السودان: أشرف خليل يكتب: هكذا تكلم حسين خوجلي..!!


——
▪️ اني اقترح على الدكتور عبد الله أدم حمدوك بأن يقيل وزارته الجديدة قبل أن تؤدي القسم تطبيقاً لنظريته العبقرية في (الاستشراف)…
▪️لا تحزنوا ، ولا تخافوا عليَ ، فإنني أمتلك الدنيا بحذافيرها ، ففي زنزانتي مصحف وكسرة خبز وقارورة ماء ودعاء مفتوح على السماء ، وربٌ غفورُ رحيم . لا تخافوا منهم ولا تخافوا من سجونهم وليكن شعاركم شعار صاحب الظلال الشهيد فلْيدخلوا السجنَ الرهيبْ وليصبروا الصبرَ الجميلْ ولْيشهدوا أقسى روايةْ فلكلِّ طاغِيَةٍ نِهايةْ ولكلِّ مخلوقٍ أَجَلْ)..
-علي لسان أنس عمر ـ في محبسه العنيد
▪️ولحبٍ قديم وتوقيرٍ راسخ ومهنيةٍ راشدة تجاه القوات المسلحة والمخابرات والشرطة والقضاء والنيابة فإني قد سحبتُ المقولات المتخيلات لوزير الدفاع ووزير الداخلية ورئيس القضاء والنائب العام ، نعم سحبتها رغم أنهن غير جارحات ولا من ذوات التأويل ، ولكن الترفق بهن وبنا جعلنا نهدي مساهمات النصيحة في مقام لقاء السحاب وليس في مقام معاندة الصخر والبيت عند أصحاب التوجيه المعنوي شهير (وناطح صخرةٍ يوماً ليوهنها ، فما ضرها وأوهى قرنه الوعل).
▪️تقزم كل شيء في بلادنا وتسفلت كل المعايير حتى صار المفتي في بلادنا زنديقا، زيفوا كل شيء، الحاضر والمستقبل ، وأسقطوا كل عروش المقامات حتى عرش الكلمة . البارحة افتتح أميرنا غير المنتخب مؤتمره الصحفي قائلا على رؤوس الأشهاد (لو كان الخبز رجلا لقتلته) ، لم يستطع أن يقول الفقر ، لأن الفقر تسنم الوزارة السيادية الأولى في التشكيل الوزاري القادم..!!
▪️لو استقبلت من أمري ما استدبرت لطالعت السياسة الداخلية للخليفة عبدالله ود تورشين ولنصبت خيمتي في مشروع الجزيرة مزارعاً بالماطوري ، ولأشهرت زواج عشرة آلاف شاب في أعالي نهر عطبرة والستيت وملكتهم مزارع التصدير ، ولحفظت سورة البقرة إستهلالاً ببركة الثروة الحيوانية ، ولبدأت بسورة إقرأ إيذانا بالمناهج والمقررات ، وبسورة الزلزلة تذكيراً باليوم الآخر والجنة والنار ولقاء المعصوم والأحبة في المقام الأرفع ، ولبدأت من الحواري والحارات والقرى حملة الإستعداد للإنتخابات القادمة . علي لسان د.عبدالله آدم حمدوك ـ رئيس الوزراء الإنتقالي
▪️البرقية الأخيرة في بريد التحالف العدمي لا عتبى ولا عتاب ولا انقلاب الاستقالة فقط والإذن بالانصراف إلى مزبلة التاريخ..
▪️وضعت يدي على جبهته الوضيئة وهمست في أذنه
سيدي إن أعداء السودان قادمون..!!
وحينما لم ينتفض الصوفي الفارس
صحتُ باكياً أيها المضطهدون
المشفقون
الحالمون
الصابرون
من بلاد السودان المديدة القامة، الحافية القدمين:
“مات الامام”..!!.
▪️اللهم اخرجنا من هذه الفتنة الانتقالية لا مضطرين للشرك والمفارقة حتى نبلغ الشرعية الديمقراطية..

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: