البعثة الأممية: استهداف وزير داخلية ليبيا هدفه عرقلة العملية السياسية




قالت البعثة الأممية في ليبيا، إن محاولة اغتيال وزير الداخلية الليبي في حكومة الوفاق فتحي باشاغا، التي وقت الأحد، تهدد الاستقرار والأمن، وتعرقل العملية السياسية.

التغيير- وكالات

أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا يان كوبيش بشدة، الحادث الأمني الخطير الذي استهدف وزير الداخلية المُفوض في حكومة الوفاق فتحي باشاغا.

وعبر عن قلقه البالغ إزاء الحادث، ووصف هذه الأعمال المتهورة بأنها تهدد الاستقرار والأمن.

وقال كوبيش في تغريدة على «تويتر»، إن الحادث يهدف إلى عرقلة العملية السياسية وغيرها من الجهود لدعم ليبيا وشعبها.

ودعا إلى إجراء تحقيق كامل وسريع وشفاف في الحادث الذي يؤكد مرة أخرى مدى أهمية إبقاء جميع الأسلحة في أيدي السلطات الشرعية فقط.

وكان باشاغا تعرّض، الأحد، لمحاولة اغتيال في غرب العاصمة طرابلس، حسبما أفادت وزارة الداخلية الليبية.

وقالت الوزارة في بيان، إن سيارة مسلحة نوع تويوتا 27 مصفحة قامت بالرماية المباشرة على موكب وزير الداخلية باستخدام أسلحة رشاشة لدى عودته إلى مقر إقامته في منطقة جنزور من زيارة روتينية لمقر وحدة أمنية تابعة لوزارته.

وأضافت بأن قوة الحراسة الخاصة بوزير الداخلية تعاملت مع السيارة، وأشارت إلى أن أحد عناصر الحراسة تعرض للإصابة، فيما اُعتقل 2 من المهاجمين وقُتل ثالث خلال الاشتباكات.

وذكر البيان أن وزير الداخلية لم يصب في الهجوم.

من جانبه، أعرب السفير الأمريكي لدى ليبيا ريتشارد نورلاند، عن غضب الولايات المتحدة من الهجوم على باشاغا.

وقالت السفارة الأمريكية في بيان، إن نورلاند أجرى اتصالا هاتفيًا مع وزير الداخلية.

ونقل البيان عن نورلاند قوله إنّ تركيز الوزير باشاغا على إنهاء نفوذ الميليشيات المارقة يحظى بدعمنا الكامل، ودعا إلى إجراء تحقيق سريع لتقديم المسؤولين إلى العدالة.

وباشاغا من أبرز الشخصيات السياسية في المشهد الليبي حاليًا، وكان مرشحًا لمنصب رئاسة الحكومة الانتقالية المؤقتة، التي اختارها ملتقى الحوار السياسي الليبي، لكن قائمته لم تفز بأصوات أعضاء الملتقى.

ووقع الهجوم بعد انتخاب سلطة تنفيذية ليبية جديدة وبدء رموزها بمباحثات داخلية وخارجية لتنفيذ خارطة الطريق الأممية والوعود التي قاموا بإعلانها.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: