Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
بعد تسببها في تعطيل نتائج الاعتصام.. أزمة الفحص المعملي.. هل تعرقل قضية محاولة اغتيال حمودك ؟
صحيفة الانتباهة اخبار السودان / مارس 16, 2021


الخرطوم: أحمد طه صديق

في التاسع من مارس من العام  الماضي تعرض رئيس الوزراء عبد الله حمدوك إلى محاولة اغتيال عندما كان موكبه متحركاً من منزله إلى مكان عمله بمجلس الوزراء، حيث تعرض الموكب إلى إطلاق رصاص في منطقة كوبري كوبر شمال شرقي الخرطوم،  وأوضح الناطق الرسمي للحكومة آنذاك فيصل محمد  صالح أن رئيس الوزراء ومرافقيه لم يصابوا بأي أذى خلال الهجوم باستثناء شخص واحد جرح بشكل طفيف في كتفه نتيجة سقوطه عن دراجة بخارية. صالح وصف الهجوم بأنه عمل إرهابي مستهدف ثورة الشعب .

وبالرغم من مرور عام على الحادث لم يتم إماطة اللثام عن الضالعين في محاولة الاغتيال ولا حتى الجهة المحتملة التي تقف وراء العملية الإجرامية الفاشلة والتي يبدو أن جهة ما قامت بالتخطيط لها ولا يعرف عما إذا كانت تلك الجهات تعمل على عرقلة مسار التحقيق والذي كشفت صحيفة ( الجريدة) أمس بحسب أقوال مصدر قانوني أن عقبات ما زالت تواجهه فيما يتعلق بالفحص المعملي، وعزا ذلك لاكتظاظ المعامل الجنائية بالعاصمة الخرطوم، مما قاد إلى تأخر “نتيجة المعمل” لـ(6) أشهر قابلة للزيادة.
وأشار المصدر في تحقيق أجرته (الجريدة) ـ إلى أن تفاقم أزمة المعامل ناتج عن اعتماد كافة البلاد على معامل العاصمة الخرطوم، إضافة لإرسال بعض دول الجوار “عينات” لفحصها في السُّودان.
وشدّد على أنّ المساعدات الفنية التي قدمها مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي الذي يمتلك أجهزة استخباراتية متطورة من شأنها المساهمة في فك طلاسم القضية التي وصفها بالمعقدة منعاً لتقييدها ضد مجهول).
غير أن مراقبين يرون أن محاولة اغتيال مسؤول بارز في الدولة عبر عمل إرهابي يمكن ان تكون له تداعياته السلبية على أمن البلاد، لا ينبغي أن يترك نتائج الوصول للحقائق حوله رهين بجدول الانتظار المعملي الروتيني شأنه مثل الجرائم العادية الأخرى ، ويخشى المراقبون  أن تعلق القضية على مشبك الفحص المعملي حتى لا يغدو مصيرها مثل قضية فض الاعتصام التي أصبح فحص الفني لشرائط الفيديو إحدى العقبات الرئيسة التي تعيق الوصول إلى الجناة الذين أظهرت المشاهد المصورة أنهم يرتدون أزياء قوات نظامية ، وفيما يبدو أن الشهادات الشفاهية التي ادلى بها العديد من الذين تم استجوابهم لا يمكن ان تقود إلى الحقائق الجلية في تلك القضية الإجرامية دون الحصول على حقائق المشاهد الحية التي التقطت من ساحة الاعتصام في صبيحة الأيام الأخيرة من رمضان المعظم .
تحديات أخرى
وبالرغم من مشاركة وفد أمني من الشرطة الفيدارية الأمريكية ( FBI)  في التحقيق حول محاولة اغتيال رئيس الوزراء،  بيد أن كثيراً من المراقبين والرأي العام من خلال واجهاته المختلفة لم تستبعد أن تكون أيادي النظام السابق ضالعة في هذا العمل الإرهابي أو بعض الجهات التي لها أجندة تتقاطع مع الحكم المدني الديمقراطي ، ولم تكشف الحكومة عن معلومات جديدة حول هذا الحادث رغم مرور عام على وقوعه ولا عن أي من البينات الظرفية وإن كانت هامشية حول الحدث ، وتساءل بعض الخبراء عما إذا كانت أجهزة الحكومة والشرطة الفدرالية الأمريكية المشاركة في التحقيق قد تمكنت من الوقوف على أي تسجيلات صوتيه للضالعين تشير إلى عملية التخطيط أو التنفيذ باعتباره امرا محتملا في مثل  تلك العمليات الإرهابية سيما التي تجري في دول العالم الثالث وهو ما لم يحدث فيما يبدو حتى الآن .
بالرغم من أن السودان يمتلك كوادر أمنية مدربة لحماية الشخصيات المهمة، بيد أن تحقيق هذا الهدف يواجه تحديات عديدة في الفترة الانتقالية التي تعاني من السيولة الأمنية وبعض التقاطعات السياسية والوجود الظرفي القوى لأذرع النظام السابق في ظل هيكلة لم تنجح حتى الآن من كسر شوكته ولا تقليص أياديه الأخطبوطية .
محاولة لتأمين رئيس الوزراء
وكانت الشرطة بعد عدة أشهر من محاولة اغتيال رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك قامت بنشر كاميرات على الطريق المؤدي لمنزله ويبدو أنها كانت تمثل الحلقة المفقودة في الحماية ، لكن بالرغم من أن التقنيات الحديثة لم تقف عاجزة عن إمكانية حدوث اختراق لكاميرات المراقبة  غير أن وجودها يظل هو الخيار المتاح والأكثر أهمية سيما في ظروف البلاد الحالية.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022