Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
هويدا حمزة يكتب: اتلومتي يا وزيرة القراية
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 11, 2021


لم أكن أنوي الكتابة عن هذا الموضوع، لأنه استهلك إعلاميا فنحن أيضا اجرينا تحقيقا صحفيا حوله، إضافة لأنني صراحة كدة بطني طااامة وأشعر ضمن زملائي أننا نكتب على الماء فلا الحكومة تقرأ ما نكتب  او أن جلدها  تخين لا بتحس ولا بتشعر ولكن تراءت لي نظرات عم إبراهيم السواق الحزينة وهو يحمل استمارة التقديم ليعيد المحاولة بعد أن خرجت صغيرته الحبيبة (رابعة) من المنافسة على كلية الطب حتى بالولايات رغم احرازها نسبة 91،9٪! رابعة التي كان يحلم ان تمسح عن جبينه عرق الشقاء بيدها الملائكية وهي ترتدي (الكوت الأبيض) فيحس ان تعبه لم يذهب سدى ولكن اجهضت (بت الزين) التي تمثل الدولة هنا أحلامه واحلام الأسرة الصغيرة البسيطة فمن وين لعم ابراهيم بالمليار يابت الزين يا ام فعلا شين؟ ومثل هذه الحالة كثيرون ومن ثم فقد قررت الكتابة لان التحقيق محايد ولغته مهذبة  ولا يتيح لي التعبير عن مشاعري بشفافية حيال هذه الجريمة التي تستهدف النفس التي حرم الله فتصيبها بالاذي اما الصفقة ونفض الكلوش فمحله العمود.

كنا سابقا نعيب على الإنقاذ تخصيصها 10٪من مقاعد القبول الحكومي للقبول على النفقة الخاصة ونقول لماذا تبيع الحكومة التعليم لشباب المستقبل سواعد البناء؟ لماذا لايصلح كل الحكومي مجانا ومعاهو دعم كمان وفعلا كان هناك صندوق دعم الطلاب واظنه قد بل مع من تم بأهم . واكن كما يقولون الحاجة ما تعرف قيمتها الا ام تفقدها فالصبية والصبيات الذين اقتلعوا الإنقاذ واتاحوا الفرصة لكفوات الصقيع الجلوس على كراسي السلطة والتنعم بنعيمها كان جزاءهم كجزاء سنمار حيث حار دليلهم وخارت قواهم جراء الصدمة فقد حرموا من حقهم في التعليم وهو حق اساسي وليس منة وجعلت 50٪ من التعليم الحكومي على النفقة الخاصة فالانقاذ اتاحت التعليم للجميع عبر ثورة التعليم العالي وكان الخريجين يشتكون من العطالة ورغم ان الدولة لا تستطيع تشغيل الجميع في وظائف الا انها ابتكرت مشاريع لتشغيل الخريجين ورغم ذلك لم تنل الرضا اها يا شباب حكومة الكفوات ريحتكم على الآخر وقالت ليكم مافيش تعليم في وضع اليم يلا عشان ما تبقو عطالة بلاش قراية ولا مش كدة يا وزيرة القراية؟

قد  نفهم معنى أن يدفع اب لابنه مليار ليدرس طب في إطار رفع الروح المعنوية  إذا كان قد احرز 50/فقط ولا سبيل للطب بغير ذلك ولكن عقولنا الصغيرة لا تستوعب ان يدفع من يحرز ابنه 94٪مثلا  بمجهود وجهود أسرته التي وضعت أحلامها في شخصه الواعد وغالبا هؤلاء هم أبناء الطبقة الكادحة فالمرفهون لا يضيعون زمنهم في التحصيل والقروش تتفتح الأبواب المغلقة ولكن البائسون هم من يجتهدون. ويتفوقون ولكن يا خسارة فالحكومة التي شنت الهجوم على الشهادة السودانية واساءت لسمعتها الذهبية في إطار جربها على سلفتها وتشدقت بمجانية التعليم وتوفير الوجبة المدرسية نكصت فأصبح التعليم سلعة تبيعها للاغنياء اما الفقراء فلا مكان لهم في َمقاعد الجامعات حتى لو قفلو المجموع. واما الوجبة فقد اختفت من البيوت ناهيك عن المدارس.

غايتو الوجع كتير ولا نقول إلا مايرضي الله حسبي هو ونعم الوكيل.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022