السودان: الموت يغيب د. إدريس البنا




غيب الموت القامة د. إدريس البنا، بعد عقود قضاها في غزل النسيج الوطني للسودانيين، سياسة، وفناً، وثقافة، لتطوى سيرة باذخة، وتغلق داراً للوثائق، ومكتبةً عامرة بالحكايا.

الخرطوم: التغيير

غيّب الموت، صباح الأحد، عن عمر يناهز 95 عاماً تقريباً، الهرم الكبير، د. إدريس عبد الله البنا، عضو مجلس السيادة، نائب رئيس مجلس رأس الدولة خلال حقبة الديمقراطية الثالثة 1986 – 1989.

تخرج البنا من كليتي غردون وقولد سميث ونال درجة الدكتوراة في فلسفة الآثار.

ورغم تخطيه عتبة التسعين، ظل البنا محتفظاً بمقولة إنه يملك ذاكرة أفضل من تلك التي لدى أحفاده.

وينحدر البنا من أسرة لها بصمات واضحة في الثقافة السودانية، لذا لا غرو أنه يكون أحد أبرز اساتذة الفنون، ومن مؤسسي كلية الخرطوم التطبيقية.

يمتلك البنا إلماماً واسعاً بشعر وغناء الحقيبة،  وبدأ في ترجمة أشعار تلك الحقبة إلى اللغة الإنجليزية.

وصك الراحل عدد كبير من الأشعار، أشهرها القلب الذاكر التي تغنى بها الراحلان عبد العزيز محمد داؤود والعطبراوي.

ومنها

يوم لا ظل يظل العالمين

غير ظل العرش يدعو المؤمنين

أيها الغافل فى غفوته

ايها السادر فى غفلته

حالما يأتى اليقين ذاك يوم الحق هاتيك عبر

أسرة صحيفة التغيير الإلكترونية، ومركز الخاتم عدلان يتقدمان بخالص التعازي للشعب السوداني، وأسرة الراحل، وكل من عرف فضله، وتدعو الله أن يظله تحت عرشه بعدما عبر إلى الدار الآخرة.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: