السودان: (الشعبية) تنفي تعرضها لضغوط من واشنطن للحاق باتفاق جوبا




نفت الحركة الششعبية ـ شمال ، بقيادة عبد العزيز الحلو ، مواجهتها ضغوطاً من الولايات المتحدة الأمريكية للتوقيع ، على اتفاق سلام جوبا.

الخرطوم: التغيير

وقالت الحركة ، في بيان نشرته على موقعها الرسمي ، اليوم الأحد ، إنه لا توجد أي ترتيبات لأي جولة تفاوضية في الوقت الراهن ، مع الحكومة الانتقالية.

وأضاف البيان: ” بل لا توجد إرادة أصلاً لدى الحكومة الانتقالية للتوقيع على اتفاق سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال ، يعالج جذور المشكلة السودانية وينهي الحرب في السُّودان”.

وأوضح البيان ،  المذيل باسم الناطق الرسمي للحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال ، جابر كمندان كومي ، أن موقف الحركة الشعبية من اتفاق جوبا واضح ، ولا توجد أي ترتيبات للتوقيع عليه.

وكانت إحدى الصحف المحلية ، الصادرة في الخرطوم ، نشرت في الأيام الماضية ،  خبراً مفاده أن الإدارة الأمريكية ، مارست ضغوطاً على زعيمي الحركة الشعبية عبد العزيز الحلو ، وحركة جيش تحرير السودان ، عبد الواحد النور ، بشأن التوقيع على سلام جوبا.

وأشار، البيان ، إلى أن الصحيفة نقلت عن القائم بالأعمال الأمريكي بالسودان ،  برايان شوكان ، تأكيده أن الولايات المتحدة تدعم اتفاق السلام ، قبل أن تتوقع  الصحيفة توقيع كل من عبد العزيز الحلو وعبد الواحد النور ، على اتفاق مع الحكومة السودانية الأسبوع المقبل.

وشدد البيان ، على أن الحركة الشعبية لتحرير السودان ـ شمال ، لم تكن طرفاً في التفاوض الذي أفضى إلى التوقيع على اتفاق سلام جوبا في اكتوبر الماضي ، وبالتالي لا يمكن أن توقِّع على اتفاق سلام لم تفاوض عليه.

وأضاف: لا توجد أي ضغوط على الحركة الشعبية من أي جهة أو طرف ، ولا يمكن للحركة الشعبية ، أن توقِّع على اتفاق سلام تحت الضغوط، ولا يلبي تطلعات جماهير الشعب السوداني.

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: