Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
المدير التنفيذي لمحلية الكرمك لـ (الانتباهة): التهديد بإحتلال الكرمك سمعنا به من الوسائط ومجالس المدينة
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 15, 2021


حاوره : محمد أحمد الكباشي 

أكد المدير التنفيذي لمحلية الكرمك عادل ابراهيم محمد العقار استقرار الأوضاع بالمحلية نافياً وجود مهدد أمني مبيناً أن المنطقة في حالة تعايش وأن الجميع  ينشد السلام مشيراً إلى الأخبار التي راجت حول تهديد الكرمك وإحتلالها من قبل القائد جوزيف تكا بدعم من إثيوبيا وأضاف (هذه المعلومات تلقيناها من

أجهزة التواصل الإجتماعي وأحاديث الناس بالمدينة ) وكشف في حواره مع (الإنتباهة) أن نسبة الوفيات وسط الأطفال والحوامل تبلغ ١٥ ٪ بسبب  نقص الكادر وبعد المسافة وإنقطاع المحلية في فصل الخريف عن حاضرة الولاية ونوه إلى أن الحرب التي تعرضت لها الكرمك اسهمت في تدمير البنيات

التحتية وتهجير المواطنين فضلا عن وجود نحو (650) الف لاجيء من كل محليات الولاية بإثيوبيا وأطلق المدير التنفيذي لمحلية الكرمك نداءً عاجلاً للمنظمات الطوعية وأبناء المحلية بالداخل والخارج للإسهام في معالجة أزمة العطش وتقديم المساعدات للعائدين.

]بدءً كيف تبدو الأوضاع بمحلية الكرمك ؟

= نؤكد على أن الأوضاع بمحلية الكرَمك مستقرة على الصعيد الأمني فالأمن مستتب ويمارس المواطنون أنشطتهم في التجارة والرعي والاستفادة من المنتجات الغابية من صمغ عربي وقطع للقنا وحطب المتر ومواد البناء والقنقليس والعرديب والتعدين الأهلي بفضل إتساع الدائرة الأمنية وتأمين القوات

المسلحة لكل أنشطة المواطنين.

]وكيف تجاوزت الكرمك آثار الدمار الذي تعرضت له خلال العقود الماضية ؟

= فعلاً محلية الكرمك من أكثر محليات ولاية النيل الأزرق تأثراً بالحرب منذ عام١٩٨٥م وأدى ذلك لتدمير البنى التحتية تماماً من مدارس ونقاط غيار وشفخانات ومستشفيات ومتاجر وسكنات المواطنين وضياع ممتلكاتهم وتشريد المواطنين وتفكيكهم إجتماعياً وضياع بلدانهم وجباريكهم التي هجروها وتم

توزيعها مشاريع زراعية لمستثمرين وآخرين من خارج المنطقة وخارج الولاية.

]هل ما زال البعض يعيش خارج المحلية بعد أن شردتهم الحرب وكم يبلغ سكان المحلية ؟

= سكان محلية الكرمك حوالي (١٢٧)ألف مواطن على إمتداد مدن وقرى محلية الكرمك في (٤) وحدات إدارية في كل من الوحدة الإدارية الكرمك والوحدة الإدارية أورا والوحدة الإدارية الكيلي والوحدة الإدارية كرن كرن وجزء كبير من مواطني محلية الكرمك في معسكرات اللجوء في كل من دولتي

جنوب السودان وإثيوبيا في معسكرات جنجراسة بالجنوب وتنقو في إثيوبيا وآخرون في المناطق المحررة في كل من يابوس وودكة وميك وشالي وبلتوما وآخرون في مدينتي الدمازين والروصيرص وباقي مدن الولاية.

]كيف تبدو أوضاع النازحين وهل هناك استجابة للعودة الطوعية ؟

= هنالك استجابة كبيرة وقوية للنازحين للعودة الطوعية إلى قراهم وبالفعل هناك عودة طوعية لقرية ديم منصور وخور البودي وبشيرنوقو وجرط شرق وغرب والشيمي ودقلوق وقمبردا وأبيقو وسالي ومدل البركة وبانورا ومناطق الجبلين وخورأحمر ومايا والكيلي.

]كم يبلغ عدد اللاجئين الإثيوبيين بالمحلية ؟ وإلى أي مدى ساهمت الحكومة في إعادتهم ؟

= اللاجئون بمعسكرات اللجوء في إثيوبيا حوالي (٦٥٠) الف نسمة تقريباً من كل محليات الولاية وهنالك حركة دؤوبة من حكومة الولاية لعودة اللاجئين لحضن الوطن وذلك بمؤتمرات حدودية بين حكومة ولاية النيل الأزرق وحكومة الإقليم السادس في ولاية بني شنقول قمز وعن طريق الإدارة الأهلية

والأجهزة الأمنية والعدلية والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة وذلك بعودة اللاجئين إلى قراهم ومدنهم مباشرة.

]وهل هناك وجود للاجئين إثيوبيين بالمحلية ؟

= لايوجد لاجئون إثيوبيين بمحلية الكرَمك فقط محصورون في محليتي قيسان وود الماحي.

]ما مدى تأثير الصراع الإثيوبي وإنعكاسه على الحدود ؟

=الحدود مغلقة تماماً ولا تأثير للصراع الإثيوبي على الحدود اللهم إلا على تجارة الحدود بين البلدين وهنالك إجتماعات حدودية دائمة وراتبة لمناقشة القضايا الحدودية وتبادل معلومات في تهريب الأسلحة والمخدرات والإتجار بالبشرومراقبة الحدود وضبط الدخول للبلدين عبرالوثائق الرسمية.

]وكيف تعاملت المحلية حول الأخبار التي أشارت إلى دعم الحكومة الأثيوبية للقائد جوزيف تكا لضرب الكرمك ؟

= هذه المعلومات تلقيناها من أجهزة التواصل الإجتماعي وأحاديث الناس بالمدينة مساحين لتخطيط القرى شمال استقرار ونؤكد أن الأوضاع مستقرة تماماً ولا توجد أية مهددات أمنية سواء بالداخل أو من الخارج ونشير إلى أن المواطنين يمارسون أنشطتهم المختلفة خاصة حصاد المانجو إلى جانب نشاط

التعدين إلى جانب نشاط لسوق أهلي تحت رعاية الإدارة الأهلية يجمع الأطراف من هنا وهناك في منطقة (ذوقك ) .

]بمعنى لا يوجد ما يهدد الكرمك ؟

= نؤكد أنه ليس هناك أي مهدد للكرمك بل أن المنطقة في حالة تعايش والكل ينشد السلام وحتى الممانعين للسلام هناك مجموعة تحركت لإقناع جوزيف تكا للدخول في السلام.

]إلى أي مدى استجابت الحركة الشعبية قطاع الشمال للترتيبات الأمنية ؟

= هنالك لجنة مكونة من وفد المقدمة التابع لوفد الحركة الشعبية شمال جناح القائد مالك عقار   بغرض التبشير بمخرجات إتفاقية جوبا للسلام وقامت هذه اللجنة بتبشير المواطنين بمكاسب الإتفاقية بما فيها من حكم ذاتي وترتيبات أمنية ونسبة٤٠٪ من إيرادات الولاية وتحركت اللجنة داخل محلية الكرمك في كل

من دندرو وبلنق وقمبردا ودقلوك وأبيقو وفي طريقها هذه الأيام إلى قرى سالي والكيلي والكرمك وديم منصور وجرط شرق وغرب ومنطقة الشيمي وعلى رأس الوفد  يوسف الجزولي وأحمد جلب وعمر الشيمي وعمدة ككلي العمدة حمد.

]كيف تمضي العملية التعليمية وما هي الإشكالات التي تواجه سير التعليم ؟

= تمضي العملية التعليمية على قدم وساق وقمنا بجولة على كل مدارس المحلية هنالك استقرار تام في الدراسة وتم توزيع المنحة الخاصة بالبنك الدولي للمدارس المختارة وكذا منحة الكورونا لشراء المطهرات عدد مدارس الأساس حوالي (34) مدرسة بها مدارس إنشائية عدد التلاميذ والتلميذات حوالي

(١١٣٠٠) تلميذ وتلميذة.

]ألا يوجد نقص في الإجلاس والكتاب ؟

= النقص في الكتاب المدرسي محدود في بعض كتب الصف الأول والثالث والسادس والإجلاس فعلاً للمدارس الجديدة الخاصة بالعائدين أما بالنسبة للمعلمين هنالك حاجة ماسة لتعيين معلمين جامعيين من حملة شهادات البكلاريوس والدبلومات والشهادة السودانية ونفضل أبناء المحلية لمعرفتهم بمناطقهم وبيئتهم

وهم كثر ومتواجدون في كل قرى وأرياف محلية الكرمك من الجنسين البنين والبنات وبالفعل حكومة الولاية أعلنت عن فتح باب التقديم لوظائف المعلمين عبر لجنة الإختيار بالولاية.

]نسبة التسرب وسط التلاميذ وأسبابها ؟

= لا يوجد تسرب للتلاميذ بفضل الوجبة المدرسية المقدمة للتلاميذ من المنظمات والمنحة المقدمة عبر البنك الدولي للمدارس ودعم برنامج الكورونا دعم ديوان الزكاة للمعلمين بمواد عينية أدى لاستقرارالتعليم كما دعمت حكومة الولاية مكتب التعليم بمحلية الكرَمك بعدد (٢)عربة لاندكروزر بفلو لوعورة

الطرق بالمحلية وبعد المسافات.

]وما هو الموقف الصحي بالمحلية ؟

=الوضع الصحي بالمحلية يحتاج للكادر الطبي لاسيما الممرضين والممرضات والمعاونين الصحيين وفنيي المعامل والقابلات والخفراء والساعيات وفنيي التغذية وتحصين الأطفال وتقوم الإمدادات الطبية بتوفير الأدوية لاسيما أدوية الطواريء وبعض المنظمات الدولية والوطنية مثل منظمة الصحة العالمية

ومنظمة الفيالق، كما تحتاج المحلية لعمال النظافة وعربة لنقل النفايات وصيانة عربة الخدمات الصحية وتزويد المحلية بطلمبات رش رزازي وضبابي لمكافحة الذباب والبعوض في أطواره المختلفة ومستشفى الكرمك به طبيب والقوات المسلحة لديها طبيب كما توجد نافذة للتأمين الصحي هنالك.

]كم تبلغ نسبة الوفيات وسط الأمهات والأطفال ؟

= وفيات الأطفال والحوامل تبلغ نسبة ١٥ ٪نسبة لنقص الكادر وبعد المسافة ووعورة الطرق في الصيف وإنقطاع المحلية في فصل الخريف عن حاضرة الولاية تماماً لعدم الطرق المسفلتة مما يضطرنا لنقل المرضى لدولة إثيوبيا مدينة أسوسا وخاصة العمليات القيصرية أيضاً غياب عربة الإسعاف ساهم في

وفيات الأطفال والحوامل  وبحمد الله وجه السيد الوالي بصيانة الإسعاف وإرجاعه لمحلية الكرمك.

]طريق الكرمك الدمازين ظل يشكل هاجساً للمواطنين مع معاناة الحركة خاصة في الخريف ؟

= تم تكوين لجنة لتزحيف طريق الكرمك الدمازين من كل الفعاليات وجلسنا مع والي ولاية النيل الأزرق جمال عبدالهادي الذي رحب بالفكرة ووعد بدعم المحلية ووجه الإخوة بالبنى التحتية لتوفير المعدات من (لودر وبوكلن) وقلابين مع تحديد الوقود والمحروقات.

]هل من رسالة تود توجيهها ؟

= عبركم في صحيفة (الإنتباهة) ندعو جميع المنظمات لتقديم الدعم والمساعدات الإنسانية للعائدين بمحلية الكرمك لاسيما الإيواءعلماً أن الخريف يبدأ مبكراً بالمحلية مع نهاية أبريل القادم أيضاً مدينة الكرمك تعاني الآن من العطش الحفائر جفت تماماً والمضخات الضغط عليها عال والمياه الجوفية قليلة نحتاج

لتناكر لنقل المياه من منطقة ديم منصور وخور البودي وبالفعل تم التصديق بصيانة العربة الفورد التابعة لمحلية الكرمك ووضع عليها تانكر لتسقي مواطني مدينة الكرمك.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022