Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
ام وضاح: زيارة حمدوك للمخابرات .. نقطة سطر جديد!!
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / مارس 6, 2021




ام وضاح: زيارة حمدوك للمخابرات .. نقطة سطر جديد!!

عز الكلام: ام وضاح

 زيارة حمدوك للمخابرات .. نقطة سطر جديد!!

مثلما افقد النظام السابق ثقة الشارع في كثير من المؤسسات وخلق فجوات بينها والمواطن  بسبب ممارسات مرفوضة وهفوات واخطاء ارتكبها أشخاص محسوبين علي النظام نفسه تسللوا لهذه المؤسسات وتحروا فيها علي حساب ناسها الأصليين وهم يدينون لنظامهم بالولاء اكثر من الوطن ويراعون مصالحه اكثر من المواطن يخافون من السلطة والسلطان اكثر من خوفهم من الله وهذا الاختراق الكبير لم تنج منه حتي مؤسسات وطنية وقومية عظيمة  مثل جهاز المخابرات العامة الذي هو المؤسسة المهمه بل والأهم في كل الأنظمة في العالم لما يلعبه من ادوار عظيمة في حفظ سيادة البلد وجعلها في مأمن من المؤامرات والدسائس ومحاولات التخريب ولعل الكثير من الأخطاء التي ارتكبت في عهد الانقاذ خلقت جفوة واضحة  وحفرت هوة واسعة بينه والشارع السوداني وللمواطن في ذلك حق لايلومه احد عليه وجرائم كثيرة ارتكبها بعض منسوبيه للدفاع عن نظام قال فيه الشعب كلمته وآخرها حادثة المعلم احمد خير التي هزت الرأي العام وكانت وقودا حقيقيا للثورة حتي اسقط نظام الانقاذ وبدأت ملامح التغيير تظهر للعلن ويكفي ان قتلة احمد الخير جميعهم قد قال فيهم القضاء العادل  كلمته لكن كل هذا لايجعلنا ننساق وراء الدعوات الصبيانية والمعروفة المقاصد والأصوات المشوهة بحل جهاز المخابرات وهي دعوة حق اريد بها باطل لانه ليس هناك دولة في العالم او حكومة في الدنيا بلاجهاز  للمخابرات او الامن  ممايعني اننا قاعدين  في السهلة صيدا سهلا  للذئاب والكلاب وحتي الذباب لذلك نظرت بكثير من التقدير للزيارة التي قام بها دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك امس لجهاز المخابرات واعترافه الصريح بالدور الذي قام به الجهاز في رفع العقوبات عن السودان والأدوار الكبيرة التي يلعبها حفاظاً علي استقرار الداخل لكن اهم نفطة لفتت نظري في حديث الدكتور حمدوك هو مطالبته لجهاز المخابرات بدعم القرارات الاقتصادية وهو اعتراف صريح بأهمية هذه المؤوسسة الكبيرة بمالها من إمكانيات وخبرات تراكمية وكفاءات ان تكون صمام أمان لإنفاذ هذه السياسات بضبط المهربين والمزيفين والمضاربين والمحتكرين  والعملاء والخونة الذين يريدون استنزاف مواردنا ويستخدمون أساليب وطرق غير تقليدية تحتاج لليقظة والإمكانيات والاختصاص والقوة التي تجعلها تضرب من يد بحديد وهي يد لضرب الأعداء وتحجيمهم وكسر شوكتهم وبالتالي يصبح جهاز المخابرات لاعبا مهماً وأساسيا وضروريا في ان تنفذ الحكومة سياساتها وتمضي في طريقها وهي علي قناعة ان ظهرها مؤمن من الطعن او الضرب في الظلام

ودعوني أقول انني ولأول مرة استمع للسيد الفريق اول جمال عبدالمجيد مدير جهاز المخابرات وهو يتحدث في لقاء رسمي وإعلامي وكل كلمة قالها سيادته  أكد فيها انه الرجل المناسب في المكان المناسب وفي الوقت المناسب وقد جاء حديثه واضحاً مؤكدا للدور الوطني والقومي الذي يجب ان يلعبه الجهاز في حماية للثورة والثوار وقال انهم يعكفون الان لهيكلة الجهاز مايشي ان ثورة الإصحاح والإصلاح تمضي ايضاً داخل المؤسسة الكبيرة لكن بعدالة وحرص كبير ان تكون كمايجب ان تكون عليه  كمؤسسة تخدم وتحرس  الوطن والمواطن بلاتجاوزات او انتهاكات لإنسانيته وآدميته اوحقه في التعبير في كل الأحوال واضح ان الدكتور حمدوك قد كسر القيود التي كانت تكبله تتعمد الا يغادر مكتبه  وتخلق حواجز بينه وبين مؤسسات الدولة وقد  حاول البعض ان يفسر ذلك  انه خصومه او قطيعة او موقف فكانت زيارته لوزارة الداخلية وتجديده ثقته في الشرطة السودانيه ثم زيارته المهمة لجهاز المخابرات وتعزيزه للثقة في أفراده والاعتراف بدوره وأهميته وحتمية وجوده لان سفينة البلاد لن تبحر أبداً وفيها ثقب او ثغره تعرضها للغرق

كلمة عزيزة

وإلله استغرب من الذين حاولوا ان يجدوا مبررا لما فسر انه دعوة من وزيرة الخارجيه الدكتور مريم الصادق لاستقبال أيدي عاملة لزراعة ارضنا بسبب اننا (حبه وشويه) والله استغرب لهؤلاء لان الآلاف من الشباب العاطل يبحث عن فرص العمل ولايجدها  واستغرب اكثر للذين يوصمون شعبنا بالكسل والمئات  منه يبحثون عن لقمة العيش الشريف وتحقيق الأحلام والأمنيات ولو ان ذلك يقودهم لحفر  الصخور بحثاً عن الدهب ولم يمنعهم لذلك الموت الجماعي ولم يخيفهم دفن الرفاق تحت الرمال عيانا بيانا ياسادة( هذه الأرض لنا)ليست جملة نرددها في نشيد العلم هذه عقيدة ندافع عنها بالنواجز والتي  تفشل هي حكوماتنا وليست شعبنا المغلوب علي أمره

كلمة اعز

يااخوانا مسألة كل زول يطلع تلفونه ويصور موظف عام في مكتبه سلوك غير مقبول ولايحل مشكلة ويخلق صدامات وعداوات لأمبررلها وهناك طرق قانونية وإدارية لإعادة الحقوق وحل المشاكل ليس من بينها تصوير الموظف اثناء أداء عمله او الاعتداء عليه دعونا نتفق ان الخيط الذي يفصل بين الحرية والفوضى اصبح عند بعضهم رفيع جدا جدا





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022