيسة الجمهورية في «تقراي» وشروط مُسبقة للتفاوض يجددها مقاتلي الإقليم




في وقت أعلنت فيه جبهة تحرير تقراي شروطها للتفاوض مع الحكومة المركزية في أديس ابابا، اثيوبياعن زيارة رئيستها لإقليم تقراي.

التغيير: وكالات

أعلنت وسائل إعلام رسمية في إثيوبيا، السبت، عن زيارة للرئيسة وورك زودي، لإقليم تقراي المضطرب.

وتأتي الزيارة في وقت عادت فيه جبهة تحرير تقراي عقب انقطاع خلال الحرب التي تخوضها مع حكومة اديس ابابا.

وفرضت الجبهة شروطاً جديدة للتفاوض مع الحكومة الفيدرالية.

ومن بين تلك الشروط تعيين وسيط دولي، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية.

وقالت وكالة رويترز، إن المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير شعب تقراي، ليا كاسا، أعلن شروطاً مسبقة لحركته، للانضمام، إلى أية محادثات لإنهاء الصراع.

وأعلنت وسائل إعلام رسمية عن زيارة للرئيسة وورك زودي، لعاصمة إقليم تقراي (مكلي)،

وذكرت انها زارت مستشفى مركزي  ومخزون للأغذية الفيدرالي في (مكلي).

بجانب ملاجئ النازحين الذين فروا من منازلهم في عدة مناطق من المنطقة بسبب ما تصفه بـ “عملية إنفاذ القانون”.

وأضافت وسائل الإعلام الرسمية: ’’تشاورت الرئيسة مع الزعماء الدينيين وشيوخ المجتمع بشأن أنشطة إعادة التأهيل الجارية في (تقراي).

على الجانب الآخر تصر الجبهة الشعبية لتحرير شعب تقراي، على انسحاب القوات الإرترية من الإقليم.

فيما تعد الاتهامات بوجود عسكري إرتري واحدة من أكبر القضايا الخلافية، في الصراع بين الطرفين.

من جهتهما، تنفي إرتريا وإثيوبيا، مشاركة قوات إرترية ففي الصراع بإقليم تقراي.

غير أن العشرات من شهود العيان، قالوا إنهم، رأوا القوات الإرترية في الإقليم.

ودعت الجبهة الشعبية لتحرير شعب تقراي إلى إلغاء الإدارة المؤقتة للإقليم التي عينتها الحكومة الفدرالية.

وقالت إن الانتخابات التي أجريت في سبتمبر الماضي، والتي وصفتها الحكومة الإثيوبية بأنها غير قانوينة، يجب أن يتم السماح بنتيجتها.

وتأتي هذه التجاذبات في ظل إستمرار تدفق اللاجئين الإثيوبين على شرق السودان.

وبحسب آخر احصائيات تجاوز عددهم  62 الف لاجئ منذ اندلاع الحرب في إقليم تقراي في نوفمبر من العام الماضي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: