Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب … مجمع كاردينال بوصلة امدرمان
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / مارس 7, 2021




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب … مجمع كاردينال بوصلة امدرمان

طبيب العظام

د سامى سعد عمر، طبيب عظام يستقر به المقام فى بلاد البريطان منذ ما يزيد عن ربع قرنٍ من الزمان، أتشرف بعلاقة تاريخية مع أسرته، أسرة العم سعد عمر خضر  أحد رموز أمدرمان والسودان، إبتدأ سامى مسيرته المهنية بمشفى أمدرمان مطباً عظام أهل السودان بما يتيسر وبالإمكان افضل مما كان  متحسراً على ضعف الإمكانات وبؤس المعينات والمعدات واذىً لحق ويلحق بحالات تبلغ غرفة العظام رغم إجتهاد الطبيب والتصفيق بيد واحدة! مرت على جلستى مع سامى وقد مضت سنوات طوال والكاردينال يحقق ما بدا لنا بعض من حلم عصى المنال، كما يختصر إسمه المركب بلقب يميزه بين الأسماء، يختصر الكاردينال المسافات بعدِ السنوات الضوئية وحسابها فائتاً  الكبار ومن هم قدره بالاعمال مسافة دون نسيان لحظه من الاقوال التى يتقرب بها حكياً وشعراً و زلفى لاهل السودان ويملك المال، فسعيه للقربى ليس مجروح بصحائف إتهامات التهافت للحصول عليه، شقى هذا الكاردينال ومريض يسعد بالإستطباب فى كنف مشافى الناس ببذل الأموال بإنفاق من لا يخشى فقراً ويهابه و بالمزيد يخيفه، أما نحن قدرنا ما تقربنا ولو واجباً، نلنا حظاً من الإتهام بتزلف مالٍ والله يبذله الكاردينال فى مواضع تستوجب العلنية شرعاً وتعبيراً عن وطنية وفي مواطن خفية على معارفه دعك من اقاربه وأصدقائه تهادياً عيناً ونقداً لا يرجو مقابله سوى دعوات وغوث متى احتاج تنادياً حوله فى دنيا يعلم لا امان لها،فيوض الرجل ورغباته فى توسعة التهادى تبلغ بناء المشافى للسودانيين فى أصقاع غربنا وجنوبنا قبل ينفصل وإذ ينفصل وكما تبلغ ايادى تهاديه شرقنا ولا تنسى اهله و ترعى الآن كيانات الشمال إضافة  وليس خصماً علي السودان المطالبة بالحقوق،هاهو كاردينال يتزلف الآن ويتملق لنيل حب امدرمان بتشييد لمجمع فسيح بمشيفاها لطب العظام، زد بالله يا كاردينال من تملقك و تزلفك وتقربك لنفسك راية مخطوط عليها إن اردت ان تعز غيرك بما حباك الله عز نفسك والتوقيع كاردينال.

وصف مناوي

لا ادرى اين الطبيب سامى فى زحام الدنيا الآن غير أنى ادرى ان ذاك حلم يقظتنا سوياً حققه الكاردينال وحشدت دائرة اعماله وسكرتاريته واعلاميته لحدث إفتتاح مجمع كاردينال  لجراحة العظام بمستشفى امدرمان ما يستحق وهو قبلة لكل اهل السودان مذ قديم الزمان، القائد منى أركو مناوى كان على رأس المحتشدين مضفياً على محفل الإفتتاح لوناً خاصاً ومعبراً ومبشراً بالرخاء والسلام وقد سره المجمع بما يسع ويجمع لمعان وصروح لأجل ان تصبح واقعاً حمل السلاح وارتضى السلام مرة سلفت وخابت وهاهي المرة الثانية التى نرجو ان تشمل بخيرها وتصيب، مناوي يعيب عدم وجود حضور رسمى ممثلا في المحفل البهي من الجهاز التنفيذى و هو أحد  قيادات رعاته وحواضنه بمنطوق اتفاق سلام جوبا تلك التي للكاردينال عليها ايادٍ بيضاء ويبدو حضور مناوى كان بصفته السياسية لا الراعية الرسمية بينما هو أصل واب حكومة إتفاقية جوبا متقاسماً ابوتها مع رئاسة وعضوية مجلس الشركاء صاحب اليد العليا والطولى حتي قيام مؤسسات تشريعية وودستورية مفقودة خشيتنا حال قيامتها تكون مجرد بصامة وبسامة! مناوي عجبه صنع الكاردينال فخاطبه بالرجل ووصف مجمعه وصفاً ينسحب عليه، وصف مجمع كاردينال لجراحة العظام بمشيفى امدرمان بالبوصلة المؤشرة  لكل اهل السودان فى قبله الأربع خدمة طبية مبسوطة للجميع.

رد الأمانة

لم نشهد قريباً إفتتاحات لصروح كبيرة ومهمة وإطفاء حرائق الإنتقال حكاية، فلذا يجبرنا مجمع الكاردينال المهيب علي مبادلة الرجل تزلفه غير انا تزلفه افخم لكونه للناس اجمع بينما ليسمو نحتسب تزلفنا باسم الناس والدولة الرسمية المسؤولة عن بناء مثل هذا المجمع ورعايته ادبياً تقديراً لهدية الرجل الكاردينال من اكمل تشييده وسعر الصرف اضاع عملتنا فى بحر كان، حتي كان الإهتداء لتعويم جنيهها ذاتياً عسى ولعل يستدل لمخرحٍ، يحمد للكاردينال إنجازه غير الملزم بما وعد فى لجة تقلبات الإقتصاد في خضم خسارات مع انسداد الآفاق، اكمل الرجل المهمة فى صمت بلا ولولولة وسمح بالإعلان عنها بعد ان اصبحت بياناً بالعمل وعروساً إستحقت ذياك الإحتفاء والحضور الديبلوماسي الرمزى المعبرة إستجابته عن تقدير للرجل الكاردينال المتحمل اهوال كونه صاحب ثروات واموال في مثل بلادنا جلابة للشقوة وجرت عليه ما جرت ولم يثنه اذاها من مواصلة عطاء يمنح المال قيمة وراسه جبان وكلفة مجمع كاردينال لطب العظام بمشيفى أمدرمان دليل وبرهان على زيادة الاموال بجنس هذه الاعمال،شفا الله اهل السودان من كل داء وحمى وحفظ عظامهم من الرضوض والكسور وجزى الله خيرا كاردينال واجراً على ما بذل من مال الله امانة فى ذمته وعنقه ردا للأمانة لصاحبها ربنا الاعلي.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022