إتجاه لتعيين والي لكسلا من خارج الولاية – صحيفة الوطن الإلكترونية



الخرطوم: الوطن
قالت الاستاذة بثينة دينار وزير الحكم الاتحادي ان مشكلة الحكم في السودان قديمة فشلت جميع الاتفاقيات في ارثاء قواعد للحكم لوضع دستور دائم للبلاد.وأوضحت قبول مسار الشرق من بعض الناس فى شرق السودان كاشفه عن لقاءاتها بعد التعين مع وفود بمستويات مختلفة من كسلا مطالبين بوالى متوافق عليه يجد الاجماع من سكان الولاية بالاضافة الى امكانية اختيار والى من خارج الولاية الى حين قيام مؤتمر الحكم لقيادة الولاية والخروج الى بر الأمان.واعتبرت ان هذا راي وطني مسئول من أناس موجودين فى ولاية تعاني من صراعات معتبرة ان هذا الحل وطني يساعد فى التنوع. ونوهت إلى أن وضع الحكم تأخر حسب الجدول الزمني متوقعه ان يتم في الايام القادمة الإعلان بالرجوع إلى حكم الأقاليم.وأشارت إلى أن اتفاقية جوبا للسلام جاءت فى ظرف وطني من خلال توفر الارادة السياسية عند جميع الأطراف المتفاوضة مستصحبين معهم فى جميع جولات التفاوض محور كيفة حكم السودان مجمعين علي الرجوع إلى نظام الأقاليم واضعين فى الاعتبار المناطق ذات الخصوصية وأضافت وزيرة الحكم الاتحادي في حديثها لبرنامج (حديث الناس) بقناة النيل الازرق أن الإعلان للرجوع لحكم الأقاليم من المفترض بعد 60 يوم من توقيع اتفاقية السلام معتقده أن الوقت الان مناسب لهذا الإعلان قائله “ان مسألة نظام الاقاليم يحكمها مؤتمر الحكم والادارة”.وقالت بثينة إن اللجان السياسية معنية باختيار الولاه للولايات مشيرة الي أهمية ارتباط تعيين الولاه برضى اهل الولايات ولهم القدرة على إدارة الولايات بكل تعقيداتها المختلفة لامتصاص المشاكل الموجودة ومساعدة الوزارة فى الإدارة بشكل موضوعي.ونوهت إلى أن فترة الحكم الإقليمي بالسودان وجدت قبول كبير من جميع القبائل السودانية بالرغم من قصر فترتها معتبرة ان نظام الأقاليم يعمل على تماسك الشعب السوداني .وقالت اذا ما أردنا ان نوسس لديمقراطية حقيقية فلا يوجد سبب واحد فى أن تتحكمقبيلة او اثنية واحدة في القبائل والاثنيات الاخري مؤكدة إلى أن التحول لنظام حكم الأقاليم يسهم فى فك قبضة المركز.وأشارت وزيرة الحكم الاتحادي، الى ان تعيين الولاة مرهون بتقارير اللجنة السياسية فى مسالة تعيين الولاة مشدده على اهمية الرضى فى الولايات لاختيار الولاة والشخصية التى ستحكم الولاية .واستبعدت الوزيرة الاشكالات التى حدثت فى شرق السودان قائله”ليس لهذه الاشكالايات علاقة باتفاقية جوبا” انما علاقته مع وضع السودان مابين الحكم البائد والتغيير الذي حدث وتم استخدام اتفاقية جوبا فى اثارة النعرات بين مكونات المنطقة.واشارت الى ان مفوضية الايرادات وردت فى مفاوضات جوبا كاشفة عن تصور للمفوضية يتوافق مع المتغيرات المقبلة باللامركزية فى الحكم.
وأكدت مقدرة الوزارة فى تقديم امثل طريقة لادارة الموارد والايرادات وكيفية تقسيمها للاستخدام الامثل لتحقيق الهدف المرجو منها فى التنمية لافته الانتباه الى ان الوزارة هي الجهة المسئولة فنيا فيما يخص مؤتمر الحكم والادارة وهي الجهة المثلى لتقديم الرؤية السليمة لمستويات الحكم اللامركزية.




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: