مطالبات بتعزيزات عسكرية لإحتواء توترات «سرف عمرة »




طالبت قوى الحرية والتغيير بمحلية سرف عمرة في ولاية شمال دارفور حكومة الولاية بإرسال تعزيزات عسكرية مقدرة لتفادي تجدد الصراع الأهلي على خلفية الاحداث التي شهدتها المنطقة الأربعاء الماضي وخلفت عددا من القتلى والجرحى.

الخرطوم: التغيير

وعبر عضو قوى الحرية والتغيير الصادق يوسف آدم بمحلية سرف عمرة عن استنكارهم لما وصفه بالصمت من قبل حكومة الولاية التي لم تصدر  بياناً بشأن ملابسات تلك  الأحداث والخطوات التي ستتخذها لتدارك الأمر.

واشار إلى أن  وفد التحالف الذي وصل إلى حاضرة الولاية منذ السبت الماضي  لمقابلة والي الولاية لتنويره بأحداث تخريب وسرقة مقر اليوناميد مؤخراً، وتقديم رؤيته بشأن تنصيب إحدى المكونات المحلية سلطاناً لها ومآلات تلك الخطوة في ظل رفض المكون الآخر للخطوة.

وقال آدم، “الوفد ظل يتعرض لمتاريس من جهات لم يسمها، مردفاً حتى هذا المؤتمر الصحافي الذي وددنا  كشف الحقائق فيها واجهنا  اعتراضات حوله”.

وقال عدد من أعضاء وفد قوى الحرية والتغيير بمحلية سرف عمرة أن  تخريب وسرقة مقر اليوناميد تتحملها القوة العسكرية التي تم تكليفها بحراسة وحماية للموقع.

وكان مدير شرطة الولاية، اللواء شرطة يحي محمد أحمد النور مقرر اللجنة الأمنية، أكد في وقت سابق أن قوات الشرطة والأجهزة العسكرية الأخرى تمكنت من احتواء الموقف، مع فرض حظر التجول بالمحلية، مؤكداً على أنه تم القبض على عدد من المتورطين والمشتبه بهم في الأحداث، بجانب إرسال المزيد من القوات الأمنية والعسكرية لبسط الأمن وفرض هيبة الدولة بالمنطقة.

من جهته، طالب حزب الأمة القومي بولاية شمال دارفور حكومة الولاية وأجهزتها الأمنية إلى ضرورة الإسراع في  فرض هيبة الدولة وبسط الأمن بمحلية سرف عمرة والقبض على من تسببوا في الأحداث المؤسفة التي وقعت وراح ضحيتها عدد من الأشخاص ما بين قتيل وجريح.

وطالب بيان للحزب بالولاية، الحكومة بضرورة الجلوس مع طرفي النزاع  لوأد  الفتنه في مهدها وأعادة  الأمور إلى نصابها .

وحمل حزب الأمة القومي في بيانه حكومة الولاية مسئولية أحداث سرف عمرة  التي قال إن  نذر المواجهة بين الجانبين  كانت قد بدأت  منذ تنصيب سلطان التاما بالفاشر قبل مدة ليست بالقصيرة،  مما تسبب في حالة احتقان مع الفور.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: