السودان: عودة هاشم بن عوف لوزارة النقل




التحق هاشم بن عوف مجدداً بوزارة النقل، في تكريم لمجهوداته خلال الفترة الفائتة.

الخرطوم: التغيير

أعلن وزير النقل السابق، هاشم بن عوف، يوم الثلاثاء، عودته للوزارة مجدداً، بتسميته مستشاراً للطاقم الجديد.

وأعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، تشكيل حكومة جديدة، تتضمن قادة الحركات المسلحة الموقعين على اتفاق سلام جوبا.

وقال أبن عوف في منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: (المرحلة القادمة تتطلب التكاتف والعمل المشترك مع كل أصحاب المصلحة لتنفيذ البرامج والمشاريع المخططة بكفاءة وسرعة).

وتمت تسمية ميرغني موسى حمد، وزيراً للنقل في الحكومة الجديدة.

وتمّ تكليف أبن عوف بإدارة المنصب بعد تعديلات جزئية على أول حكومة انتقالية عقب الإطاحة بنظام البشير.

ووجد نشاط أبن عوف والشفافية التي تمتع بها إبان إمساكه بالمنصب، لا سيما في عرض الوظائف، حالة كبيرة من الرضا الشعبي.

وبارك مغردون لأبن عوف عودته للمنصب باعتبارها مكسب كبير للوزارة.

وفي الأثناء أشادوا بالطاقم الجديد لاستعانته بأبن عوف ما يعكس تقديرهم وتقديمهم لعنصر الكفاءة على بقية الحسابات الضيقة.

وكان أبن عوف خط رسالة قبل إعلان التشكيل الوزاري، أوضح خلالها بعض من أعمالهم خلال الفترة الفائتة، وجزء من خططهم المستقبلية.

وتعهد بتسليم القادم الجديد كامل ملفات الرؤية الاستراتيجية، البرامج والمشروعات، وتقارير العمل والأداء.

وقاد أبن عوف عمليات تحديث كبيرة على ميناء بورتسودان، أكبر موانئ البلاد على ساحل البحر الأحمر.

ولكن بعضاً من سياسات الوزير لاقت اعتراضاً من قبل جهات عمالية، اعتراضاً على تعيين قيادات بالميناء.

ويعاني السودان من مشكلات كبيرة في قطاع النقل بمختلف قطاعاته (البرية، البحرية، الجوية).

وأدت سياسات الخصخصة والفساد المالي إلى تدمير اسطول السودان الجوي والبحري، في ظل تدهور الطرق البرية المنشأة، وتهاوي الجديدة بسبب مشكلات في المواصفة.

وأعلن رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في الأسبوع الأول للشهر الجاري، تكوين حكومة انتقالية جديدة في السودان.

وتأتي الحكومة الجديدة، نزولاً عند بنود اتفاق السلام الموقع مع الحركات المسلحة في جوبا «أكتوبر – 2020».

وتتكون الحكومة علاوة على القادمين من جوبا، من أطراف الوثيقة الدستورية الموقعة في أغسطس 2019 وهما قوى الحرية والتغيير، والمكون العسكري.

 

 





مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: