Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
السودان: الدفاع بقضية مدبري انقلاب 1989 يطالب بفصل التحري عن هيئة الاتهام
اخبار السودان اخبار السودان / مارس 9, 2021




استؤنفت بالعاصمة السودانية الخرطوم، جلسات محاكمة مدبري انقلاب 30 يونيو 1989، في ظل احتدام الجدل بشأن إمكانية تولي التحري مقعداً بهيئة الاتهام.

الخرطوم: التغيير

عاودت محكمة مدبري إنقلاب 30 يونيو 1989 في السودان، جلساتها، صباح الثلاثاء، في ظل إجراءات أمنية مشددة.

ويخضع الرئيس المخلوع عمر البشير، و27 من معاونيه للمحاكمة في تهم الانقلاب، وتقويض النظام الدستوري، وتصل العقوبات في القضية إلى الإعدام.

واستمع قضاة المحكمة المنعقدة في مركز تدريب ضباط الشرطة بالخرطوم، إلى هيئة الاتهام والدفاع في القضية التي تشغل الرأي العام.

وأطاح انقلاب عسكري بقيادة المخلوع البشير، وبدعم من الجبهة الإسلامية القومية بحكومة رئيس الوزراء الصادق المهدي في 30 يونيو 1989.

ورفعت المحكمة جلساتها لمدة أسبوعين، ضمن إجراءات احترازية من فيروس كورونا المستجد.

وغاب عن المحكمة المتهم نافع علي نافع، جراء تأكد إصابته بالفيروس.

وأهابت هيئة الدفاع من المحكمة رفع الجلسات بسبب وباء كورونا، وطلبت بفصل التحري وهيئة الاتهام.

بدورها قال رئيس هيئة الاتهام إن قانون الاجراءات الجنائية يعطي الحق لسلطات النيابة العامة تمثيل الاتهام في البلاغات العامة في المحكمة والتحري في نفس الوقت.

وأشار إلى عدم وجود تناقض في هذه المسألة.

وحل القاضي علي أحمد علي، بديلاً لعصام الدين محمد إبراهيم، الذي انسحب من القضية لدواعٍ صحية.

وقال إبراهيم إنه يعاني من مشكلات ارتفاع ضغط الدم وأمراض أخرى لا تحتمل الانفعال.

وقالت رئيسة القضاء نعمات محمد، إنها نزلت عند رغبة القاضي جراء إصراره الشديد بالتنحي عن القضية.

وأنقلب البشير بمعاونة تنظيم الجبهة الإسلامية على النظام الدستوري 1986 – 1989.

وأطاحت ثورة شعبية بنظام المخلوع البشير في أبريل 2019 عقب ثلاثة عقودٍ قضاها في سدة الحكم.

ورفض البشير في أكثر من لقاء، الاعتذار عن جريمة الانقلاب، وقال إنهم استلموا السلطة لصالح انقاذ البلاد من التفكك والتمزق.

ويخضع في المحاكمة مع البشير كل من بكري حسن صالح، وعلي عثمان طه، ونافع علي نافع، ويوسف عبد الفتاح.

ويمثل للمحاكمة عدد من قيادات حزب المؤتمر الشعبي، وعلى رأسهم علي الحاج محمد، وإبراهيم السنوسي.

وجرت مفاصلة بمثابة انقلاب بين الإسلاميين العام 1999 قسمتهم لكيانين أحدهما بقيادة البشير والثاني بقيادة عراب الحركة الإسلامية حسن الترابي.

وقبل رحيله شارك الترابي في فعاليات مؤتمر الحوار الوطني الذي دعا إليه البشير، وشارك حزبه في السلطة حتى موعد سقوط النظام في أبريل 2019.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022