Skip to Content
‏اخبار
السودان
الان
من
كل
المصادر‏
عز الكلام: ام وضاح | صحيفة اخبار اليوم الالكترونية
صحيفة اخبار اليوم الالكترونية اخبار السودان / مارس 17, 2021


 

الي وزير الداخلية ومدير الشرطة

 هزت حادثة مقتل طالب الإسلامية وجدان كل من سمع بها وطالع تفاصيلها المؤلمة والشاب ملائكي الوجه وجهت له طعنات غادرة بلاذنب جناه او جريمة اغترفها وذنبه الوحيد انه دافع عن رجولته في ان يقلع حقه عيانا بيانا لصوص تافهون يعيشون علي الخطف والنهب وحصاد ألليل لذلك كانت غضبة زملائه في الجامعة منطقية وطبيعية يدفعهم حزنهم النبيل ومشاعرهم المكلومة التي ليس لها مايساويها الامشاعر أسرته ووالدته ووالده اللذين دفعا بفلذة كبدهم ليلتقي دراسته الجامعية وهم يعدون الايام والسنوات للحظة تخرجه لعله يرد دين التعب ومكابدة الحياة  وبعدها يزف عريساً مخضب اليدين بالحناء وسط فرحة الأهل والأصدقاء لتضيع كل هذه الأحلام والأمنيات المشروعة بسبب حقارة ثلاثة من الفاشلين العاطلين عديمي الضمير الذين زفوه الي الموت وخضبوه بالدماء ليصرعوا بطلا شرف له ولأسرته انه دافع عن حقه ولم يكن صيدا سهلا وهذه القصة الحزينة لايقلل ألمها القبض علي الجناة او حتي شنقهم في ميدان عام لانها موجعة حد الوجع وللأسف ان هذا  السيناريو قد تكرر في مناطق اخري واحياء مختلفة صحيح ان المجني عليهم فلتوا من الموت بأعجوبة لكن تبقي الجريمة جريمة ونية القتل متوفرة إذا وجد هؤلاء المجرمون رفض او مقاومة وبهذه الأحداث المتلاحقة تجد الشرطه نفسها في امتحان حقيقي وصعب لانها المسؤول الأول عن حفظ امن المواطنين وممتلكاتهم وأرواحهم الغالية وهو مايجعلها مطالبة بان تعيد النظر في استراتيجياتها الامنية وخططها حتي تناسب التطورات التي حدثت في الخريطة السكانيه في ولاية الخرطوم وهذه الأحداث تجعل من الضرورة ان يتم تجهيز الشرطة باحدث الآليات حتي تكون مستعدة في اي زمان ومكان لان هذا الوضع المخيف لايحتمل اي نقص في القوة او الآليات يعني ياوزير الداخلية ومدير الشرطة ماينفع تكون هناك أقسام شرطة داخل ولاية الخرطوم ماعندها علي الأقل تلاتة عربات دوريات ناهيك ان بعضها لايملك عربية أصلا ممايؤدي الي التأخر في سرعة التحرك والضبط والملاحقة لوضع بمثل هذه الخطورة يعني ياوزير الداخلية ومدير الشرطة ماينفع تكون القوة من غير اجهزة اتصال حديثة للتعامل مع الجريمة في لحظتها او علي الأقل الاستشعار المبكر الذي تنبيء عنه معطيات واضحة كماحدث في المدينة الجامعية التي لاادري كيف لم تستشعر ادارتها خطورة الا يكون هناك تواجد شرطي معتبر يردع من تحدثه نفسه  الاعتداء علي طلاب ابرياء لاحولا لهم ولاقوة

الدائرة أقوله ان توارد القصص والأخبار والصور عن هذه الجرائم المستحدثة التي اصبح ابطالها سائقي المواتر يجعلنا نطالب بان  يواجهوا بحملات شرسة وحصر دقيق جدا لانه واضح ان هناك إعداد كبيرة لهذه المركبات  من غير لوحات وبالتالي ليست هناك معلومات عن أصحابها وهو مايجعلنا نطالب بأخذ الأمر بكثير من الجدية بل ونطالب السيد وزير الداخلية بالخروج للرأي العام وتطمينه عبر ماستقوم به الوزارة من إجراءات صارمة وتواجد حقيقي للشرطة في المكان والزمان المناسبين وفي ذات الوقت تهديد ووعيد لمن تحدثه نفسه سلب الناس حريتهم وامنهم

كلمة عزيزة

لازالت الكهرباء تواصل مسلسل القطوعات الطويل الذي يمتد لأكثر من حداشر ساعة في اليوم وليس هناك اي بارقة امل في تحسنه وليس هناك حتي احترام للمواطن بتمليكه الحقائق ومسؤولي الكهربا شغالين بطريقة كان عاجبكم

كلمة اعز

اللهم احفظ بلادنا من بوادر الفتنه التي بدأت تطل برأسها وهي مرحلة عصيبة تحتاج الحكمة وضبط النفس





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

Comments
No comments yet, take the initiative.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

‏اخبار السودان الان من كل المصادر‏ © 2022