Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
د. حمدوك يختتم زيارته للملكة العربية السعودية ويؤدي العمرة
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / مارس 12, 2021




د. حمدوك يختتم زيارته للملكة العربية السعودية ويؤدي العمرة

اختتم رئيس مجلس الوزراء د. عبد الله حمدوك والوفد رفيع المستوى المرافق لسيادته أمس زيارة للمملكة العربية السعودية الشقيقة امتدت ليومين، حيث التقى رئيس الوزراء والوفد المرافق له في فاتحة اجتماعاته بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد، نائب رئيس الوزراء، وزير الدفاع، في لقاء شكل بداية جديدة للعلاقات بين السودان والسعودية مبنية على أساس المصالح المشتركة وفائدة وأمن واستقرار ورفاه الشعبين الشقيقين، حيث أكد اللقاء على حقائق الجغرافيا والتاريخ التي تُحتِّم على قادة البلدين السعي الحثيث للعمل معاً لما فيه خير بلديهما.

وشكر وزير شؤون مجلس الوزراء قيادة المملكة العربية السعودية على حفاوة الاستقبال وعلى الاحترام والتقدير الذي وجده الوفد الزائر، كما أكّدَ على الدعوة التي وجهها رئيس مجلس الوزراء لولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والذي من جانبه وعد بأن يُلبي هذه الدعوة في القريب العاجل، مُشدَّداً على أن ولي العهد سيجد كل الحفاوة من أشقائه بالسودان.

واستمرت اللقاءات لليوم الثاني حيث عقد وزيري الزراعة والثروة الحيوانية اجتماعات مع نظرائهم بالمملكة العربية السعودية لتطوير التعاون الزراعي والحيواني وتجاوز بعض العقبات التي شابت العلاقة في الفترة الماضية.

واختتمت اللقاءات بلقاء ترأسه رئيس مجلس الوزراء بمقر اقامته بالعاصمة الرياض، ضم أعضاء الوفد مع محافظ البنك المركزي السعودي ومساعد وزير المالية السعودي للشؤون الدولية حيث تطرق اللقاء للتعاون الاستثماري والتنموي بين البلدين، كما شهد اللقاء وضع الأُطر النهائية تجاه استئناف ذلك التعاون، ومن المتوقع أن تظهر أولى نتائجه خلال الأيام القادمة.

أيضاً تطرق اللقاء لبعض العقبات في قضية تحويلات المغتربين السودانيين من البنوك السعودية إلى البنوك السودانية، وتعهد محافظ البنك المركزي السعودي بإرسال تعميم آخر لكافة البنوك السعودية لتسريع الإجراءات لإزالة كل العقبات أمام هذه العملية، باعتبار أن تلك العقبات أصبحت لاغية بعد إزالة اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.

وتناول اللقاء كذلك ملف استحقاقات الصناديق العربية والدولية على السودان، حيثُ وعد الجانب السعودي بأن يبذل قصارى جهده لمساعدة السودان في تمزيق فاتورة الديون التي أثقلت كاهله بفعل سوء أداء الأنظمة السابقة.

وقال المهندس خالد عمر عقب اللقاء، بأنه يُعتبر فاتحة لعهد جديد من العلاقات بين البلدين وسيكون له ما بعده.

وأوضح المهندس خالد عمر يوسف وزير شؤون مجلس الوزراء في تصريح صحفى عقب الاجتماع الذي جمع رئيس مجلس الوزراء دكتور عبد الله حمدوك والوفد المرافق له بصاحب السمو الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية، نائب رئيس الوزراء، أن زيارة رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق له للمملكة السعودية، تأتى بدعوة من القيادة السعودية للقاء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان.

وقد كان اللقاءً وديَّاً ويؤسس لفصل جديد من فصول العلاقة الممتدة بين السودان والمملكة العربية السعودية ويقوم على التعاون المشترك وتبادل المصالح واستقرار وأمن البلدين واستثمار الإمكانيات والمقدرات الكبيرة البشرية والمادية للبلدين من أجل رفاه شعبي البلدين.

وأضاف المهندس خالد أن اللقاء تطرق للجوانب السياسية والتعاون المتبادل والأمن والاستقرار والسلام، وفى كل الملفات التى تطرق لها رئيس مجلس الوزراء وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد كان هناك توافق كامل فى المواقف، مشيراً إلى أن كل ما تم الاتفاق عليه فى هذا اللقاء سيرى النور فى القريب العاجل على أرض الواقع بما يشهد نموا مضطردا يعود بالفائدة على شعبي البلدين، بلقاءات ثنائية بين وزراء المالية والاستثمار والثروة الحيوانية والزراعة  ومحافظ البنك المركزي مع نظرائهم في حكومة المملكة العربية السعودية لبدء الاجراءات العملية في تحويل ماتم الاتفاق عليه إلى مشروعات تخدم أمن وتنمية البلدين مضيفاً أن رئيس مجلس الوزراء توجه بالدعوة للأمير محمد بن سلمان ولي العهد لزيارة السودان، والذي من جانبه عبَّر عن ترحيبه بالدعوة.

وأضافت دكتورة مريم الصادق وزيرة الخارجية أن الوفد وجد إقبالا واضحا من المملكة العربية السعودية لسودان الثورة والذي لم يبدأ بهذه الزيارة فقط،  حيث أن الدعم الذى وجده السودان بعد نجاح ثورة ديسمبر تمثل فى المنحة الأولى والدعم الكبير لسلام السودان بجوبا وتنظيم مؤتمر أصدقاء السودان فى اغسطس 2020م وفى الدعم السياسي الكبير الذى ساعد السودان على الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب، مبينة أن كل ذلك هو محل تقدير وعرفان كبير من السودان حكومةً وشعباً.

وقالت إن اللقاء ناقش أمن البحر الأحمر والاستثمار فيه بتحويله لساحة تنموية كبيرة ليكون فى ذلك اجتثاث لجذور الإرهاب ومشاكل الفقر التى تعمل كمهددات أمنية، بالارتكاز على الآفاق الواسعة بين السودان والمملكة العربية السعودية خصوصاً لقربها المباشر جغرافياً  مما يحتم العمل الجاد لترجمة ذلك على أرض الواقع ليكون داعما للسياحة في البلدين الشقيقين، خاصة وأن البلدين يستشرفان نقلة واضحة في شكل العلاقات الثنائية، وأن السودان ينطلق نحو العالم بحرية ويتطلع لخدمة مصالحه العليا التي تفضي إلى السلام والاستقرار والعدالة.

كما أوضحت أن رئيس مجلس الوزراء تحدث بشكل مستفيض عن إمكانيات السودان وعن التجربة السعودية المهمة خلال الخمس أعوام الماضية فى التحول الاقتصادي عبر رؤية استراتيجية.

من جانبه عبر سمو الأمير محمد بن سلمان عن إعتزازه  برئيس مجلس الوزراء لما له من مؤهلات، مضيفاً أن العلاقات بين البلدين متجذرة، وعبّر كلا القائدين عن استشرافهم بإيجابية وتفاؤل الحكومة السودانية الجديدة عقب اتفاق سلام السودان.

قدَّم رئيس مجلس الوزراء شرحاً حول النموذج السوداني الذى يقوم على شراكة مهمة للانتقال الصحيح، والذى ورغم تعقيده ولكنه سيتحقق بتوفر الإرادة السياسية للمُضي  قُدُماً بما يخدم تطلعات الشعب السوداني والاستقرار والسلام في الإقليم.

ووصف د. جبريل إبراهيم وزير المالية والتخطيط الاقتصادي في تصريح صحفي اللقاء مع قيادة المملكة “بالمُثمر جداً”، إذ تبيّن فيه أن المملكة العربية السعودية الآن متوجهة بكلياتها نحو الانفتاح والاستثمار في السودان  ببناء علاقات وشراكات استراتيجية بالسودان مؤكداً معرفة المملكة بإمكانات وفرص نجاح السودان في كل المجالات، وعلى رأسها المجال الاقتصادي.

وأكّدَ د. جبريل وعد الحكومة السعودية باستثمارات كبيرة في السودان، وبالتوسع في الاستثمار كلما توسعت البلاد في المجالات المختلفة باستيعاب الامكانيات التي تتيحها آفاق التعاون مع المملكة في مختلف مشروعات البنى التحتية بكل أنواعها والمشروعات الزراعية ومشروعات الثروة الحيوانية، لاسيما وللاقتصاد السوداني قدرة كافية لاستيعاب أي أموال من الممكن أن تصل إلى السودان، واصفاً الرحلة بالموفقة جداً، وسيكون لها ما بعدها، خاصةً وأن  التفاهم والاستعداد الذي وجده الوفد من المملكة العربية السعودية مُبشَّر للغاية، وأن هذه بداية طيبة لمرحلة جديدة في العلاقات مع المنطقة بقيادة المملكة العربية السعودية.

وعقدت اللجنة الوزارية المشتركة بين السودان والمملكة العربية السعودية اجتماعاً أمس، حيث ترأس الجانب السوداني وزير الزراعة والغابات بروفيسور الطاهر محمد إسماعيل حربي، فيما ترأس الجانب السعودي المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير الزراعة والبيئة والمياه بالمملكة العربية السعودية.

وكشف وزير الزراعة بروفيسور الطاهر في تصريح صحفي عن تطرُّق الاجتماع لملف الزراعة في نقاط مهمة تمثلت في صندوق الاستثمارات العامة في السعودية والمشروعات التي نفذها في السودان سابقاً، فضلاً عن معالجة العقبات، وتشجيع الاستثمار في المشاريع المستقبلية، وأبان وزير الزراعة أنه تم الاتفاق على تجهيز كل المشروعات الاستثمارية في مختلف المجالات والأنشطة الاقتصادية في السودان ليتم عرضها في اجتماع مشترك مع  الغرفة التجارية والاستثمارية السعودية للوصول إلى مراحل إجازة هذه المشاريع وتنفيذها.

من جانبه أشار السيد حافظ إبراهيم عبد الغني  وزير الثروة الحيوانية إلى جاهزية السودان لتلبية حاجة المملكة العربية السعودية من اللحوم الحمراء والهدي، لافتاً إلى تفعيل البروتوكول المشترك بين البلدين، موضحاً أنه اتفق مع نظيره السعودي أمس الأربعاء على تذليل الصعاب كافة التي تعيق صادر الثروة الحيوانية، داعياً الجانب السعودي للاستثمار في تطوير وإنشاء مسالخ حديثة تلبي حوجة السوق العالمي وتوطين مصانع الأمصال واللقاحات.

ونوَّه وزير الثروة الحيوانية السوداني إلى تفعيل البروتوكول المشترك بين البلدين، ودعا الجانب السعودي إلى اجتماع اللجنة الفنية لمراجعة البروتوكولات والاشتراطات، مضيفاً أنه في  مجال الثروة السمكية شدد الجانبان على أهمية الاستفادة من التقانة والخبرات بين البلدين لتطوير قطاع الأسماك، وأمنا على إحداث نقلة نوعية وشراكة استراتيجية بما يُعظَّم الفائدة على البلدين في هذا القطاع.

وأكد حافظ إبراهيم عبدالغني وزير الثروة الحيوانية جاهزية السودان لتلبية حاجة المملكة العربية السعودية من اللحوم الحمراء والهدي، مشيراً إلى تفعيل البروتوكول المشترك بين البلدين.

وأوضح أنه تم الإتفاق مع نظيره السعودي أمس الأربعاء بالمملكة على تذليل الصعاب كافة التي تعيق صادر الثروة الحيوانية ودعا الجانب السعودي للاستثمار في تطوير وإنشاء مسالخ حديثة تلبي حوجة السوق العالمي وتوطين مصانع الأمصال والفاكسينات.

وأكد إبراهيم على تفعيل البروتوكول المشترك بين البلدين ودعا الجانب السعودي إلى اجتماع اللجنة الفنية لمراجعة البروتوكولات والاشتراطات.

وفي مجال الثروة السمكية شدد الجانبان على اهمية الاستفادة من التقانة والخبرات بين البلدين لتطوير قطاع الاسماك وأمنا على إحداث نقلة نوعية وشراكة استراتيجية.





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022