Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
أجراس فجاج الأرض/ عاصم البلال الطيب: محاكمة كبر
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / مارس 2, 2021




أجراس فجاج الأرض/ عاصم البلال الطيب: محاكمة كبر

بسم الله حتى تاخذ العدالة مجراها ومرساها

الزميل نادر حلفاوى،سكرتير التحرير،عاد مسروراً من الجلسة الأولى لمحاكمة نائب البشير المتهم  عثمان محمد يوسف كبر المتقلد عدة مناصب إبان نظام الإخوان وأبرزها ولايته على شمال دارفور وفاشر السلطان عقدا من الزمان بيد انه يحاكم الآن  فى كيفية التعامل مع النثريات المالية إبان فترته الاقصر نائباً للبشير، حلفاوى من أشد المتحمسين لثورة ديسمبر منذ حراكاتها الأُول وانتهاء باعتصامها علامتها الفارقة ونقلتها النوعية وحتى سقوط النظام، سرور حلفاوي بسير محاكمة كبر تلمسناه لدى عودته من الجلسة الأولى للمحاكمة التى يتولى عن أخبار اليوم تغطية وقائعها بكل التجرد والمهنية،وسر السرور العدالة المبسوطة للجميع من قبل قاضى المحكمة كما استشعرها حلفاوى بالإحساس المهنى وليس الثورى الذى تغلب عليه العاطفة وأحاسيس الحب والكراهية، ثوار ديسمبر يتعجلون حقاً منتزعاً عنوةً واقتداراً محاكمة رموز النظام المخلوع بالقانون بعد المحاكمات الثورية المؤثرة لا محالة فى المشهد العام الذى ما كان ولازال وإن خفتت الحدة والشدة لايقبل ولو للفائدة قولاً ليناً ولا تقييماً مهنياً لتجربة نظام امتدت ثلاثين سنة منادياً بإلقائها فى سلة المهملات و النسيان بعد جزٍ للرموز والرؤوس الكبيرة بلا هوادة وهناك من نادى ولازال بنصب المشانق فى الساحات العامة،بداية المحاكمات لرؤوس ورموز النظام السابق ببشيرهم إمتصت و ما فتئت مظاهر إحتقان خطيرة برغم وجود حالة عدم رضاء مقدرة واتهامات تطال قيادات بعينها بالفترة الإنتقالية بالتباطؤ فى عمليات القبض والمحاكمات واحيانا تبلغ الإدانات الصريحة بالتواطؤ لقيادات بعينها من الفترة الإنتقالية بيد انها تعاملت  بموضوعية مع الإتهامات كحالات ثورية عاطفتها جياشة وحساسة تجاه كل ما هو متصل بالنظام المباد ثورياً والمختلع عسكرياً وأمنياً فى سياق التهدئة بالإمتصاص ،الخطاب الثورى بطبيعة الإنتقاليات  يعلو و َلا يعلى عليه حتى قيام المحاكمات لرموز النظام السابق موضوع مقالتنا ومن بينها المتهم كبر الماثل امام أركان عدالة تطمئن ذوويه وأنصاره وتسر بمهنيتها حلفاوى وكفالتها للمتهم كبر الدفاع عن نفسه بأريحية كما  مكنته خبرته العامة الطويلة من تقديم مرافعة هادئة غير ثائرة بذل فيها الإحترام لهيئة المحكمة التى تنال حتى رضاء انصار كبر الذين لم يكن لهم مكاناً في ساحة عدالة المحاكمات الثورية الأولية قاسية الأحكام و مسبقة الإدانات جراء ممارسات النظام المغضوب عليها، ابرز ماورد فى الوقائع كما فهمنا من متابعة الوقائع ان تشابه أسماء ساق اتهامات لكبر ربما تخص غيره فضلا عن قصر قضية الاتهام عليه دون غيره من سلسلة ممتدة ، تتبدل الآن الأحوال بفضل مثل محاكمة المتهم كبر بكل رمزيته السابقة وتتبدل لغة غلاة الثوار  ضد رموز النظام السابق بعد ان أصبحوا من رجالات الدولة الإنتقالية فتراهم يتحدثون الآن مما يحسب لهم عن كفالة كل الحقوق للمتهمين من رموز حكم الإخوان بسطاً للعدالة، عدالة الثورة المنشودة التى احسن إستثمار سماحتها المتهم كبر الذي ظل يطالب مما يبدو ثقة بتقديمه للمحاكمة و انصاره وهم ربما مزيج من مؤيدى النظام السابق وعشيرته العريضة المترامية المعتزة به ومن عارفي فضله ، واستغل بخبرته المتهم كبر ظهوره العلنى الأول امام ساحات العدالة المفتوحة مترافعاً عن نفسه مرافعة من تتبعنا تنال استحسان الأنصار وقد فجر فيها عدداً مما يصفه مراقبون واعلاميون متابعون ومهتمون بالمفاجآت يقرأون سياسيا من بين طى سطور كقضية رأى عام ما يبدو لصالح كبر كمتهمٍ فى قضية تتصل بفترة قضائه بضعة اشهر نائباً للبشير من داخل قصر الحكم ويبدون إعجاباً لعدم تقديمه للمحاكمة بقضايا على خلفية مكوثه سنين عدداً فى مناصب ومواقع دون فترته وحقبته الأقصر داخل القصر ويشيرون تلميحا ان سير المحاكمة  قد يورد حاليين بالقصر يوماً لاقفاص الإتهامات بجريرة التعامل والتصرف مع نثريات تسيير اعمال الرئاسة تقليداً وقانوناً معمول به من لدن رئاسات سابقات حتى الحالية بذات الطريقة والكيفية وبصلاحيات التعويم المرن للنثريات وهذا ما تفتى فيه هيئة المحكمة المحظية بثقة عالية من كل الأطراف وقرارها يشكل سابقة مهمة فى ادبيات التعامل مع النثريات الرسمية العامة، سماحة عدالة المحكمة تقتضى إمساكاً بغية تعزيز العدالة من الخوض في مجريات القضية كان خوصاً ضد المتهم كبر أو معه وسلاسة إجراءات القضية ودفوعات المتهم المرتبة بالوثائق والمستندات وكذا الإتهامات الموجهة كفلت لهيئة المحكمة القدرة على تحديد موعد معقول للبت فى قضية تحظى بمتابعة موضوعية وجذبت مختلف وسائل الصحافة والإعلام ومواقع التواصل التقنية والرقمية الحديثة لمتابعة وقائع المحكمة وتغطيتها بكل تجرد ومهنية معينة للمتهم لينال حقوقه ولهيئات التقاضى الجالسة والواقفة دفاعاً واتهاماً لتؤدى دورها المفصلى لتعزيز اداء دوائر العدالة تقاضياً مرضياً لكافة السودانيين وتبدو قضية المتهم كبر وماتثيره من اهتمام وانقسام بين المع والضد مرحلة انتقالية  عدلية مفصلية تضع حداً للعديد من قضايا معلقة حتى تأخذ العدالة بسم الله  ومجراها ومرساها





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022