السودان: لجنة طوارئ «كورونا» تدرس العودة الآمنة للأنشطة والتجمعات العامة




قالت لجنة طوارئ «كورونا» بالسودان، إن هناك إنحساراً في تسجيل الإصابات والوفيات في الفترة السابقة، لكنها أشارت إلى أن خطورة الوباء ما زالت ماثلة، وأوصت بدراسة العودة الآمنة للأنشطة العامة والتجمعات.

الخرطوم: التغيير

أوصت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في السودان، بدارسة قضية العودة الآمنة للأنشطة العامة والتجمعات المختلفة.

آلية مناسبة

ووجهت اللجنة خلال إجتماعها برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي د. صديق تاور مساء الأحد، بإيجاد آلية مناسبة لمتابعة تنفيذ المحاذير الصحية ومراجعة العقوبات المفروضة على مخالفات الضوابط والإحترازات الصحية بناءاً على توجيهات الإجتماع السابق وأمر الطوارئ  رقم 1 لسنة 2020م.

ووجهت اللجنة الغرفة المشتركة لطوارئ «كورونا» بولاية الخرطوم بلقاء  القطاعات المتضررة والإتفاق على آلية عمل تضمن تطبيق الموجهات الصحية وتقليل المخاطر، مع تخفيف الآثار الاقتصادية والإجتماعية والثقافية المترتبة على الإيقاف.

ووجهت اللجنة أيضاً الوزارات المختصة لتنسيق وترتيب أمر العودة الطوعية لحوالي «2700» مواطن سوداني من دولة ليبيا، بالتعاون مع جهاز تنظيم شؤون السودانيين بالخارج ومنظمة الهجرة الدولية والمنظمات ذات الصلة.

إنحسار ولكن..

وكانت اللجنة استمعت لتقرير عن الوضع الصحي والوبائي العام في السودان.

ولاحظت أن هناك إنحساراً في تسجيل الإصابات والوفيات في الفترة السابقة.

وأشارت إلى أن خطورة الوباء ما زالت ماثلة، وأن الوضع العالمي غير مستقر ومقلق في الإقليم.

وأوصت بضرورة الإلتزام بتطبيق الضوابط الصحية بحزم في المطارات والمعابر البرية والبحرية.

كما تلقت اللجنة تنويراً عن المجهودات المبذولة لإدخال لقاح «كوفيد 19»، وإمكانية الإستفادة من البنية التحتية الجيدة لنظام التحصين في السودان والتعاون مع منظمة «اليونيسيف» والمنظمات الدولية والإقليمية ذات العلاقة.

وقدمت وزارة الصحة ولاية الخرطوم، تقريراً عن الوضع بالولاية وتحديداً في قطاع التعليم.

وأوضحت الوزارة أن هناك عدم إلتزام واضح بالإحترازات الصحية من معظم أولياء الأمور والإدارات والطلاب على حد سواء، واعتبرته مؤشراً غير جيد.

وطالبت الجميع أخذ الأمر على محمل الجد والتعامل بحذر.

أدوار مهمة

ونوهت اللجنة بالأدوار المهمة والمساهمات المقدرة للوزراء والولاة والوكلاء السابقين في مكافحة جائحة «كوفيد 19» والحد من إنتشارها بالبلاد من خلال تعاونهم في تنفيذ قرارات اللجنة.

وشكرت جميع الأطقم الطبية والصحية والكوادر الفنية المساعدة الذين كان لهم الدور الأكبر في تكثيف جهود مكافحة الجائحة عبر التقصي الوبائي والإستجابة السريعة والتشخيص المعملي وتطبيق البروتوكولات العلاجية، مما كان له الأثر البالغ في التحكم والسيطرة النسبية على إنتشار الجائحة لا سيما خلال الموجة الثانية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: