Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
جنرال إثيوبي يكشف عن جرائم إنسانية وحرب قذرة في «تيغراي»
اخبار السودان اخبار السودان / مارس 17, 2021




كشف تسجيل لجنرال إثيوبي عن وقوع فظائع واغتصاب وجرائم، خلال الحرب الدائرة بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير إقليم تيغراي، ووصفها بالحرب القذرة التي تتسبب في معاناة الضحايا.

التغيير- ترجمة: أمل محمد الحسن

أكدت وكالة الأنباء الفرنسية «فرانس برس»، حصولها على تسجيل صوتي لجنرال إثيوبي يفضح المذابح والعنف الجنسي والقتل العشوائي الذي حدث في إقليم تيغراي.

وقالت الوكالة إن التسجيل يعود للجنرال يوهانس جيبرميسكل تسفاماريام، اثناء حديثه في إفادة خاصة مع دبلوماسيين الاسبوع الماضي أكد فيه أن حرباً قذرة تتسبب في معاناة الضحايا العزل.

حرب قذرة

ووصفت حديث الجنرال، رئيس فريق العمل الذي تم تشكيله استجابة لنزاع تيغراي، بالتقييم الصارم بشكل غير عادي للأوضاع في المنطقة في الوقت الذي تؤكد فيه حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد عودة الحياة إلى طبيعتها.

وقال يوهانس خلال مؤتمر صحفي في 11 مارس الماضي بالعاصمة الإقليمية ميكيلي حضره عشرات الدبلوماسيين: «هذه حرب قذرة لأنها تؤثر على كل شئ. لا ترى جبهات. الثمن يتكبده على الفور أولئك الذين لا حول لهم ولا قوة».

وأضاف: «فيما يتعلق بالفظائع والاغتصاب والجريمة، لا أستطيع أن أقدم لكم أدلة ملموسة، لكنني لا أعتقد أننا سنكون محظوظين لرؤية أن مثل هذه الأشياء لم تحدث».

وبحسب الوكالة الفرنسية لم يشر تسفاماريام إلى القوات التي قد تكون مسؤولة عن الفظائع.

وأكدت الوكالة مصادقة شخصين على الصوت ممن حضروا المؤتمر الصحفي.

وأشارت لعدم تلقيها رداً من الجيش الاثيوبي على طلب للتعليق.

صعوبة التحقق

وكان الرئيس الإثيوبي آبي أحمد- الحائز على جائزة نوبل للسلام لعام 2019م- أرسل قوات إلى تيغراي في 4 نوفمبر الماضي بعد أن ألقى باللوم على الحزب الحاكم المهيمن في المنطقة، جبهة تحرير شعب تيغراي، لشن هجمات على معسكرات الجيش.

جعل تعتيم الاتصالات من الصعب التحقق من الظروف على الأرض لأسابيع، على الرغم من تحسن الوصول مؤخراً للمنظمات الإنسانية ووسائل الإعلام.

كانت زيارة 11 مارس إلى ميكيلي هي المرة الأولى التي يتمكن فيها معظم الدبلوماسيين من الوصول إلى المنطقة منذ بدء القتال.

لكن بينما توقع الكثيرون أنهم سيكونون قادرين على زيارة مستشفى ومواقع تأوي النازحين من التيغراي، قيل لهم عند وصولهم أن إقامتهم ستقتصر على جلسة إحاطة في أحد الفنادق.

أعلن آبي النصر في تيغراي في أواخر نوفمبر بعد أن استولت القوات الفيدرالية على ميكيلي، على الرغم من بقاء قادة جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيغراي في حالة فرار واستمرار القتال.

آليات أخرى

في تصريحاته للدبلوماسيين، أشار يوهانس إلى أنه لا يرى كيف أن النهج العسكري وحده سينهي الصراع.

وأضاف يوهانس- الذي كان يقود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان سابقًا: «أعرف القليل جدًا من النزاعات أو أعمال العنف- أو القتال ، دعني أقول- التي انتهت بالبندقية. القليل جدًا».

وقال إنه سيتعين النظر في آليات أخرى، من المحتمل أن تشمل مفاوضات ودعوات لوقف إطلاق النار، رغم أنه لم يقدم بنفسه اقتراحاً محدداً.

وقال: «أعتقد أن هذا هو المخرج. لا أعتقد أننا سنهرب من هذه العملية».

وقالت حكومة آبي مراراً إن قادة جبهة التحرير الشعبية لتحرير تيغري بحاجة إلى الاحتجاز ونزع سلاحهم.

في إحدى مراحل الإحاطة، تساءل سفير جنوب السودان جيمس بي مورجان عن سبب عدم متابعة محادثات السلام على ما يبدو حتى الآن.

وقال مورجان: «لا أعرف كيف تريد إنهاء هذا الوضع لأنني أعتقد أنه لا توجد.. محاولة للتفاوض».

«إخواني الإثيوبيون هل تريدون إنهاء هذه الحرب؟ بأي وسيلة؟».

تحذير من مجاعة

أخبر سكان تيغراي جماعات حقوق الإنسان والصحفيين عن مذابح وانتشار العنف الجنسي والقتل العشوائي للمدنيين على أيدي قوات الأمن.

في غضون ذلك، يقول عمال الإغاثة إن النظام الصحي في المنطقة قد انهار إلى حد كبير ويحذرون من مجاعة واسعة النطاق محتملة.

وقال أجزيو هيدارو، عضو الحكومة المؤقتة في تيغراي للدبلوماسيين، إنه من بين «226» مركزاً صحياً كانت موجودة في تيغراي قبل الحرب، ليس أكثر من 20 تعمل.

وأضاف أنه من أصل «40» مستشفى قبل الحرب، كانت «10» فقط تعمل.

وأوضح أن العديد من مدارس تيغراي الثانوية البالغ عددها «271» تضررت بالكامل ونُهبت.

وذكر أن بعض المدارس استخدمت لإيواء حوالي «700» ألف نازح في المنطقة.

جعلت القيود المفروضة على الاتصالات والوصول من الصعب تقدير عدد القتلى، وقال أجيزو للدبلوماسيين إن المسؤولين ليس لديهم رقم جيد.

وقال: «هناك صراعات متفرقة هنا وهناك. لا نعرف عدد الأشخاص الذين سيموتون أو ماتوا بالفعل، لذلك من المتوقع أن يكون هناك عدد كبير من الأرامل وعدد كبير من الأيتام في الأشهر القليلة المقبلة».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022