Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
السودان: سهيل احمد الارباب يكتب: مصفوفات حمدوك والخروج بالسودان إلى بر الأمان
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 2, 2021


هذه الفترة على مسار الثورة والتطور الساسى لبلدنا يهمنا فيها بالمقام الاول نجاح مصفوفاتها الخمس وهى التى بشر بها وتعبر عن فكر ورؤية حمدوك قبل تكوين الوزارة والتى حددها حمدوك وحكومته كبرنامج عمل خلال اجتماعهم الذى استمر لمدة ثلاث ايام وتم فى نجاح التعامل فى تحديد هذه الاولويات واعطائها الاسبقية فى سلم اهتمامات الجهاز التنفيذى والعمل على انجازها بنجاح تام لما يمثله ذلك من عبور عظيم وترسيخ لقاعدة الثورة وانطلاقها بسيادة افاق الحاصر و المستقبل الوطنى .
وتبقى مسالة الامن ومعاش الناس فى سلم الاولويات تحتل المقدمة لما تمثله من اهتمام شعبى وقومى وقد شغل قلوب المشفقين على نجاح الثورة واكمال مثيرتها وقد شكل التحدى الامنى اعلى الاهتمامات والذى ذاد القلق حوله بعد وصول جيوش الحركات المنضوية للجبهة الثورية العاصمة فى حالة غريبة لتموضع الجيوش المتمردة فى مايلى توقيع اتفاقيات السلام وعلامات استفهام بتكدس العاصمة بخمس جيوش تحتل ثلاث منها الميادين الكبرى بالعاصمة القومية دون تجعيزات ولماتشكله من تحديات بئية وامنية.
ولكن الناظر لمسالة جدولة الالتزامات السياسية وفق برنامج زمنى وانشاء جهاز الامن الداخلى مع تقدم العملية السياسية مع الايام قد يجعل من مسالة هذه الجيوش ازمات تحل فى طريق التطور التلقائى.
ويظل التحدى الامنى يشكل تحديا عظيما ويشكل ضغط على العامل السياسي لكى يفرز له حيزا ويصنع من الظروف الداخلية والخارجية على حصره والجام طموحاته وربما نذهب اكثر فى القصد من السكوك و التلاعب ببند معسكرات الجيوش خلال الفترة الانتقالية وعدم دمجها الى مابعد نهايتها من اى نوايا تامرية على الديمقراطية وثورتها ودولتها السودانية وهو تحدى يحتاج الى ذكاء سياسي وفطنة لاتغيب عن حمدوك والممسكين بادارة الدولة التنفيذية وتوظيف امكانتها وعلاقاتهم الدولية فى كبح جماح بعض اصحاب المصالح العابرة للحدود والمعبرة عن طموحات شخصية وجهوية.
وهى ماتمثل اكبر تحدى واخطره على الثورة السودانية وخيارات الشعب وصمود الدولة الوطنية والقومية الشاملة والجامعة لكل اهل السودان دون تميز لعرق اولون او معتقدات ثقافية.
وفى مسالة المعيشة ننتظر الانجاز على خطوات تؤسس لبعضها البعض وتبداء بتوفر السلع وانتظام تدفقها بالاسواق وعدم تكرار حالات الندرة وحالات الاصطفافات وضياع الزمن والارهاق المزمن والذى يؤثر على بقية اليوم فى الحصول على اى سلعة وهى تاخذ من الزمن ساعات طوال.
والمرحلة الثانية تعنى تثبيت اسعارها وخلق تعددية فى الاختيارات فى المنشا والمواصفات وتعددية دون احتكار للموردين لفتح مساحات التنافس مما يخلق قاعدة لتراجع الاسعار فى ظل نجاح السيطرة على سوق العملات بعد منافسة الدولة وتوحيد سعر الصرف ومعالجة مايسمى باهم مظهر من مظاهر تشوهات الاقتصاد الوطتى.
وعلى الاعلام دور وطنى ومهم وعلي الصحفين دخول المعركة ولعب دورهم المهم والقائد فى مسالة نشر وترسيخ المفاهم والوعى بالديمقراطية والايمان بها طريقا حلزونيا يقودنا نحو المستقبل بتراكم حقيقى وثابت لايتغير بتغير القائد.
والاعلام مهم جدا لادراك الشعب حجم المهمة فى ظل التفاعل مع الدولة وثفافتها الثورية وبرامجها وذلك بتعريف الشعب بالتحديات وتطوير الادراك بمخاطر الاستهداف والاعداء الخقيقين له ورغبتهم فى لماذا يريدون السودان دولة ضعيفة متعددة المراكز ومتعاركة .
وان الاعداء من الداخل وهم منا يريدون سرقة الارادة الوطنية واهدائها احلافهم الخارجية الطامعة فى ثروات وموارد السودان وهى دول معروفة وقناعاتهم السلبية بانهم الاخير لشعب السودان .
وترسيخ نبدأ الاعتماد عليهم بالكامل ونشر ثقافة القناعة بافضليتهم فى استغلال موارد وثروات السودان الغني بثرواته حد التخمة كما يؤمنون وبخقهم بالوصاية وفرض ارادتهم علينا.
وعلى الاحزاب ومنظمات المجتمع المدنى الدخول والمشاركة بحملات توعوية فى هذه المرحلة بمايؤسس لنجاح الفترة الانتقالية وبالتالى ضمان نجاح مابعد الانتخابات وبالتالى العبور باهم مرحلة من مراحل الثورة وقد اسست بكافة مستوياتها على بنيان راسخ وثابت وسليم.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022